فيديو منوع
ساركوزي: هل سيعود للسياسة؟ • فرانس 24 / FRANCE 24
ساركوزي: هل سيعود للسياسة؟ • فرانس 24 / FRANCE 24
[موسيقى] في حدث اليوم يوميات السجين هذا هو كتاب نيكولا سركوزي الذي عده في ثلاثه اسابيع قضاها في السجن يروي فيه حياته وعلاقته بمارين لوبان ورؤيته لمستقبل اليمين التقليدي معنا من باريس مارك مرقص وهو باحث في القانون في جامعه السوربورن يعني حلو انه واحد يظل في السجن ثلاثه اسابيع وينشر كتاب يحضر بكل هذا الاقبال ويبدو هو من يعني من افضل الكتاب حاليا بالنظر الى الاقبال الكبير على هذا الكتاب وكل مره ينشر كتاب الا ولقي يعني انتشارا واسعا صحيح مساء الخير استاذ ومساء الخير للمشاهدين طبعا يعني هذه ظاهره غريبه لا شك من ان نيكولا سركوزي رئيس كبير بالكاريزما كبير بمهارته في التوا التواصل السياسي كبير في علاقته مع الفرنسيين بصوره خاصه وهذه العلاقه التي يعني تتارجح احيانا بين الحب والكراهيه تفسر اييه او بالاحر تفسر يعني بمسيرته وتفسر كل ما يثيره هو من ردود فعل في كل مرحله وفي كل محطه وهذه ليست اول مره نرى هذه الظاهره من حوله يعني نتذكر الوقفه الاحتجاجيه مثلا يوم ذهب نيكولا سركوزي الى السجن طيب ولكن نيكولا سركوزي هو كتاب صحيح انه في فقراته الاولى وصفحاته الاولى تحدث عن اكثر من 230 صفحه تحدث كثيرا عن ظروف سجنه ولكن سياسيا ايضا هذا ما لفت الانتباه وخاصه كلامه كلامه مع مارين لوبين عندما يقول لها تاكدي بانني المره المقبله لن اشارك في اي جبهه جمهوريه ضد الحزب في انتخابات وهذا يعني دعم واضح للتجمع الوطني هلا طبعا لا اعلم ما اذا كان حضور الناس يتعلق بالفحوى السياسي لهذا الكتاب والتصريحات الاخرى التي سمعناها ولكن في عده امور اولا يجسد سركوزي شخصيه قويه في معسكر سياسي مفكك وفي طريقه حتى الى الاندثار بمحل من المحلات حزب الجمهوريين لم يعد كما كان وقد خسر زخمه ومصداقيته وخسر معها كل ما كان يميز سركوزي كشخصيه وكرئيس واهم الصفات قدرته على مخاطبه جميع الفرنسيين مهما كانت طبقتهم الاجتماعيه وهذا عجز عليه حزب الجمهوريه من بعده هذا الرئيس استطاع ان يجمع بين التصويت الشعبي والتصويت البرجوازي اما اليوم فالذين ينتمون الى اليمين التقليدي او ما سمي من فتره باليمين الحذر او المعتدل اي فقدوا الراس فقدوا القائد فقدوا البوصله في مكان معين يبحثون بياس عن شخصيه قويه شخصيه قادره على الفوز عن رمز يجدون انفسهم فيه شخصيه يعتبرونها واضحه جريئه قادره على قول الحقيقه وربما تلتف الناس حول سركوزي لهذا السبب ثم ان سركوزي يستفيد ايضا من وضعه القضائي يعني فقد ادين امام المحكمه وتم وضعه في السجن وبات اليوم يؤدي دور الشهيد الحي اي على على صعيد معين يكاد يتحول الى اسطوره رغم انه خاض اللعبه السياسيه واحيانا حتى وفقا لما توصلت اليه العداله في المرحله السابقه بطريقه غير نزيهه هلا اذا ما كان علينا ان نقيم فحو هذا الكتاب فهناك عده امور اول شيء يبدو ان هناك طلاق واضح مع فريقه السياسي فريقه الاساسي وهناك هناك تقارب مع التجمع الوطني ليس بجديد فكان هناك من مغازله طويله صراحه بين نيكلاس نيكولا ساركوزي وقياضيي التجمع الوطني ا كانت مارين لوبين او جوردان برديلا في المرحله السابقه لكن الغريب في الامر هو انه اعطى تقريبا الضربه القاتله لحزب اليمين باعتبار انه قال ضعيف انتقده بشكل واضح وهذا يوحي بانه ربما يريد ان يرجع او يعود الى السياسه خاصه وانه سيدعم حتى ابنه المرشح في مونطون وهو لوي سركوزي والذي له ايضا توجه يميني او اقصى اللي في اقصى اليمين واضح انا سيدي لا اعلم ما اذا كان يعني يحضر عودته طبعا مساله ابنه مطروحه اليوم لا اعلم ما اذا كان يحضر عودته ولا يمكن ان يحلل في هذا ايه ال الاتجاه لاني اعتقد ان ك الفرصه ان يعود في الفتره السابقه اي ولم يفعلها ولكن اعتقد انه في عده امور يجب ان ان نقراها في هذا السياق اولا وهذا يمكن الجانب الاكثر وضوحا اي الرئيس ماكرون بالنسبه لسركوزي اذا قرانا كتابه لم يكن حاضرا الى جانب سركوزي اثناء صدور الحكم وسجنه في حين ان سركوزي في المرحله السابقه لم يتردد في الوقوف الى جانب ماكرون في بعض المراحل والى جانب حزبه لا سما عندما عارض ترشيح اريكسيوتي الى رئاسه الجمهوريين اول مره وقال ان اذا اريكسيوتي فاز بالانتخابات سوف يترك الحزب مع ذلك لابد من من التذكير بان سركوزي نفسه كان قد ترك يمكن ماكرون سابقا في بعض المحطات لا سما عند لحظه حل الجمعيه الوطنيه والتحالف بين المعسكر الرئاسي والجبهه الشعبيه الجديده هلا اذا وضعنا هذا الامر جانبا لانه هذا امر امر واضح هناك امرين بعتقد في ممكن يكون في التباس حوليهما اولا هناك تفكك كامل للمعسكر الرئاسي ويجب ان نفهم موقف ساركوزي بهذا الاطار اعتقد ان هو بمحل من المحلات موقف براغماتي بحت لانه ما كان يسمى بالقوس الجمهوري قد انفجر خلافات بين جابرييل اتال المقربين من من ماكرون تتسع تقلبات متكرره واخرها ما حصل امس عند التصويت في الجمعيه الوطنيه بما يتعلق بعلاقه الجمهوريين بمكرون وكذلك في علاقه مكرون مع حزب افاق في ظل تحضير حتى ادوارد فيليب للانتخابات الرئاسيه كل ذلك ادى الى تشردم هذه المجموعه التي اصلا تركبت هذه المجموعه للتمكن من الخروج بحكومه تحظى بثقه المجلس في المرحله السابقه وانها اليوم مجموعه خاسره حتى ان ربحت مستقبلا فستربح باصوات غيرها وبالتالي من دون اي شرعيه شعبيه وهذا بامر سركوزي يعلمه من هنا يبدو انه يتقرب من فريق ينظر اليه كطرف قادر على الفوز او على الاقل يتمتع بش شرعيه اوسع من الفريق الذي كان ينتمي اليه. الامر الثاني وهذه اعتقد النقطه الاهم هناك تطور واضح في مقاربه سركوزي للامور السياسيه في الجوهر يبقى سركوزي هو نفسه يعني سركوزي كان رجل بمواقفه السياسيه الى حد معين واضح لا التباس بمواقفه ولكن ما تغير هو المقاربه البراجماتيه للواقع السياسي والاجتماعي المتحول انه يغير بمكان معين الادوات والسرعه والطريقه لمعالجه الامور خصوصا فيما يتعلق يعني ما قراته انا في هذا الكتاب فيما يتعلق بمواجهه ما سماه هو الاسلام السياسي او الاسلاميين فهو يعتبر اليوم وهذا تحول خطير ان العلمانيه لم تعد كافيه في مواجهه هذا المشروع وان على فرنسا ان تعيد بناء نفسها وفق هويه يهوديه مسيحيه متجزره في تاريخها وهون السؤال يطرح نفسه ما هي المسافه اليوم بين سركوزي وبين الفريق الذي يتقرب منه اذا كان سركوزي مقتنع بهذا الكلام ومقتنع بان هذه المعالجه لم تعد تكفي وان العلمانيه لن تكفي بوجه التحولات المتعلقه بالعولمه والهجره والتحولات المجتمعيه في فرنسا وفي اوروبا بالتالي اصبح سركوزي في الحقيقه قريبا جدا من التجمع الوطني خاصه ما اذا كان على راس التجمع الوطني جوردان برديلا لانه هو يعتبر صراحه ان مارين لوبين يسريه اقتصاديا بينما يعتبر نفسه او يعتبر بارديلا ايه وريث له ووريث للار بي ار وهذا امر قاله ووصفه ونعته بهذه الطريقه وهذا بتحول اعتقد يتماشى مع تحول نظرته الى بعض المواقف والامور والتحولات السياسيه في هذه البلاد ويبدو انه اختار صفه خاصه عندما نتحدث عن الشكر هو مثلا من ال الذين شكستيان شلو الذي هو ايضا من حزب التجمع الوطني وكان على اتصال دائم به في حين انه انتقد بشده ا يعني من كانوا اصدقائه في ما كان يعرف بحزب الاتحاد من اجل الجمهوريه الذي اسسه هو نيكولاس اركوزي هو المشكله ان عندما تقع حادثه مثل حادثه سجن نيكولاس ساركوزي هناك يعني مقاربات سياسيه تختلف بمخص الحسابات حسابات انتخابيه حسابات شرعيه ومشروعيه حسابات تتعلق برؤيه المجتمع الفرنسي وبالتالي اعتقد ان كل المواقف التي اتخذت في هذا المجال كانت اما للحفاظ على شعبيه معينه هادئه لا التباس بالمسائل القانونيه بمخص هذه الاحزاب وبالنسبه للاحزاب الاخرى كانت هناك مواقف اجرا قامت بعض الشخصيات يعني والاخص التجمع الوطني بالوقوف الى جانب سركوزي لانه ساركوزي كمان وقف الى جانب مارين لوبين بمرحله معينه عندما حصلت ادانتها مارك مرقس شكرا جزيلا لك ابقوا معنا على فرونس cat