من الصحة النفسية إلى البدنية والهرمونية: فوائد التمارين للمراهقين
وكالات – تعتبر التمارين الرياضية من العوامل الأساسية المؤثرة على حياة المراهق، حيث تتجاوز كونها نشاطاً بدنياً لتصبح نمط حياة يساهم في تحسين الطاقة، المزاج، والصحة النفسية. إدماج النشاط البدني في الروتين اليومي يساهم في بناء قاعدة قوية لجسم وعقل متوازن مستقبلاً.
تمتاز التمارين بفوائد عديدة خلال فترة المراهقة والبلوغ. الحركة المنتظمة تعزز قدرة الجسم على حرق السعرات، مما يساعد في الوقاية من تراكم الدهون. أنشطة مثل السير إلى المدرسة أو اللعب في الحديقة تسهم في الحفاظ على وزن صحي.
تمارين المقاومة تساهم في تطوير العضلات وزيادة القوة البدنية، حيث تساعد العضلات النشطة على حرق الطاقة حتى أثناء الراحة. كما أن مرحلة المراهقة تعد الوقت المثالي لبناء عظام قوية، حيث تساعد الأنشطة مثل الجري والقفز على زيادة كثافتها وتقليل مخاطر الكسور.
يفيد النشاط البدني أيضاً في تنشيط الدورة الدموية، مما يعمل على وصول المغذيات والأكسجين إلى خلايا الجلد، ويعطيها مظهراً صحياً. بالإضافة إلى ذلك، يحفز التمارين إفراز الإندورفين، وهو الهرمون الذي يساهم في الشعور بالسعادة، مما يساعد على تخفيف القلق وتحسين جودة النوم.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا