اختبار جيني يحدد احتمالية إصابة الأطفال بالسمنة بعد البلوغ
وكالات – توصلت دراسة حديثة إلى إمكانية إجراء اختبار جيني في مرحلة الطفولة لتحديد احتمالية إصابة الطفل بالسمنة في مرحلة البلوغ واستجابته للعلاجات المتاحة، مما يسهل التدخلات المبكرة. تشير الدراسة إلى أن بعض المتغيرات الجينية تؤثر في كيفية تخزين الجسم للدهون وتجعل الشخص أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام، كما يمكن للتغيرات الجينية أن تنبئ استجابة الشخص للأدوية المستخدمة في إنقاص الوزن.
تعاون أكثر من 600 باحث من جميع أنحاء العالم لجمع بيانات جينية من أكثر من 5 ملايين شخص، وهي أكبر مجموعة بيانات جينية حتى الآن. ومن خلال هذه البيانات، تمكن الباحثون من إنشاء ما يعرف بدرجة المخاطرة المتعددة الجينات المرتبطة بمؤشر كتلة الجسم في مرحلة البلوغ، مما يساعد في التنبوء بخطر السمنة قبل سن الخامسة.
في ظل تزايد معدلات السمنة عالمياً، حيث تضاعفت بمعدل أربعة أضعاف لدى المراهقين، أظهرت النتائج أن الاختبار الجديد أكثر فعالية بمرتين تقريبًا من الطرق الحالية المستخدمة من قبل الأطباء. يمكن أن تفسر العوامل الأخرى أكثر من 80% من خطر السمنة، مثل البيئة ونوعية الطعام وممارسة الرياضة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا