جاء في موقع مبادرة الاصلاح العربي عن المهاجرون العراقيون في المملكة المتحدة وتعبئة الجهود من أجل العراق: سياسات الوطن والديناميات الداخلية وتشرذم الأنشطة العابرة للحدود في مجتمعات الشتات: الديناميات الراهنة في الشتات والعوائق أمام جهود التعبئة: خلفية عامة: تنوع مجموعات الشتات العراقي في المملكة المتحدة وتشرذمها: ثم وصلت موجة المهاجرين التالية في عامي 1990 و1991 وذلك خلال حرب الخليج الثانية وفي أعقاب الانتفاضات الشيعية والكردية. وقد استطاع المقتدرون ومن يمتلكون الثروة المادية طلب اللجوء عبر القنوات الشرعية، أما ذوو الإمكانيات المحدودة ممن وصلوا إلى المملكة المتحدة فقد اعتمدوا على نظام الرعاية الاجتماعية فيها لإعالة أسرهم. وقد شكلت العائلات الشيعية المضطهدة جزءاً كبيراً منهم، بينما كان البقية مهاجرين اقتصاديين يبحثون عن سبل أفضل للعيش. وقد هاجر بعضهم بالفعل فيما مضى إلى بلدان الشرق الأوسط المجاورة أو إلى إحدى الدول التابعة للاتحاد السوفيتي، لكنها في ذلك الوقت كانت قد أصبحت غير مستقرة أو غير مرحبة باستقبال اللاجئين. بعد احتلال العراق في عام 2003 وما تلى ذلك من صراعات وحرب أهلية، ثم التهديد الأخير الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية، وجد عدد متزايد من العراقيين أنفسهم في الشتات. وقد اتبع بعضهم نفس نمط الهجرة التسلسلية والتحق بعائلته الممتدة في البلدان المضيفة التي كان من الممكن الهجرة إليها لجمع شمل الأسرة. في حين سلك البعض الآخر طريقاً أخطر وسافروا في رحلات غير شرعية إلى أوروبا. وبسبب حالة عدم الاستقرار المستمرة في العراق، من غير المرجح أن تتراجع كثافة الهجرة قريباً، وبالتالي سيستمر الشتات العراقي لسنوات عديدة قادمة. صحيح أنه لا يوجد رقم محدد لعدد العراقيين في المملكة المتحدة، لكن تشير بعض التقديرات إلى أن هذا الرقم يتراوح بين 350 ألفاً و450 ألفاً، وذلك وفقاً للسفارة العراقية في لندن؛ في حين يبلغ عددهم 200 ألف، وفقاً لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة. نتيجةَ موجات الهجرة وخلفيات العراقيين الذين هاجروا إلى المملكة المتحدة، نجد أن تركيبة الجالية العراقية في المملكة المتحدة شديدة الاختلاط والتفاوُت. فالغالبية من العرب الشيعة والأكراد السنّة، بينما هناك أقليات أخرى كثيرة تشكل جزءاً من خارطة الشتات العراقي، كالسنّة والآشوريين والكلدان والسريان والصابئة المندائيين والتركمان والأكراد الفيليين واليهود. كانت الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية لمَن هاجروا في وقتٍ مبكر أكثر ثراءً، وكانوا ذوي مهاراتٍ وتعليم أفضل، وبالتالي وجدوا الاندماج في المملكة المتحدة أيسر ممن وصلوا إلى البلاد في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. فكثيرون ممن جاءوا لاحقاً، حتى ممن لديهم مؤهلات، واجهوا صعوبة في الحصول على فرص عمل، في حين أن صدمات النزوح والنفي والحرب خلفت وراءها مشكلات نفسية لدى الكثيرين، جعلتهم يعتمدون على برامج الرعاية الاجتماعية. ومع أن العراقيين لا يتركزون جغرافياً في منطقة واحدة، تعيش غالبيتهم في لندن، مع تجمعات في مناطق برينت وإيلينغ وكينغستون. وباستثناء العراقيين العلمانيين، ذوي الخلفيات الليبرالية أو اليسارية، والجيل الثاني من العراقيين الذين التقوا عراقيين آخرين في المرحلة الجامعية، فإن معظم المجتمعات العرقية والطائفية للشتات العراقي لا تختلط بسهولة مع عوالم الشتات العراقي الأخرى خارج نطاق مجتمعاتهم الجغرافية أو العرقية الطائفية. إن القضايا التي تواجه الشتات العراقي معقدة ومتشعبة. وثَمّة أربعة مسائل على وجه الخصوص تعيق قدرة الشتات على المساهمة بدور فعال في العراق: غياب الوحدة، وموقف الشتات، وعدم الاستقرار والعن*ف، وشح التمويل وغياب التأهيل المهني. غياب الوحدة: لطالما كان الشتات العراقي متشرذماً بين فئات وطوائف عديدة ومختلفة من حيث العرق والمعتقدات الدينية والطائفية والأيديولوجية والموقع الجغرافي في المملكة المتحدة. ومن ثم، فإنه من الخطأ أن نتحدث عن الشتات العراقي باعتباره كيان واحد متجانس؛ بل هو بالأحرى مزيج من المجموعات المتنوعة التي يعيش كل منها وفق منظومة خاصة بها من التقاليد والذكريات وحتى تصورها للمجتمع وعلاقات الأفراد بوطنهم العراق عبر الحدود. ونادراً ما يكون هناك تداخل بين هذه المجموعات أو معرفة بالفعاليات والنشاطات والتجارب الي يعيشها الآخرون. وببساطة لا يوجد أي وحدة أو إحساس بهوية عراقية ينضوي تحت لوائها المهاجرين العراقيين في الشتات. ولقد تفاقم هذا الوضع بفعل السياسة الداخلية في الوطن، والتي تتردد أصداؤها في الشتات، وتؤثر على شعور العراقيين وتخلق حالة من عدم الثقة بين المجموعات في الشتات. ونتيجة لذلك، لم يكن هناك سوى قدر ضئيل للغاية من التنسيق أو التعاون بين جماعات الشتات. باستثناء بعض الاحتجاجات التي سبق ذكرها ضد تنظيم الدولة الإسلامية ولحماية التراث الثقافي العراقي.
جاء في موقع إيلاف عن دراسة ميدانية مميزة حول الجالية العراقية في بريطانيا للدكتور نبيل الحيدري: 22- وضح (54%) من المبحوثين بأن التعددية الثقافية تسهم في بناء السلم الاجتماعي، ولا يعتقدون بأن تقاطع الثقافات يهز الاستقرار والسلم الاجتماعي. وقد دعم هذا التوجه (21%) اختاروا الحقل (إلى حد ما) الذي يشير إلى نفس التوجه، ولكن بتحفظ على بعض الأمور التي يشعرون بأنها حساسة وربما ينتج عنها صراع ما بين الثقافات المتعددة. وبالمقابل هناك (18%) أكدوا العكس، وهي نسبة ليست قليلة تمثل شريحة معينة من المجتمع، ترى بأن أي قصور في الوعي الفكري والثقافي للإنسان يصبح مصدراً للتجاوزات، ويهز الاستقرار والسلم الاجتماعي. 23- يعتقد (49%) من المبحوثين بأن التنوع الثقافي يسهم في الحد من أي حالة من حالات التطرف. واختار (35%) من المبحوثين الحقل (إلى حد ما) الذي يعتبر مؤشراً جيداً في دعم الفكرة التي تشير إلى أن التنوع الثقافي يسهم في الحد من حالات التطرف، ولكن بحدود معينة، وبالرغم من أن النسبة العالية من أفراد العينة موقفهم من التطرف واضح، ونمط تفكيرهم محدد بأن التنوع الثقافي له دور ايجابي في الحد من التطرف بكل ألوانه، إلا أن هذا الأمر لا يلغي قناعة (9%) يعتقدون العكس من ذلك. وبالتأكيد هذه النسبة تمثل شريحة في مجتمع الجالية، ترى بأن هناك أموراً أخرى تسهم في الحد من التطرف. 24- أكد (59%) من المبحوثين بشكل ايجابي واضح بأن الثقافات الوافدة تستطيع أن تخدم الوسط الثقافي البريطاني، وتعمل على إيجاد حقل ثقافي ايجابي بين مختلف الثقافات. 25- أعلن (49%) من المبحوثين عن حالة التردد باختيارهم الحقل (إلى حد ما) بأن أغلب الأحزاب السياسية البريطانية تؤيد مبدأ التعددية، وهذا الأمر طبيعي لأن هذا النوع من الأسئلة يتطلب معرفة جيدة ببرامج الأحزاب السياسية وتوجهاتها، وبالتأكيد ليس كل أفراد العينة لديهم اطلاع على برامج الأحزاب، وهنا نعتقد بأن اجاباتهم تمت على ضوء معرفتهم لموقف الأحزاب من الهجرة. وأجاب 110 مبحوثاً بنسبة (24%) بنعم أن أغلب الأحزاب السياسية البريطانية تؤيد مبدأ التعددية. ان التأييد مصدره السياسة العامة للدولة التي تؤيدها بعض الأحزاب، أما التردد فمصدره سياسة بعض الأحزاب اليمينية التي تتطرف في مواقفها وفقاً لسياساتها ومصالحها الخاصة. وفي المقابل صرح بوضوح (12%) بعدم قناعتهم بأن أغلب الأحزاب السياسية البريطانية تؤيد مبدأ التعددية. 26- اتضحت إجابة (50%) من أفراد العينة بأنها ايجابية جداً، بقولهم (نعم) أن النظام السياسي الليبرالي الديمقراطي المتبع في بريطانيا يؤدي إلى خلق حالة من التوازن وتقليص الهوة بين مختلف الجاليات. وقد ساند هذا التوجه (31%) باختيارهم الحقل (إلى حد ما) الذي يعني الاتفاق بالرأي ولكن بتحفظ على بعض الإجراءات. 27- أكد (44%) من المبحوثين بإمكانية الاستفادة من التجربة البريطانية كنموذج مميز في مجال تطبيقات التعددية الثقافية في البلدان متعددة الثقافات. وتليها نسبة (34%) اختاروا الحقل الإيجابي (إلى حد ما). إن مجموع هاتين النسبتين يشيران بشكل واضح إلى الرأي الايجابي المتداول بين أفراد الجالية العراقية بأنه هناك إمكانية كبيرة للاستفادة من التجربة البريطانية. وبالمقابل هناك (9%) يعتقدون العكس من ذلك، بأنها تتقاطع مع كثير من الأمور السائدة في مجتمعاتنا الإسلامية المحافظة. 28- أظهرت نتائج الدراسة بأن (63%) من المبحوثين يؤمنون بعملية الاندماج مع الثقافة البريطانية. إن هذه النسبة العالية لها علاقة مباشرة بارتفاع درجة الوعي لدى الأغلبية. واختار (29%) الحقل (إلى حد ما) الذي يعني الإيمان بعملية الاندماج مع التحفظ على بعض الأمور، وهذا شيء طبيعي بحكم التباين بالآراء. وبالمقابل يوجد (5%) من أفراد العينة لا يؤمنون بعملية الاندماج لأنها لا تتوافق مع منظومة القيم الأخلاقية التي تعودوا عليها. 29- تؤشر نتائج الدراسة بأن (50%) اختاروا الحقل الايجابي (إلى حد ما) الذي يعني بأن الأكثرية تمكنوا من الاندماج ولكن بحدود معينة. وأجاب (34%) بنعم إنهم تمكنوا من الاندماج بالمجتمع البريطاني. إن مجموع هاتين النسبتين يشيران بشكل واضح إلى ارتفاع نسبة الاندماج بين أفراد العينة بالمجتمع البريطاني، وبالمقابل يرى (12%) العكس من ذلك بأنهم غير مندمجين. 30- تنوعت أسباب عدم الاندماج بالمجتمع البريطاني، فقد بينت الدراسة الميدانية بأن (26%) يعانون من صعوبة اللغة. و(17%) يعتقدون أن الفارق الديني هو الذي يعرقل عملية الاندماج. ويرى (32%) بأن التفاوت الثقافي يعيق عملية الاندماج. وصرح (12%) بأن عدم معرفة برامج الاندماج الاجتماعي قد أثرت على سير عملية الاندماج. بينما يرى (13%) بأن سبب عدم الاندماج يرجع إلى أمور أخرى. 31- وضحت الدراسة الميدانية بأن (67%) أجابوا (بنعم) إنهم مع الاندماج مع الثقافات الأخرى المتعايشة في بريطانيا لأن هناك الكثير من المشتركات التي تربط الجالية العراقية مع بعض الثقافات الأخرى، نتيجة التقارب والتفاهم في مجال الدين واللغة وبعض العادات والتقاليد. وهناك نسبة ايجابية أخرى (27%) اختارت الحقل (إلى حد ما). إن مجموع هاتين النسبتين الكبيرتين يعطيناً مؤشراً واضحاً بأن الجالية العراقية تسير في الاتجاه الإيجابي بعملية الاندماج بالمجتمع البريطاني متعدد الثقافات. وهذا الأمر يؤكد لنا حيوية الجالية العراقية بأنها تمكنت من اقامة جسور من التواصل الايجابي بنسب متفاوتة مع الثقافة البريطانية والثقافات الأخرى. وبالمقابل يوجد (2%) من المبحوثين لا يحبذون الاندماج لقناعتهم الخاصة. 32- فضل معظم أفراد عينة البحث بنسبة (88%) تعلم اللغة الإنكليزية، لأنهم يعتقدون بأنها تساعدهم في عملية الاندماج الاجتماعي. واختار (8%) الحقل (إلى حد ما) الذي يشير إلى التوافق الإيجابي ولكن بتحفظ. إن مجموع هاتين النسبتين العاليتين يؤشر إلى أن الأكثرية بالجالية دورها ايجابي، ولديها القناعة بأن تعلم اللغة يسهم في عملية الاندماج.
عن موقع المنتدى العراقي: المنتدى العراقي: ساعات عمل المكتب: من الساعة 10 صباحاً إلى 5:30 مساءً، من الاثنين إلى الخميس من الساعة 10 صباحاً حتى 5 مساءً، أيام الجمعة العنوان للوصول إلينا: Iraqi Association, Unit 1 Cavell House, 233 Wood Lane, London W12 0HL أقرب محطات قطار أنفاق: White City (Central Line) – وايت سيتي (الخط الأحمر) أو Wood Lane (Circle, Hammersmith & City Line) – وود لين (خطوط هامرسميث & سيتي آند سيركل). الحافلات التالية تصل إلينا أيضا: 7، 70، 72، 220، 272، 283. معلومات مفيدة أخرى الخدمات الإدارية والقنصلية: “مكاتب المشورة للمواطنين” [رابط – https://www.citizensadvice.org.uk/] السفارة العراقية [رابط – http://mofamission.gov.iq/en/UKLondon] الحكومة والتصويت والمواطنة: موقع حكومة المملكة المتحدة [رابط – www.gov.uk] ابحث عن المجلس المحلي [رابط – https://www.gov.uk/find-local-council] المواطنة البريطانية [رابط – https://www.gov.uk/browse/citizenship/citizenship] سجل الناخبين في المملكة المتحدة [رابط – https://www.gov.uk/register-to-vote] الإبلاغ عن: – جرائم الكراهية [رابط ttps://www.gov.uk/report-hate-crime] – جرائم العن*ف العائلي [رابط – http://www.nationaldomesticviolencehelpline.org.uk/support-a-friend-or-family-member-experiencing-domestic-violence.aspx]، أو الاتصال على الرقم المجاني 0808 2000 247 على مدار الساعة. – دعم الشباب على الانترنت [رابط – http://www.childnet.com/ufiles/Arabic_Supporting-young-people-online.pd]. – حالات الشرطة الغير طارئة تلفون 101 أو [رابط – https://www.police.uk/contact/101/] – سلامة الأطفال [رابط – https://www.nspcc.org.uk/preventing-abuse/keeping-children-safe/online-safety/ ] السلامة المنزلية: في حالة بروز رائحة غاز عليكم الإتصال بخدمات طوارئ الغاز الوطنية على رقم 0800 111 999 على مدار الساعة أو [الرابط – http://www2.nationalgrid.com/uk/safety/ ].