تأجيل القرار الوزاري يزيد من حدة الأزمة في المشهد السياسي العراقي
وكالات – يشهد المشهد السياسي في العراق حالة من الجمود التشريعي مع اقتراب موعد استكمال التشكيلة الحكومية لرئيس الوزراء علي الزيدي. يأتي ذلك في ظل تعطل جلسات البرلمان بسبب العطلة التشريعية، وتباين المواقف بين الكتل السياسية حول الأسماء المرشحة للحقائب المتبقية.
في هذا الصدد، تبرز تساؤلات حول إمكانية عقد جلسة طارئة قبل استئناف أعمال المجلس. وكشف النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني مازن غريب، عن عدم إمكانية عقد جلسة البرلمان قبل الأول من تموز المقبل، مشيراً إلى أن المجلس حالياً في عطلة تشريعية ولا توجد ضرورة لعقد جلسة طارئة. وأكد غريب أن استئناف جلسات البرلمان سيكون بعد الأول من تموز، حيث يمكن عندها تقديم الأسماء المرشحة لاستكمال الكابينة الحكومية، مع استبعاده تكرار الأسماء السابقة، ما يعني أن الكتل السياسية قد تتجه لاختيار بدلاء.
يتزامن هذا الجدل مع فترة حساسة يمر بها العراق سياسياً، إذ لم تُحسم بعض الحقائب الوزارية ضمن حكومة علي الزيدي، مع استمرار تباين المواقف السياسية بشأن المرشحين. وتعقد العطلة التشريعية الوضع أكثر، مما يفتح المجال أمام احتمالات التأجيل أو عقد جلسة استثنائية. تتحدث بعض الأطراف السياسية عن إمكانية إعادة طرح أسماء جديدة بدلاً من المرشحين السابقين، مما قد يؤخر استكمال التشكيلة الحكومية ويؤثر على سرعة تنفيذ البرنامج الحكومي.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا