المواد الكيميائية الدائمة تزيد خطر أمراض الكبد لدى المراهقين 3 مرات
وكالات – أظهرت دراسة جديدة أن التعرض لمواد كيميائية تُعرف باسم “المواد الكيميائية الدائمة”، مثل مواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل (PFAS)، يمكن أن يزيد من خطر إصابة المراهقين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD) بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف. يُعتبر مرض الكبد الدهني غير الكح-و*لي شائعًا، حيث يصيب حوالي 10% من الأطفال، ويصل إلى 40% من الأطفال الذين يعانون من السمنة.
هذا المرض المزمن يمكن أن يتطور بدون أعراض واضحة لسنوات، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة تشمل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وتلف الكبد. تشير الدراسة إلى أن تقليل التعرض لمواد PFAS في سن مبكرة قد يساعد في منع هذه الأمراض مستقبلاً، مما يعد فرصة مهمة للصحة العامة.
تعتبر مركبات PFAS مواد كيميائية مُصنّعة تُستخدم في العديد من المنتجات مثل أواني الطهي غير اللاصقة والأقمشة المقاومة للبقع، وتبقى هذه المواد في البيئة وتراكم في الجسم. يعاني أكثر من 99% من سكان الولايات المتحدة من مستويات قابلة للقياس من هذه المركبات في دمائهم، مما يجعل المراهقين أكثر عرضة لتأثيراتها السلبية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا