تمارين بسيطة وفعالة للتخلص من نوبات الهلع
وكالات – تعتمد برامج علاج اضطراب الهلع تقليديًا على الأدوية والعلاج المعرفي السلوكي، بالإضافة إلى تقنية التعرض الداخلي، التي تُدرّب المريض على مواجهة الأحاسيس الجسدية التي يخشاها. تشير دراسات حديثة إلى أن التمارين البدنية المكثفة قد تكون فعالة كأداة علاجية مستقلة.
أثبتت الأبحاث أن فترات قصيرة ومنظمة من التمارين عالية الشدة كانت أكثر فاعلية في تخفيف أعراض الهلع مقارنة بجلسات الاسترخاء، واستمرت هذه الفوائد لعدة أشهر بعد انتهاء البرنامج.
أعراض نوبة الهلع تشمل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق، والدوار، وغالبًا ما يفسر المصاب هذه الأعراض كتعبير عن خطر وشيك مما يعزز استجابته الجسدية. العلاج بالتعرض الداخلي يسعى لكسر هذه الدائرة من خلال تعليم الدماغ أن هذه الإشارات ليست مهددة.
شملت دراسة 12 أسبوعًا تجريبيًا على مجموعة من البالغين غير النشطين بدنيًا، حيث اتبعت الجلسات نمطًا يشمل الإحماء والمشي المتوسّط، تليها دفعات قصيرة من جهد عالٍ. أثبتت النتائج أن مجموعة التمارين شهدت انخفاضًا أكبر في شدة الأعراض مقارنة بمجموعة الاسترخاء، مما يعزز أهمية النشاط الرياضي في تحسين الصحة النفسية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا