تقنية جراحية حديثة تقلل من المضاعفات الطويلة للولادة القيصرية
وكالات – توصل خبراء بمركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك إلى تقنية جراحية جديدة تهدف إلى تقليل مخاطر المضاعفات طويلة الأمد الناتجة عن الولادة القيصرية. تركز هذه التقنية على إغلاق الرحم بعد الولادة القيصرية دون تضمين بطانة الرحم (EFCT) لتعزيز التئام الجرح.
بعد عملية الولادة القيصرية، قد تواجه بعض النساء مشكلات مثل جيوب أو انخفاضات صغيرة في ندبة الرحم، مما قد يؤدي إلى أعراض مثل النزيف غير المنتظم وآلام الحوض، بالإضافة إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات في الحمل لاحقاً، مثل التصاق المشيمة.
يشير خبير في علوم النساء والتوليد إلى أن تحسينات بسيطة في التقنية الجراحية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة الإنجابية. من خلال تجنب الإغلاق عبر بطانة الرحم، يمكن تقليل تكوّن الندبات وتقليل المخاطر في الحملات المستقبلية.
في العديد من الطرق الشائعة لإغلاق الجروح، يتم تضمين البطانة الداخلية للرحم في الغرز، مما يؤدي إلى تعقيد عملية الشفاء. ومع ذلك، تظهر الدراسات السابقة أن تجنب تضمين بطانة الرحم في عملية الإغلاق يؤدي إلى ندبات أقل وأصغر، بالإضافة إلى نسيج أكثر صحية في موضع الإصلاح.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا