اخبار مسيحية

رسالة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦

بعنوان “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟” (مر ١٦: ٣)

هذا السؤال طرحته النسوة اللواتي جئن إلى قبر يسوع صباح يوم الأحد، حامِلات الطيب لتطييب جسده. ووجدن الحجر قد دُحرج، وكان كبيرًا جدًا (مر 16: 4). لا يعد هذا سؤالًا عابرًا، بل يمثل صرخة إنسانية لشعب يواجه صخورًا ضخمة تعيق طريقه: مثل حجر الخوف، وحجر الألم، وحجر العجز، وكذلك حجر الحرب والدمار والق*ت*ل.

تجسد هذه اللحظة صراع البشرية الأبدي مع المشاكل والتحديات التي تواجهها في حياتها. إذ يُظهر الحجر الكبير رمزيات فقدان الأمل والعجز عن تجاوز المصاعب. يظل السعي نحو النور والحياة، على الرغم من كل ما نواجه، هو ما يحفزنا للتقدم والتغلب على العقبات. السؤال يبقى أقوى من الفعل: من سيساعدنا في دفع هذه الحجارة التي تعيقنا عن تحقيق الطمأنينة والسلام؟ هذا هو المُلحّ، وهذا هو التحدي الذي يواجهنا جميعًا.

 
 

ملاحظة: هذا الخبر رسالة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦ نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
زر الذهاب إلى الأعلى