مخاوف من تعطّل الملاحة في باب المندب وتأثيرها على النفط
وكالات – إغلاق مضيق باب المندب يمكن أن يسبب تداعيات مماثلة لتلك التي حدثت عام 2021 عندما تسببت حادثة جنوح سفينة “إيفر غيفن” في إغلاق قناة السويس، مما أثر سلباً على حركة التجارة العالمية ورفع تكاليف شحن السلع الأساسية. يُتوقع أن تُنفذ أي هجمات محتملة على المضيق بواسطة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، حيث أشار أحد قادتها إلى جاهزيتهم عسكريًا لاستهدافه.
في 28 مارس/آذار 2025، نفذ الحوثيون هجوماً على أهداف في إس*رائي*ل، كما استهدفوا السفن التجارية في البحر الأحمر واحتجزوا سفينة شحن تابعة لشركة يابانية. رغم إعلان الحوثيين أن عملياتهم تستهدف السفن المرتبطة بإس*رائي*ل، فإن الهجمات وُصفت بالعشوائية، مما دفع بعض الشركات الكبرى لتعليق مرور سفنها عبر المنطقة.
ويعتبر مضيق باب المندب من الممرات البحرية الحساسة، وقد شهد سابقًا هجمات قرصنة. وفي ضوء التوترات الحالية في المنطقة، يحذر الخبراء من أن أي حصار يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أزمة أسواق الطاقة ويزيد من الاضطرابات في التجارة العالمية.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا