فيديو منوع

جدل في الجزائر بعد توقيف أطفال بتهمة سرقة محلات هواتف

 

جدل في الجزائر بعد توقيف أطفال بتهمة سرقة محلات هواتف

 

 

انشغل الجزائريون على مواقع التواصل بمشاهد صادمه لعمليه سطو على اكبر سوق شعبي للهواتف النقاله في البلاد ظهر اطفال تتراوح اعمارهم ما بين 10 و13 عاما اعترفوا بسرقه محلات في سوق الهواتف النقاله الاكبر في البلاد في حي بلفور شرق العاصمه الجزائريه الاطفال هددوا بتكرار العمليه قريبا متحدين اصحاب المحل التجاريه من البقاء في محلاتهم ومعترفين بسرقتهم ما يقدر ب 9000 دولار امريكي لتعلن السلطات الامنيه لاحقا توقيف كل الاطفال وسط جدل حول التشريعات التي لم تخص صغار السن بجرائم السرقه انما تناولهم في قانون العقوبات في فصل المسؤوليه الجنائيه من العاصمه الجزائريه ينضم الينا الكاتب الصحفي في علي بوخلاف مرحبا بكم استاذ علي شكرا لوجودكم معنا قضيه مختلفه نناقشها اليوم يعني كيف يمكن تفسير هذه الظاهره سرقه يقوم بها اطفال اعمارهم صغيره جدا 13 وعوام لا يظهرون على مواقع التواصل الاجتماعي يتفاخرون بسرقتهم ويتوعدون بتكرار هذه العمليه عن اي مشكله نحن نتحدث مشكله اساسيه في البدايه هي تكوين الاطفال في البيت ام في المدرسه ام مزيج من الاثنين >> مساء الخير للجميع اظن ان الذي الانسان الذي يتجول في الشوارع او الاحياء الشعبيه هنا في الجزائر س ينخدع او ربما سينتبه الى هذه الافه وهي ان الاطفال باعداد كبيره وهائله جدا يخرجون من البيوت ولا يتم حتى مراقبتهم لا ل من الاباء والامهات ولا من المجتمع ولا من جهه اخرى وبالتالي ليس صدفه او ليس معجزه ان نرى هكذا افعال وقد شاهدنا مثلا في الصائفه الماضيه سبعه اطفال يبحرون الى السواحل الاسبانيه بمفردهم بدون وجود اي انسان بالغ وبالتالي هكذا احداث يمكن ان تحدث بطريقه عفويه خاصه كما قلت ان كل هذه هؤلاء الاطفال يخرجون عن حراسه المجتمع وابائهم نعم هي مسؤوليه العائلات والاسر ومسؤوليه ايضا المجتمع والدوله باكملها فاصبح في الاونه الاخيره المثل الاكبر مثلا في جيلي انا المثل كان الاستاذ والصحفي في والمحامي والطبيب اما الان في الشوارع وهنا في بعض الاحياء الشعبيه في الجزائر العاصمه وفي المدن الكبرى المثل الاكبر اصبح ذلك النص ذلك الذي يبيع المخ*د*رات في الشارع وفي امام العماره على مراه ومسمع الجميع بدون ان ينتبهوا له فالمجتمع اصبح يغ هل يعكس ذلك تغيرا في القيم الاجتماعيه اليوم لدى جيل الشاب لدى الاطفال على ماذا يتعلم الاطفال على ماذا يكبرون الاطفال وبالتالي هذه مشكله كبيره جدا استاذ علي بوخلاف وهنا لا نتحدث فقط عن الجزائر بل عن مشكله عامه في المنطقه ككل >> هناك دور المجتمع دور المجتمع والعائله وثم المجتمع باكمله اضافه الى ان هناك تاثير وسائل التواصل الاجتماعي على هؤلاء الاطفال الذين ربما يشاهدون الافلام او المسلسلات او بعض ال المظاهر التي تشجعهم على الربح السريع بهذه الكيفيه خاصه وان بيعته الادوات يكون في الكثير من الاحيان سهلا خاصه في بعض الاحيان كما قلت في الاحياء الشعبيه لان لا اظن ان هؤلاء الشباب هم الذين سيبيعون هذه هؤلاء هته الهواتف وانما شباب اخرون يمارسون هذه المهنه في بعض الاحياء وحط وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي هناك تدخل الكثير من العوامل في هذه الفئه لكن انا اظن ان المسؤوليه الكبرى هي مسؤوليه المدرسه ومسؤوليه الاولياء الذين يشجعون بطريقه ربما غير مباشره لكنهم يشجعون الاطفال على هذه الاعمال لانهم لا يمدون لهم التربيه الكافيه التي ستساعدهم على ربما هذا من الجانب الاجتماعي وليس على الاسوا نعم >> طيب ماذا عن الجانب القانوني استاذ علي بوخلاف كيف يتعامل النظام الجزائري مع مثل هكذا حالات اليوم خاصه مع التركيز على الاجراءات الوقائيه بدلا من العقابيه >> هناك القانون الجزائري يتابع الاطفال عكس ما قلتهم هناك حتى السجون مخصصه تسمى بللاحداث او للاطفال الغير غير بالغين الا ان مسؤوليه الاباء او مسؤوليه الاولياء ستكون كبيره في هكذا افعال لانهم قصر لم يصلوا بعض الى سن البلوغ وبالتالي سيتم متابعتهم بطبيعه الحال ويتم ايضا متابعه الاولياء لانهم هناك نوعا من الاهمال هم الذين لا يتابعون ابنائهم ولا يعرفون حتى ما يقومون به ولا حتى يلقنون هكذا ربما معالم الى الاطفال الصغر الذين عكس ما عوض انهم يتعلمون السلوكيات الجيده التي تتكلم عنها تكلم المجتمع وحتى في بعض المساجد والمدارس هم يقومون بربما نوع من الاهمال اززاء [ضحك] ابنائهم وبالتالي القضاء سيتابعهم هم ايضا رغم انني لا اعرف ب >> اختم معك استاذ علي عن كيف يمكن للمجتمع الجزائري بما في ذلك السلطات والمنظمات الحكوميه بناء استراتيجيه شامله تجمع ما بين الجانب القانوني والسلوكي لمنع تكرار مثل هكذا حوادث وايضا مساله استخدام الهاتف المحمول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي سن الاطفال الذين يتجاوزون على يتواجدون على مواقع التواصل الاجتماعي ويشاركون بثا مباشرا يتحدثون فيه عن سرقاتهم >> اظن انه حان الوقت ان تكون فيه قوانين في الجزائر كما هي موجوده الان في بعض البلدان الغربيه مثل استراليا وفرنسا وبلجيكا التي تمنع وصول الاطفال دون ال 16 مثلا الى وسائل التواصل الاجتماعي خاصه الاكثر انتشارا منها اضافه الى ربما وجوب ان تكون فيه جمعيات او مختصين سيتحدثون للعائلات او في المدارس للتلاميذ المتمدرسين لان القانون الجزائري يدفع ان او يمنع خروج الاطفال اقل من 16 سنه من المدارس وبالتالي هذا هؤلاء الاطفال من المفروض ان يكونوا في المدارس وبالتالي يمكن ان يكون توعيتهم عبر الجمعيات الشبانيه او عبر وس التواصل الاجتماعي التي يدخلون اليها لحد شكرا جزيلا لك من العاصمه الجزائر الكاتب الصحفي علي بوخلاف شكرا كم

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى