رسالة البابا إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الإرسالي السابع عشر في المكسيك
“يدعوكم الرب، أيها المرسَلون اليوم، لكي تكونوا أيدي الكنيسة التي تضع خميرة القائم من بين الأموات في عجين التاريخ، لكي يتمكن الرجاء من أن يختمر مجدداً”، هذا ما جاء في رسالة قداسة البابا لاون الرابع عشر الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الإرسالي السابع عشر في المكسيك.
تحت شعار تعزيز الأمل في العالم، عُقد المؤتمر في بويبلا، حيث تجمع عدد كبير من المرسَلين لمناقشة دورهم الحيوي في نشر رسالة الكنيسة. وأكد البابا في رسالته على أهمية العمل الإرسالي في زمن تكثر فيه التحديات، مشددًا على ضرورة أن يكون المرسَلون بمثابة أدوات تُعيد إحياء الرجاء بين الناس.
كما سلط الضوء على واجب الكنيسة في التأثير الإيجابي على مجتمعاتها، وتعزيز قيم المحبة والتضامن. ويعكس المؤتمر جهود الكنيسة المستمرة في دعم الأسس الروحية والاجتماعية في المجتمع.
ملاحظة: هذا الخبر رسالة البابا إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الإرسالي السابع عشر في المكسيك نشر أولاً على موقع (الفاتيكان نيوز) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)