سرطان الغدة الدرقية: الأسباب، الأعراض وسبل الوقاية
وكالات – يشهد العالم زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وهي الأسرع بين أنواع السرطان الأخرى، خصوصًا لدى الشباب. يُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها التعرض للإشعاع في الطفولة، وتحسن تقنيات التشخيص الطبي مثل الموجات فوق الصوتية، وزيادة معدلات السمنة. على الرغم من أن معظم حالات سرطان الغدة الدرقية قابلة للعلاج، فإن الإفراط في التشخيص يُشكل مصدر قلق، حيث يمكن أن يؤدي إلى إجراءات طبية غير ضرورية.
تعتبر الغدة الدرقية غدة صغيرة تُفرز هرمونات تنظم العديد من وظائف الجسم. يحدث سرطان الغدة عندما تنمو خلاياها بشكل غير طبيعي.
تشير الأبحاث إلى أن التعرض للإشعاع في مرحلة الطفولة يزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، كما حدث عقب حادثة تشيرنوبيل. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت التقنيات الحديثة في اكتشاف عقيدات صغيرة، مما زاد من حالات التشخيص حتى الغير خطيرة.
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم المرتفع معرضون لخطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية بنسبة تزداد عن 50% مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين.
على الرغم من أن معظم حالات سرطان الغدة الدرقية بطيئة النمو، فإن الإفراط في التشخيص قد يؤدي إلى عمليات جراحية غير ضرورية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا