تزايد استخدام الأطفال للشاشات قد يسهم في التوحد الافتراضي.. وسائل الوقاية
وكالات – يحذر الخبراء من زيادة حادة في أعراض التوحد لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وتسع سنوات، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى الإفراط في استخدام الشاشات بدلاً من عوامل وراثية. أشار الأطباء إلى أن هذا الوباء المتنامي، المسمى “التوحد الافتراضي”، يتطلب استجابة عاجلة لتحسين الوضع الصحي.
التوحد الافتراضي هو مجموعة من السلوكيات الشبيهة بالتوحد تنشأ نتيجة قلة التواصل الاجتماعي بسبب الانغماس في الشاشات. تشمل الأعراض تأخير الكلام، قصر فترات الانتباه، وضعف المهارات الاجتماعية، وعدم القدرة على التحكم في الانفعالات. يعتقد الخبراء أن التوحد الافتراضي يمكن علاجه من خلال تقليل وقت الشاشة وزيادة التفاعل في الأنشطة الحياتية.
يعتبر التوحد الافتراضي حالة مؤقتة، بينما يعتبر اضطراب طيف التوحد (ASD) حالة دائمة ذات خلفيات وراثية أو عصبية. بينما يحتاج المصابون باضطراب طيف التوحد إلى دعم طويل الأمد، يمكن تحسين التوحد الافتراضي من خلال تعزيز التفاعل وجهًا لوجه.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا