فيديو منوع

خبير: لا مبرر لبقاء السلاح بيد الفصائل العراقية

 

خبير: لا مبرر لبقاء السلاح بيد الفصائل العراقية

 

 

معا الى هذه الساعه يعني في تجربه الحكومه السابقه برئاسه السوداني حدثت اختراقات كبيره في التقارب مع الولايات المتحده وحل النقاط الشائكه ابرز مساله انسحاب قوات التحالف تحديدا القوات الامريكيه لكن بهذه التصريحات والرد العراقي مساله الفصائل هل تعود لتشكل انجاز التعبير خميره عكننا في طبيعه هذه العلاقات التي تجاوزت الكثير من النقاط الخلافيه فيما سبق مساء الخير والساده المشاهدين >> واضح انها العقده الرئيسيه في المنشار كما يقال >> لان هناك المطلب امريكي واضح وصريح ليس امريكي فقط طبعا حتى اقليمي ودولي ومن الداخل العراقي ايضا هناك على سبيل المثال قوى سنيه وكرديه وحتى جزء كبير من القوى الشيعيه هي ترفض وجود الفصائل بتشكيلتها المسلحه في داخل الحكومه >> لانها ستبقى حقيقه قنبله موقوته ممكن ان يستعمل السلاح في اي ظرف من الظروف سواء كانت بالداخل او في المشاكل الاقليميه بالمنطقه كما حصل في بين ايران وبين اس*رائ*يل على سبيل المثال على هذا الاساس لابد من ان يكون هناك ايه حل جذري لهذه المعضله الان الاشكاليه انهم كسبوا تقريبا 25% من اصوات البرلمان >> وهذه نسبه كبيره والحكومه طبعا ستكون من المكون الشيعي حتما يعني رئيس الوزراء والكعبينه التي ستعمل اذا عمليه تهميشهم سيكون صعب على اي رئيس وزراء قادم في ان يستطيع ان يخرجهم من المعادله لان اصبحوا في في البرلمان التشريعي هذا يعطي رسائل ان امريكا لا تزال مصره على وخصوصا بعد التصريحات التي تعلن بشكل رسمي من سافايا الممثل الخاص للرئيس الامريكي يعني حتى ليس قد لك قائ ان واشنطن محم >> لانه هذه الفصائل لديها القدره دائما على اتخاذ قرارات احاديه ليس فيها التزام بالمنظومه الهربيه كنا نتحدث عن برلمان وحكومه في كثير من الامثله قد لا يتسع الوقت لذكرها جميعا كيفيه المعالجه والنزوع الى منطقه وسطى بان لا تكون مستقله وبالفعل يمكن ان تكون غطاء لاي قرارات او لاي انشطه عسكريه خارج موافقه الدوله او قرار الدوله >> يجب ان يحيد السلاح استاذي العزيز يعني ما لم يتم تحييد السلاح واخراجه من يد الفصائل والميليشيات ويكون يكون تحت تحت راي السلطه وقرار السلطه اقصد هنا القياده العامه للقوات المسلحه >> لا يمكن ان يستمر الحال على ما هو عليه لان هناك حقيقه برنامج واضح وصريح وجرى العمل به هو ان لن يبقى فصيل مسلح او ميليشيا في الشرق الاوسط يعني هذا ما حصل لح*ما*س والتعقيدات التي نعيشها ح*زب ال*له حيد واخرج من المعادله بشكل كبير النظام السوري تم اسقاطه الحوثي تحت المطرقه وبقى العراق عليه ان يتعظ وياخذ عبره من هذه وطبعا هناك قوه يعني المشكله هذه هو الخلط بين العسكري والسياسي ان تكون هنالك لافتات سياسيه محميه بلافتات عسكريه وبالتالي هل تاخر الوقت كثيرا لانه هذه مساله دستوريه يعني هذه المشاركه شخص تنتخب يدبع لفصيل او قائد فصيل وهو دمج اللافتتين السياسيه والعسكريه هنا تكمل المشكله في معالجه هذا الخلل >> نعم الدستور الدستور لا يجيز استاذي العزيز لكن تم اجتهاد كثير من القرارات من خلال كون البرلمان هم لهم الاغلبيه اقصد هنا الحقيقه المكون الشيعي واستطاعوا ان يمرروا العديد من القوانين الدستور لا يجيز ان يكون سلاح موازي لسلاح الدوله ممكن ان تتحول هذه الفصائل الى احزاب سياسيه وتسلم السلاح ا الى الدوله وتنتهي المظاهر العسكريه من احزاب كما حصل لفيلق بدر فيلق بدر اذا ما عدنا بالذاكره استاذ العزيز الى قبل 2003 دخل ايضا هو قوه عسكريه لكن تم تسليم السلاح وتم دخولها المعترك السياسي وحصل على وزارات وحصل على امتيازات واسعه اذا يجب ان يكون قوه القانون هو السلاح هنا يجب ان يخرج ومعامله هؤلاء معامله الار*ها*ب يعني عندما يمتلك سلاح ممكن ان يتصرف به ويحرج الحكومه ويهدد السلم المجتمعي سواء في الداخل وحصل كثير كما يقولون بحكم الواقعيه السياسيه انت في بدايه حديثك تحدثت عن كيف يستطيع رئيس الوزراء الموازنه السياسيه الحفظ على تماسك لحمه البلد من ان تتحول الى يعني هل ينفع اصدار اوامر هكذا وهل واشنطن تعي ذلك وبالتالي >> بضغط امريكا ام >> بضغط امريكي نعم و وب ايضا الضمانات الاقليميه لان نحن نعلم تاثير ايران يعني لا يمكن ان نخرج ايران من المعادله هذه ناحيه معروفه ايران لها نفوذ ولها دور تاثير على هؤلاء بشكل كبير اذا الضغط الامريكي هو الذي يعطي الحكومه دفعا كبيرا ليس معنويا فقط انما استراتيجيا لوجستيا على الارض وقانونيا وانا ذكرت ايضا هناك قوه بالداخل العراق >> الحكومه العراقيه تقول انه شان داخلي ولا علاقه لواشنطن فيه يعني بحسب التصريحات الخاصه لوزير الخارجيه >> ولكن هناك تدخلات حصلت كثيره يعني في سوريا في لبنان حتى ضرب اس*رائ*يل كان سبب للعراق اكثر من مشكله وهو هذا السلاح نحن بالعراق لا حاجه له يعني القوات المسلحه العراقيه قادره بوجود التحالف الدولي والضمانات هم يعلنون دائما يعني ان العراق الان مستقر والان يعيش فسحه من الراحه الامنيه السلاح لم يعد له اي مبرر انما الغريب انه في الامر اصبحت تجاره رائجه لان بعد بعد 2017 عندما انتهى د*اع*ش واعلن رسميا سقوط دوله الخرافه الاسلاميه تضاعف عدد هذه الفصائل والميليشيات دون ان يكون هناك دور سواء انه كانوا يقاتلون في سوريا كانت هناك تضامن مع ايران كانت ايران تلوح بهم طبعا ولا تزال تلوح بهم ورقه لان هي الورقه الوحيده تقريبا التي الان تتغذى بها ايران سواء اقتصاديا او بالتلويع بالمفاوضات التي تعيشها ولكن الخوف ان نتعرض لعقوبات كما هو حال ايران الان اذا ما استمر الموقف على ما هو عليه >> من بغداد السيد معنى الجبوري المستشار السابق في وزاره الدفاع العراقيه شكرا على حضورك وعلى كل ما تفضلت

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى