رئيس الوزراء السوداني: جرائم دارفور “غير مسبوقة”
شدد رئيس وزراء السودان كامل ادريس من مخيم النازحين في الدبه بالولايات الشماليه على ان الحرب ستنتهي بانتصار الجيش السوداني ومشيرا الى ان ما حدث في دارفور هو جرائم غير مسبوقه وان مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب امين الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله صحيح انها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانيه لكنها شكلا ومضمونا جرائم غير مسبوقه في تاريخ الانسانيه واقول ابتداء ان الدوله سوف تعمل ليل نهار لكي لا يفلت الجناه لن يفلت الجناه الذين ارتكبوا هذه الفضائع وتسببوا في هذه الجرائم وهذه الحرب في خواتيمها بانتصار قوات الشعب المسلحه باذن الله اكبر تراس حاكم اقليم درفور مني اركو منناوي في الخرطوم اجتماعا للجنه العليا للمقاومه الشعبيه باقليم دارفور وقال ان الاتماع ناقش القضايا المتعلقه بامن دارفور وتعزيز قدرات المقاومه الشعبيه اضافه الى ترتيب جهود الاستنفار والتعبئه العامه التي يقوم بها ابناء دارفور دفاعا عن امنهم وعن حقوقهم من القاهره رئيس تحرير صحيفه التيار السودانيه الاستاذ عثمان مرغني استاذ عثمان اهلا بيك تصريحات رئيس الوزراء كامل ادريس من الدبه وفكره انه الامر محسوم يعني الجيش سينتصر في هذه المعركه و وكل سيحاسب كيف يمكن طبعا يعني كيف يمكن فهم هذا التصريح كيف يمكن هل هو ايجابي هل هو سلبي بمعنى انه القضيه انتهت وكل شيء تمام وكل سيحاكم كم يعني هو ليس بالضروره ان يكون هو بينطق بصوره مباشره يحاول ان يقدم افاده عن موضوع محدد بقدر ما هو يخاطب الان في هذا المكان ا كثير من الحزانه الذين القت بهم المقادير الى هذا المكان بعد ان فقدوا كل شيء فقدوا الاهل وفقدوا الاموال وفقدوا كل شيء وجاؤوا الى هنا وهم نازحوا هل ممكن اي حد يوظف هذا التصريح اسف هل ممكن يتم توظيف هذا التصريح في غير صالح القضيه السودانيه يعني هل المطلوب اظهار القضيه على حقيقتها ام التقليل او التهوين منها ام انه خطاب داخلي لا يتخطى كونه خطاب كما قلت لل للحزانه والسكاله يعني نعم يعني هو الخطا الاساسي في هذا الامر وهو خطا للاسف الشديد خطا منهجي ومهم جدا هو ان الدكتور كام ادريس يمثل الحكومه المدنيه ولا يمثل الحكومه او لا يمثل الجيش بصوره مباشره لان هناك الرئيس البرهان هناك القاده العسكريون الاخرون الذين يسهرون في الخط الخطب العامه ويتحدثون بخطاب الح*ما*سه وخطاب الذي يمكن ان يرفع الروح المعنويه في السياق العسكري لكن بالضروره رئيس الوزراء وهو مدني كان مطلوب منه ان يتحدث عن السلام اكثر لاننا اعتقد انه يجب تقسيم الادوار الحكومه المدنيه معنيه يفترض انها معنيه بملف السلام معنيه بان يعيش الشعب السوداني في استقرار معنيه بان توفر لهؤلاء المواطنين اللاز النازحون الان في هذا المكان ان توفر لهم افضل وضع حتى يعودوا الى اماكنهم التي جاؤوا منها كل ذلك يتطلب خطاب اخر يعني مختلف عن الخطاب الذي يمكن ان يقوم به اطراف اخرون يعني هناك ما ما يكفي من الذين يستطيعون ان يقوموا بالخطاب الح*ما*سي يجب ان يكون رئيس الوزراء في الجانب الاخر لكن عندما تتقاطع المسارات ويصبح المدني يتحدث باللسان العسكري هنا تصبح هناك مشكله في الدوله نفسها لان قوام الدوله يتطلب نوع من التكامل بين العمل المدني الطبيعي العادي وخاصه المرتبط بالسلام لان الان مطلوب صحيح الهدف النهائي هو ان يحل السلام الجيش يعمل بالياته لتحقيق انتصار عسكري لكن الحكومه المدنيه يفترض انها تعمل بم الياتها هي اليات الحكومه هو السلام هو المفاوضات هو البحث عن توافق سياسي بين القوى السياسيه جمع القوه السياسيه ترك ذلك والذهاب الى الملعب العسكريه انا اعتقد ليس من الحكمه في شيء استاذ عثمان ندخل الى الجزء المتعلق بالحسم الاول وهو المعركه الجزء اللي في السلاح بابانسا كردفان ما الذي يجري هناك وما هي توقعاتك بناء على من يملك القوه اكثر يعني نعم طبعا بابانوسه محاصره منذ فتره طويله جدا وصمدت خلال هذه الفتره بصمود انا اعتقد صمود اسطوري لانها استطاعت فعلا ان تحزين القوى موازين القوى العسكريه يفترض انها لصالح الجهه التي تحاصر بابانوسه لكن مع ذلك صمدت ولا تزال حتى هذه اللحظه التي نتحدث فيها هي صامده بصوره قويه وفيها درجه كبيره من الاحساس بالثقه بانها ستظل كذلك يعني هي لن يكون بالامكان الدخول الى بابانوسه حتى تنقشع هذه الحرب او حتى يفك الحصار عنها مسارح كردفان انا اعتقد الان الحرب كلها هنا لان الحرب في كردفان ستحسم عسكريا يعني تكلم عن الجزء العسكري ستحسم الحرب في كل مكان اخر دارفور لن تكون هي موقعه الحرب النهائيه كردفان هناك محاوله مستميته من الجيش استعاده المدن تبقى من المدن في كردفان حتى يستطيع الانتقال الى دارفور بمعنى كردفان هي معبر الى دارفور لكن كردفان لانها مسرح عمليات واسع جدا فيه كثير جدا من التفاصيل الصعبه التي يتطلب التعامل معها التغلب على تحديات كثيره هنا قد يكون هناك يعني فعلا الجيش الان يواجه المعركه في كردفان في مختلف الجبهات ويحاول ان يتقدم في هذه الجها احيانا يتقدم احيانا يتراجع لكن تظل هي يعني ما الذي يعطل الحسم بالنسبه للج الجيش لانه الجيش يملك طائرات حربيه على سبيل المثال مثلا ويقولون في القاعده العسكريه من يملك السماء يملك الارض طيب انت لديك طائرات حربيه كيف انت غير قادر على ان تحسم هذه المعركه في بابا نوسه مثلا طيب يعني هذا سؤال جيد وانا اشرحه لك سيستعير هنا منطق العسكريين لاننا اعتقد ان هناك العسكريون نتبادل ادوار انا وانت يا استاذ عصب لا انا اعتقد انه نعم هم لديهم تفسير يعني هم هم العسكريون لديهم تفسير تفسير العسكريين يقوم على انهم لا يعتدون بالسيطره على الارض هم يقولون نحن نواجه عدو نواجه قوه عسكريه مهمتنا تدمير هذه القوه وليس السيطره على الارض تدمير هذه القوه في اي مكان يعني مثلا لاحظنا في كردفان يدخل الجيش مثلا ام صميمه يدخل الى الدبيبات ويخرج منها يدخل الى بارا ويخرج منها الجيش هنا لا يهمه الارض يهمه ما يحقه من خسائر واستنزاف للطرف الاخر في هذه المعارك وبالضروره لو حسبتها حساب مباشر رياضيات ستجد ان خسائر الدعم السريعه عاليه جدا بينما خسائر الجيش تكاد لا تفسكر فالجيش في النهايه يعول على تحطيم قوه الدعم السريع العسكريه عن طريق هذه العمليات حتى ولو لم يحدث تقدم على الارض لكن في النهايه هناك تقدم في استنزاف القوه العسكريه الى ان تاتي لحظه الانهيار الكامل لانهار الدعم السريع لعدم وجود قوه عسكريه كافيه وهذا ما يفعله الجيش لكن للاسف شديد نحن المدنيون لا نفهم هذا نحن ننظر اليها كانها مباراه كره قدم هدف هنا وهدف هناك دخل هذه المدينه لماذا لا يبقى في هذه المدينه كانما المدينه نفسها التي يدخل الى الجيش هي الهدف لا هي ليست الهدف الهدف هو تحطيم قوه الطرف الاخر ولذلك هناك فرق بين فهم العسكريين لهذه المعارك وفهمنا العسكريين يعتقدون انهم الان يحققون انتصارات كبيره لانهم يستنذفون قوات الدعم السريع وانها بالضروره ستنهار في النهايه لانها الاستنف البشري والتسليح الفاشر مثلا الاستاذ عثمان حينما دخلوا استقروا يعني لم نلحظ ان هناك من دخل منطقه ولم يستقر بها وبالتالي هم واضح انهم يحاربون على الارض اكثر ما يحاربون على تدمير القوه لا يعني حسنا انك اسرت الفاشر الفاسر عباره عن واحد 270 معركه ق*ت*ل فيها عادات عشرات الالاف بر مئات الالاف ربما من الجانب الاخر من الجانب الدعم السريع الجيش تقريبا لم تكون خسائره بهذا الشكل استنذفت فيها القيادات الدعم السريع السلاح الدعم السريع وبعد قالوا هذا خرج منها الجيش يعني في النهايه بالحساب المنطقي ما عدد ما خسره الدعم السريع في الفاشر قد يكون اكثر مما خسره في الخرطوم والجزيره وسنار فاذا الجيش هنا منتصر وليس ليس منكسر وانا اعتقد ان هذا ما يفعله الجيش الان فيطر على الارض الدعم السريع كيف يكون الجيش منتصر الدعم خلاص اخذ الفشل وربما ينظر اليها على انها مقر للحكم وهذا هو المساله التي تصب في الشق السياسي المخلف لا هوه هو يا استاذ محمود لو نظرنا الفاشر بالزاويه الاخرى لو عدنا الى الزاويه المدنيه ما تحقق من خساره للدعم السريع في دخوله للفاشر اكثر مما خسره وهو غير قادر على دخول الفاشر الان العالم كله العالم كله تغير تجاه الدعم السريع هناك قرارات صدرت هناك مؤسسات تحركت هناك دول تحركت كلها ضد الدعم السريع لانها دخلت الفاشر وان الذي حدث في الفاشر كان فعلا خساره سياسيه ضخمه جدا للدعم السريع انا اعتقد الدعم السريع خسر بدخول الى الفاشر اكثر من صمود الجيش وخ وخسران الدعم السريع من افراد امام بوابات الفشر قبل ان يدخل اليها وانا اعتقد لذلك الفاشر في لحظه الانتصار كانت نصر وفي لحظه الانكسار ايضا كانت نصر لانها كانت نصر سياسي وليس عسكري الواقع في كردفان مختلف كما قلت لك كردفان الجيش يدخل المنطقه ويرجع منها لكنه يحسب الخسائر التي يحدثها في الطرف الاخر ولا يحسب الكيلومترات او التي دخل او تراجع منها لانها لا تعني شيئا اذا كان في النهايه هو سيعود اليها بعد ان يدمر القوه الكامله لدعم السريع اشكرك استاذ عثمان من غني شكرا جزيلا استاذ عثمان