اخبار شعبنا المسيحي

«رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة

نعرض لكم متابعي موقعنا الكرام هذا الخبر بعنوان : «رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة  . والان الى التفاصيل.

 

عشتار تيفي كوم – آسي مينا/

عاد الحديث عن «رهاب المسيحيّين» إلى واجهة النقاش في أوروبا، بعدما تراكمت الأحداث وتفاقمت الأرقام التي توثّق اعتداءاتٍ متزايدة على الكنائس والرموز والمؤمنين. وإذا كان هذا المصطلح يُحيل إلى جراحٍ عرفتها القارة الأوروبيّة، فإنّ بروزه مجدّدًا يكشف تحدّيًا جديدًا للحضور المسيحي في المجال العام. فما الذي أشعل الجمر النائم تحت الرماد؟ وهل تعزِّز الحركات المندّدة بـ«رهاب المسيحيّين» مسار العودة المتصاعدة إلى كنف كنيسة والإيمان؟

 في إثر ج#ريم*ةٍ هزّت مدينة ليون الفرنسيّة، خرج قبل أيّام أكثر من ألف شخص إلى ساحة الأمّة في العاصمة باريس ليكسروا حاجز الصمت حول اضطهاد المسيحيين. وكانت هذه المسيرة الأولى من نوعها في باريس ردًّا على مق*ت*ل اللاجئ العراقي المسيحي، آشور سارنيا، أمام الكاميرات. واتّخذت الوقفة طابعًا مسكونيًّا، إذ انضمّ مسيحيّون من طوائف متعدّدة ورفعوا صلبانًا وأعلامًا لفرنسا ولبنان والعراق وبلدان أخرى.

وقائع بالأرقام

ليس مصطلح «رهاب المسيحيين» حديث الولادة، بل هو تسمية تستعيد وقائع قديمة تُوثّقها الأرقام اليوم. ففي إجابةٍ مكتوبةٍ عن سؤالٍ موجّه إلى المفوضيّة الأوروبية، سُجِّلت 2444 حالة عن*ف في حقّ المسيحيين في 35 دولة أوروبيّة في العام 2025، منها 1000 حالة في فرنسا. وتتراوح الاعتداءات بين تدنيس الكنائس والرموز المسيحية (غالبًا 62% من الحالات)، والحرائق (10%)، والتهديدات (8%)، وأشكال العن*ف المباشر (7%) بحسب مرصد التعصّب والتمييز بحقّ المسيحيّين في أوروبا.

ولا يُعَدُّ المصطلح غريبًا عن النقاش الدولي: فقد تبنّته الأمم المتحدة في القرار 72/177 الذي يدعو الدول إلى مكافحة الأفعال المحفّزة على رهاب المسيحيين إلى جانب معاداة السامية ورهاب الإسلام. كذلك، تُستَخدَم في بعض الأحيان مصطلحات مثل «معاداة المسيحية»، أو «كره المسيحيين»، أو «التمييز ضد المسيحيين» لتخفيف وطأة البُعد النفسي الذي تحمله كلمة «رهاب».

الكنيسة الفرنسيّة تجاهر بحضورها

في مقابل هذه التوتّرات، تشهد الكنيسة في أوروبا عمومًا وفرنسا خصوصًا نهضةً روحيّةً لافتة، في ظلّ ارتفاع ملحوظ في عدد المعمّدين الجدد والمقبلين على تأكيد الإيمان، لا سيّما الشباب والبالغين الذين يعيدون اكتشاف جذورهم المسيحية. فقد شهدت فرنسا وحدها، على سبيل المثال لا الحصر، في خلال عيد الفصح الماضي نيل 10384  مؤمنًا سرّ المعموديّة، إلى جانب أكثر من 7400 مراهق. وتشير الإحصاءات إلى زيادةٍ ملحوظةٍ في نسبة الشباب بين المعمّدين الجدد، علمًا أنّ 42٪ منهم ينتمون إلى فئة 18 و25 عامًا.

 

 

«رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة

ملاحظة: هذا الخبر «رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة نشر أولاً على موقع (عشتار) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

 

معلومات عن الخبر : «رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة

عرضنا لكم اعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر «رهاب المسيحيّين» يعود إلى الواجهة في أوروبا… مصطلحٌ جديد لأحداثٍ قديمة . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم اخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى