صحافي: 16 ضحية جراء انهيار 14 منزلا بسبب المنخفض الجوي في غ*ز*ة
ينضم الينا من مدينه غزه الصحفي احمد قنان اهلا بك يا احمد لك الكلمه والصوره لنقل جزء من قساوه الغزيين وسط موجه البرد وهطول الامطار بغزاره على مناطق القطاع وخيامهمك ربما الكلمه وصوره لا تفي الغرض وربما لا تؤدي ما نريد ان نقوله هنا في قطاع غزه نتيجه نتيجه انهيار المباني ونتيجه سقوط الامطار بشكل غزير على قطاع غزه اكثر من 14 منزلا سقطت على رؤوس ساكنيها الذين كانوا يقطنون فيها نظرا لعدم توفر اماكن تاويه نجم عن ذلك ارتقاء 16 فلسطينيا نتيجه هذه الانهيارات وهذه الانزلاقات انا الان موجود في احد المخيمات العشوائيه في مدينه غزه تحديدا الى الشرق من المدينه حيث نصب الفلسطينيون خيامهم على حواف الطريق دون ادنى مقاومات حياتيه اذا ما انهمر المطر واذا ما اشتدت الريح فان هذه الخيام تتطاير وتصبح في مهاب الريح مما يفاقم معاناه النازحين لا سما الاطفال والنساء والمرضى واصحاب تحديدا الامراض المزمنه كالسكري والقلب وما دون ذلك كما ترون في الصوره هذه هي قطع اقمشه بالي لاصقت ولازمت الفلسطينيين طيله فتره نزوحهم وطيله مرات نزوحهم المتكرره وهي الان غير صالحه للسكن نظرا لاهترائها ونظرا لانها استخدمت بشكل او باخر فعليا الفلسطينيون اكثر ما يتوق اليه في هذه الاثناء هو ان يتم توفير كرافانات حتى تاويهم من هذا البرد وحتى تحميهم من هطول الامطار دون اغطيه يعيش الفلسطينيون في ال الخيام ودون ملابس احمد من هذه الاخطيه ما هو من الاقمشه وليس من النايلون هو مبلل وثيابهم مبلله وافرشتهم مبلله كيف يجففونها كيف يتدفؤون والوقود لم يدخل الى القطاع للمدني منذ اشهر يعني روناك يحاول الفلسطينيون التعايش مع هذا الواقع حيث لا يوجد خيارات ولا يوجد بدائل لديهم هذه الاقمشه فعليا هي مبتله واذا ما لمسناها او تمسكنا بها فانها تقطر ايه الما وتقطر قطرات المياه المتراكمه فعليا يستغل الفلسطينيون الفترات التي تظهر عليهم الشمس حتى يقوموا بتجفيف هذه الملابس وهذه المغطيه الاغطيه حتى يتعايشوا مع المواقع اذا ما غابت الامطار وظهرت الشمس فان الفلسطينيون يحاولون نشر اغطيتهم وملابسهم في الشمس حتى تجف ولو بشكل او باخر هناك كثير من العائلات لا تقوى على تجفيف حتى ملابسها نظرا لانها انهمرت بالماء هل هناك ادويه متوفره في ما تبقى من المراكز الصحيه لمن يصابه السعال الزكام الامراض التي تحدث بسبب بروده الطقس رناك المراكز الصحيه في قطاع غزه تعاني من انهيار شبه كلي حيث لا يتوفر ايه ال اي من ال الادويه اذا ما ذهب الاطفال الى المشافي فانهم يتلقون بعض الرعايه الاوليه وبعض المسكنات التي لا تفي الغرض الكثير من الحالات التي توفيت نتيجه البرد القارص ونتيجه عدم وجود الادويه كما ترون في الصوره هناك اطفال هم بحاجه الى ادويه وهم بحاجه الى اغطيه وهم بحاجه الى ملابس والى ماء كما ترون هؤلاء الاطفال يعيشون فعليا فوق الخيام وبين الخيام اذا ما توفر لديهم الاغطيه فانها تكون غير كافيه اذا ما توفر لديهم الادويه فانها ايضا تكون غير كافيه نظرا لارتفاع المعاناه ونظرا لتراكمها فعليا جل مستشفيات قطاع غزه هي خارج نطاق الخدمه نظرا لاستهدافها المباشر والمتكرر من قبل الجيش الاس*رائ*يلي ابان الحرب التي استمرت لاكثر من عامين او نظرا لعدم توفور توفير الوقود اللازم لتشغيل هذه المشافي وعدم توفير الاسره ايضا لتلقي واستيعاب اعداد الامراض المزمنه واعداد داد المصابين الذين يتوقون تحديدا لدخول المرحله الثانيه من اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ حتى يتسنى لهم السفر عبر معبر رفح لتلقي خدمه علاجيه مناسبه في الدول المجاوره شكرا جزيلا على كل هذه التفصيلات من مدينه غزه الصحفي احمد قنان N