حراك سياسي جديد في كردستان لإنهاء جمود تشكيل الحكومة
معضله المناصب السياديه وازمه الثقه تزيد المشهد السياسي تعقيدا في اقليم كردستان اكثر من عام بقي الاقليم داخل حلقه من الجمود الذي شل عمل مؤسساته ومنعوا ولاده حكومه جديده تتشابك الخلافات بين الحزبين الكبيرين وتتجاذبهما المصالح السياديه وتوازنات القوى القديمه التي لم تعد تجدي في زمن التحولات الاقليميه يظهر الحزب الديمقراطي الكردستاني اليوم وكانه يمد يده لفتح نافذه تفاوض جديده ادراكا منه ان بقاء الابواب موصده لن يفضي الا مزيد من العزله السياسيه في وقت يتسارع فيه الايقاع في بغداد لتشكيل الحكومه الاتحاديه ما يجعل التاخر في ترتيب البيت الداخلي عبءا لا يمكن احتماله لدينا جلسه لوفدي التفاوض بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني لاستئناف هذه العمليه تشكيل حكومه الاقليم مهمه جدا وراح تساعدنا في المساعده في تشكيل الحكومه العراقيه القادمه وفي الجانب الاخر يقف الاتحاد الوطني بحذر محسوب يراقب اشارات الانفتاح لكنه لا يتخلى عن شروطه فهو يرى ان الخلافات لم تحل بعد وان اي تسويه لابد ان تستند الى اسس دستوريه وقانونيه ترفع عن المشهد عقده الهيمنه السياسيه وتضمن توزيعا متكافئا للمناصب السياديه داخل الاقليم بلا مزاحمه ولا غلبه طرف على اخر يجب ان يكون هناك نوع تغيير في نوعيه الوزارات التي تديرها الاتحاد وديرها الديمقراطي منها وزاره الداخليه على سبيل المثال رئاسه الاقليم ورئاسه الجمهوريه مثلا لا يجوز ان يكون هناك مزاحمه للاتحاد الوطني ولا يجوز الاتحاد الوطني ايضا يزاحم م الديمقراطي بين الدعوه الى الحوار وشروط المشاركه يخيم صمت ثقيل على الشارع الكردي الذي دفع اثمان الخلافات السياسيه ناس يريدون يعيش وياك بدون مشاكل ناس تعبان شعب تعبان الشعب يريد من قياده الاتحاد والديمقراطي ان يتفقوا وعندما يذهبوا الى بغداد ان يكونوا اقوياء وليسوا ضعفاء مشتتين الجميع يدرك ان الذهاب الى بغداد بموقف موحد هو الفرصه الاخيره لانتزاع دور فعال في رسم ملامح الحكومه المقبله وتسويه ارث الخلافات السياسيه ولو مرحليا من اربيل هيثم احمد الحدث