القادة الأوروبيون يلتقون زيلينسكي في لندن.. أوروبا تتمسك بالملف الأوكراني رفضا “للتهميش” الأمريكي
وضيفنا من لندن الاستاذ محمد علوش الصحفي والباحث في العلاقات الدوليه اهلا بك استاذ وشكرا لقبولك هذه الدعوه في البدايه ما هي اهميه هذا اللقاء الذي يعقد اليوم في لندن والذي يجمع كما قلنا ماكرون وزلينسكي وستارمر وميرتس وهل يمكن الحديث عن اجتماع حاسم كما يصفه البعض شكرا على الدعوه وبدايه طبعا هو مهم جدا لاوكرانيا كونها تريد ان تكون هناك جبهه غربيه متماسكه الى جانب الرؤيه الاوكرانيه في اطار شرق الان يحدث بين الرؤيتين الامريكيه والاوروبيه فيما يتعلق بملف السلام في اوكرانيا هذا من جانب من جانب اخر هو اطلاع زلينسكي ما توصل اليه من معلومات عبر رئاسه الوفد المفاوض في فلوريدا في الولايات المتحده الامريكيه وعرض اخر المستجدات على القاده الاوروبيين للاستماع الى وجوهات نظرهم وبالتالي هنا يريد الرئيس زلينسكي ان يحظى بثقه ودعم من قبل هؤلاء الحلفاء الذين مضوا حتى هذه اللحظه في دعم الرئيس زلينسكي والرؤيه الاوكرانيه في هذا الصراع حتى هذه اللحظه لمزيد من التماسك امام الضغوطات الامريكيه التي يمارسها الرئيس ترامب شخصيا على الرئيس زلينسكي وفي هذا الاطار يمكن فهم ايضا من حيث التوقيف تصريحات الرئيس الامريكي التي اطرحوا تساؤلا كبيرا هو كيف علم انه الرئيس زلينسكي لم يطلع بعد على الورقه المطروحه من قبله للسلام علما انه الرئيس لينسكي بحسب الوفد المفاوض انه يطلع اولا باول على كل ما يصدر من هذه المفاوضات او ما ينتج عن هذه المفاوضات وبالتالي حتى في تصريحه الرئيس زلينسكي اوحى بذلك بشكل مباشر جدا على انه متابع ب الى ابعد درجه فيما يتعلق حتى بالتفاصيل التي طرحت وفي حديثه الى صحيفه بلومبير قال بشكل واضح جدا انه يعني حدد النقاط الخلافيه التي لا تزال قائمه بين الرؤيتين الاوكرانيه والامريكيه مما يوحي على انه تصريح الرئيس ترامب هو في الحقيقه ليس الا اداه ضغط ولا تعكس بالحقيقه بالفعل معرفه بانه الرئيس دليستي كان مطلعا ام غير مطلع على الورقه الامريكيه طيب استاذ محمد علوش الى اي حد يمكن القول بان اجتماع لندن اليوم سيسمح بتوحيد الخطاب الاوروبي وهو يمنع تهميش اوروبا في هذه المحادثات الامريكيه الروسيه طبعا الاوروبيون معنيون بشكل كبير جدا وحتى بريطانيا يعني بدرجه كبيره جدا بهذا الصراع ليس باعتبار انه النيتو ي يقف الى جانب اوكرانيا في هذا الصراع بل لانه جزء اساسي من امنهم القومي من ناحيه وايضا يزيد من هواجس ومخاوف الاوروبيين من الابتعاد الامريكي عن الضفه الشرقيه للاطلسي وبالتالي الحديث الامريكي عفوا الحديث الاوروبي هنا هو حديث يعني مليء بالهواجس المتبادله تقاطع في نقاط والرؤى مع الجانب الاوكراني فيما يتعلق بهذه الحرب وهناك اعتقاد واضح جدا لدى الاوروبيين بما فيها بريطانيا ايضا على انه تقديم المزيد من التنازلات للجانب ال الروسي في هذا الصراع يعني مكافاه للرئيس بوتين على تغيير الحدود بالقوه مما يجعل كثير من العواصف الاوروبيه في حاله خطر شديد خاصه اذا ما توصل الطرفان اي الامريكي والروسي مع الجانب الاوكراني الى ليس سلام منجز وانما الى تجميد الحرب مما يعني قد هذه الجبهه قد تفتح بعد عقد او اقل من عقد من الزمان وبالتالي ربما تصبح عواسم اوروبيه اخرى في مرمى النار وفق هذه الاليه او هذه الادبيات او هذه الخلفيه نجد انه الموقف الاوروبي هو موقف داعم وبقوه ويريد لملمه يعني خاصه في الموضوع الاتحاد الاوروبي نحن نتحدث هنا عن الدول الفاعله الاساسيه في هذا الصراع فرنسا المانيا الى جانب بريطانيا هناك دول اخرى في الاتحاد الاوروبي اي يعني تقف الى جانب حتى روسيا بعض هذه الدول لاسبابها الخاصه تحدثنا عن فرنسا الرئيس الفرنسي نا فر كلامك والرئيس الفرنسي على ان امن اوكرانيا هو جزء من امن اوروبا ما الذي تقراه في كلام الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون وهل يريد الرئيس الفرنسي يعني ان يرسل اشاره واضحه لواشنطن بان اوروبا قدر على التحرك سياسيا من دون الاعتماد الكامل على واشنطن هو شك انه الاوروبيين قادرون على التحرك سياسيا لكن الاشكاليه ليس في التحرك السياسي وانما في مد اله الحرب العسكريه في في اوكرانيا بالاسلحه والعتاد وهذا يتطلب موقف امريكي ودعم امريكي حتى انه قواعد العمل الاشتباك داخل النيتو تتطلب موافقه امريكيه اذا ما كان النيتو يعني ك كمؤسسه ومنظمه هي من تدعم اوكرانيا في هذا الجانب بالنسبه لسؤالك حول الرئيس ماكرون كان واضح انه السياق العام الفرنسي وعلى راسي الرئيس ماكرون يضغط باتجاه انه العلاقه مع روسيا لن تكون علاقه مستقره ولا علاقه صداقه بل هي تشنه مزيد من التوتر في قادم الايام والسنوات ومن هنا نفهم عمليه التجنيد التي دعا اليها الرئيس في الداخل الفرنسي اضافه الى انه رغم كل الضغوطات الاقتصاديه والازمه الخانقه والتظاهرات وحتى يعني الى حد ما الارتباك التي تعيشه المؤسسه السياسيه الحكومات الفرنسيه يبقى الموقف الرئيس ماكرون واضح جدا في الانحياز التام لموقف اوكرانيا ودعمها عسكريا حتى اخر لحظه مما يشي على انه مقاربه ماكرون في هذا الصراع على انه الاولويه الان هو لحمايه امن القومي الاوروبي والامن الوطني الفرنسي ويرى انه بالفعل ما اذا فازت روسيا في هذا الصراع فانه لن تكون انه حظيت روسيا بالكعكه الاكر اوكرانيه بل اصبحت على مائده القاره الاوروبيه وربما فرنسا تكون جزء من هذه المائده وبالتالي هنا الخطر يصبح اكبر ومضاعف في هذا الجانب استاذ محمد علوش الصحفي والباحث في العلاقات الدوليه شكرا لك كنت معنا مباشره من لندن Não.