ردود الفعل في غ*ز*ة بعد إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة أكبر مخيم للنازحين بدير البلح
يتعلق بتقديم او بانشاء هذا المخيم الكبير اليوم شرق دير البلح فهذه تعتبر بالنسبه للمواطن الفلسطيني ايه نوعا من العلاجات الدقيقه للاوجاع الكثيره التي يمر بها تحت وابل القصف من ناحيه والتضييق من ناحيه اخرى والمنخفضات الجويه من ناحيه ثالثه والحقيقه ان هناك حاله من الشعور بالارتياح والغبطه والامتنان لمركز الملك سلمان وحتى للملك الملك سلمان نفسه الذي يجلل ويتوج اسمه هذا النشاط الكبير هذا النشاط الاغاثي التي وصلت اهميته لتجسد الفرق بين الموت والحياه في هذا السياق نحن هنا لا نتحدث شعرا خاصه اذا علمنا ان المنخفض الجوي الذي اقدم على غزه خلال الاسبوع المنصرم اسفر عن سقوط ما لا يقل 17 ضحيه منهم من سقط بسبب البرد مباشره ومنهم من سقط لان الخيام قد انهارت عليه وجرفه السيل ومنهم من سقط لان الابنيه التي تعرضت للاهتزاز والتخريب قبل ذلك بفعل الحرب سقطت فوق رؤوس ساكنيها عدد الابنيه التي سقطت تجاوزت 19 مبنى عدد الابنيه التي تاثرت وسقطت منها اجزاء وكانت خطيره وادت لوقوع جرحى ومصابين تجاوز عددها 90 مبنى اما مختلف الخيام بنسبه 90% الخيام مخيمات القيام ومخيمات حتى الايواء ما يطلق عليها مراكز الايواء كلها تعرضت لدخول المياه وهرع الناس من تحت وطاتها يستغيثون ويجرون في الشوارع على غير هدى والحقيقه انه في مثل هذه المواقف لا ينفع الا الاغاثه مباشره والمبادره لهذا النوع من المبادرات بانشاء المخيمات الجديده هذا من ناحيه من ناحيه الاخرى الحقيقه هناك قصف اس*رائ*يلي لا يتوقف على المناطق المسيطره عليها اس*رائ*يليا وهو ما يثير السؤال عن طبيعه او عن هدف هذه الغارات خاصه ان اس*رائ*يل هي المسيطره اما المشكله الثالثه فهي فيما يتعلق بالمساعدات ودخول البضائع نعم تدخل البضائع الى قطاع غزه ولكن في سياق تجاري اما المساعدات التي من المفترض ان تدخل وتوزع على الناس مجانا لانهم ضحيه حرب كبيره وداروس هذه اللحظه لا تزال هناك تحتها خط لا تدخل الشاحنات كما اتفق عليها في الصفقه الاخيره اخيرا يلاحظ ايضا وهذا اخر ما نقوله في هذا المشهد الاخباري فيما يتعلق بغزه نلاحظ انتشار الياس والاحباط من الانتظار لان الفلسطينيين هنا وعدوا بانهم سيدخلون للمرحله الثانيه وسيكون هناك انسحاب وسيكون هناك حديث عن اعاده اعمار لكن حتى هذه اللحظه لا جديد في هذا الملف وهذا يضيف اعباء نفسيه كبيره على المواطنين الذين ينتظرون الفرج