خلافات سياسية بعد جلسة الثقة وقلق من تداعيات البرلمان والمحافظات
وكالات – خلافات سياسية تلوح في الأفق بعد جلسة الثقة التي منحت لحكومة علي الزيدي، حيث حذر عضو الإطار التنسيقي، عبد الصمد الزركوشي، اليوم الجمعة (15 أيار 2026)، من تداعيات سلبية قد تتعرض لها الأوضاع السياسية في البرلمان والمحافظات.
وأوضح الزركوشي أن جلسة منح الثقة شهدت ثلاث علامات استفهام، مشيراً إلى عدم التزام بعض القوى السياسية بتعهداتها وتجنب التصويت لمرشحي كتل معينة. وأكد أن ما حدث خلال الجلسة سيحتاج إلى مراجعة، مع الإشارة إلى عقد اجتماع قريب لدراسة الأحداث، خاصة داخل الإطار التنسيقي.
وأشار الزركوشي إلى أن عدم الالتزام بالاتفاقات قد يؤدي إلى مشكلات داخل مجلس النواب، وربما يمتد تأثيرها إلى الحكومات المحلية. ونبه إلى ضرورة التزام القوى السياسية بالتفاهمات المتفق عليها، محذراً من أن الإخلال بها قد يؤدي إلى تعقيدات أكبر.
ودعا إلى ضرورة التحركات والاجتماعات خلال الفترة المقبلة لتثبيت ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن أي تراجع عن تلك الاتفاقات لن يبقى محصوراً في البرلمان فقط، بل قد يؤثر أيضاً على الوضع في المحافظات، حيث هناك قوى سياسية تملك قاعدة شعبية وتطالب باستحقاقاتها الانتخابية.
يذكر أن مجلس النواب قد صوت يوم الخميس الماضي على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ومنهجه الوزاري، مع بقاء فؤاد حسين وزيراً للخارجية وتعيين باسم محمد خضير وزيراً للنفط، بينما تم تأجيل التصويت على 9 وزارات ونواب رئيس الوزراء إلى ما بعد عيد الأضحى.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا