سؤال وجواب
سؤال وجواب
إعلام البطريركية
وردنا من الشماس / س إستفسار عن سبب رفع صلاة “أبانا الذي في السماوات” من بداية القداس وختامه.
سبق وأن أجاب غبطته على هذا السؤال، ونقتبس المقطع الآتي من كتابه: موجز تعريفي لليتورجيا الكلدانية ص 154
صلاة الأبناء (أبانا الذي في السماوات)، مع إضافة: “قدوس قدوس قدوس انت..” تُنسَب للبطريرك طيمثاوس الكبير (†823) الذي حاول فرضها في معظم رُتَب الصلاة، لكن بعض الأبرشيات رفضت ذلك. واستغرق تبنيها وقتاً طويلاً.
رفعها السينودس الكلداني 2014 – 2019 من رُتب القداس لكونها لا تتماشى مع بِنية القداس وسياقه اللاهوتي.
مكانها المناسب هو الوسط، اي بعد رتبة التوبة، لان هذه الصلاة هي صلاة الأبناء الطاهرين، ولهذا تقول صلاة المُحتَفل الذي يدعو الى تلاوتها: “أهِّلنا يا ربّنا وإلهنا أن نقفَ أمامكَ بلا عيب وبوجوه مشرقة وبالدالة التي وهبتها لنا، ندعوك قائلين: أبانا الذي….“. لكننا حافظنا عليها في الطقوس الاُخرى.
كذلك صحَّحَ السينودس خطأً لاهوتياً آخر في صلاة التقدمة من رتبة القداس: إذ كيف يمكن للمسيح وهو الذبيحة ان يقدمها لنفسه؟ والصحيح انه يقدمها الى أبيه فداءً عنّا.
اليك النص المصحَّح:
المُحتفِل: المسيحُ الذي ضحّى بذاته من أجلِ خلاصِنا، وأوصانا أن نصنعَ ذِكرى موتِه ودفنِه وقيامتهِ، وبحسب وصيَّتِه نقرّب لكَ، يا ربَّنا وإلهنا هذه الذبيحة، فتَقبَّـلْها منّا بنعمتِك ورحمتِك، الآن وإلى الأبد، آمين܀
ملاحظة: هذا الخبر سؤال وجواب نشر أولاً على موقع (البطريركية الكلدانية) ولا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. يمكنك الإطلاع على تفاصيل الخبر كما ورد من (مصدر الخبر)
عرضنا لكم أعلاه تفاصيل ومعلومات عن خبر سؤال وجواب . نأمل أن نكون قد تمكنا من إمدادك بكل التفاصيل والمعلومات عن هذا الخبر الذي نشر في موقعنا في قسم أخبار مسيحية. ومن الجدير بالذكر بأن فريق التحرير قام بنقل الخبر وربما قام بالتعديل عليه أو الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة تطورات هذا الخبر من المصدر.