سجون أميركا اللاتينية… كيف تحوّلت إلى غرف عمليات للعصابات؟
في الوقت الذي تركز فيه الولايات المتحده على حربها المفتوحه ضد عصابات المخ*د*رات بحرا وعبر الحدود يكشف تقرير لشبكه سي ان عن جبهه مخفيه عن الانظار تتحكم في سلاسل تهريب الممنوعات سجون امريكا اللاتينيه هذه الاماكن تحولت وفق التقرير الى غرف عمليات فعليه تدير منها العصابات اقوى شبكات الجريمه في القاره وطالما مثلت السجون حاضنات للعصابات المسلحه حيث تجند اعضائها وتعيد تنظيم صفوفها وتوسع نفوذها وفق سي ان في فنزويلا مثلا لم تظهر عصابه تراندي اراغوا في الاحياء الفقيره بل سجون توكورون حيث كان الاكتظاظ وغياب الرقابه بيئه مثاليه لولاده مافيا قويه تتحكم بالسجناء والحراس معا تقول باحثه تتبعت نشاه هذه الجماعه ان العصابه فرضت نظامها الخاص جمعت الضرائب وهربت الممنوعات وحتى نفذت عمليات خطف من داخل السجن المشهد لا يختلف كثيرا في البرازيل فداخل الزنازين المكتضه تشكلت اخطر عصابات البلاد بريميرو كوماندو ذا كابيتال وكوماندو فيرميلو هذه العصابات ادارت السجون لسنوات وفرضت سيطرتها على كل شيء حتى انخفضت معدلات الق*ت*ل داخلها لكنها في الخارج تدير شبكات ضخمه لتهريب الكوكاين الى اوروبا اللافت وفق سي ان ان العديد من قاده العصابات يفضلون العمل من داخل السجون لانها توفر لهم الامان لكن الصراع على النفوذ بين هذه العصابات يؤدي الى قتال دموي للسيطره على اسواق تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات ورغم توسع سياسات اليد القويه في جميع انحاء امريكا اللاتينيه وبناء سجون ضخمه وشديده الحراسه يحذر الخبراء من ان الحل الامني وحده لا يكفي لان السجون المكتظه والفوضويه ستبقى معامل تفريخ لعصابات اقوى واكثر تنظيما وفقا لسي ان ان