فيديو منوع

نداء أممي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

 

نداء أممي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

 

 

اطلقت الامم المتحده نداء عاجلا لتمويل خطه الاستجابه الانسانيه في اليمن للعام القادم بمبلغ مليارين ونصف المليار دولار وتستهدف الخطه تقديم الدعم لاكثر من 10 ملايين شخص وقالت الامم المتحده ان اكثر من 23 مليون يمني سيحتاجون الى المساعده الانسانيه وخدمات الحمايه خلال العام المقبل وسجلت المنظمه ارقاما مروعه عن مستويات الجوع التي تهدد 18 مليون شخص بينهم قرابه 6 ملايين يواجهون مجاعه طارئه كما يحتاج اكثر من 8 ملايين شخص للرعايه الصحيه في ظل الانهيار الكبير للانظمه الاساسيه وبحسب المنظمه يحتاج اكثر من 16 مليون يمني لخدمات الحمايه بينهما يقرب من 5 ملايين نازح كما يعاني مليون و600000 طفل من انقطاع الدراسه منظمه الهجره الدوليه من جانبها نشدت الجهات المانحه لتوفير اكثر من 100 مليون دولار لتلبيه الاحتياجات الانسانيه لملايين النازحين ومئات الالاف من المهاجرين العالقين في اليمن خلال العام القادم وقالت المنظمه انها بحاجه الى ما يقرب من 103 ملايين دولار العام القادم لتلبيه الاحتياجات الانسانيه العاجله في اليمن لانقاذ الارواح وحمايه النازحين وايجاد حلول للنزوح وتسهيل مسارات الهجره النظاميه معي في الاستوديو المحلل السياسي والاقتصادي اليمني الاستاذ عادل شمسان استاذ عادل اهلا بك الحمد لله بالسلامه اهلا وسهلا استاذ محمود مع المشاهدين استاذ عادل مليارين ونصف المليار دولار هذه خطه الاستجابه الانسانيه للعام القادم 26 كم ممكن يتوفر من هذا و وما سبب احجام المانحين فيما يتعلق باليمن فعلا؟ ا للاسف طبعا مقارنه بما حصل يعني في العام 2025 وما قبلها من عمليات تمويل غير مستقره ولا تلبي الاحتياجات يعني في اليمن نتيجه لكثير من العوامل التي حدثت يعني خصوصا ما يتعلق بالحوثيين لان معظم الاستجابه الانسانيه تذهب كانت الى مناطق سيطره الحوثيين للكثافه السكانيه وازدياد معدلات الفقر والاحتياج وسوء التغذيه في تلك المناطق اضافه الى ايضا المناطق التي تسيطر عليها الحكومه الشرعيه العزوف المانحين كانت له عده اسباب خصوصا يعني تحدثنا عنها سابقا الحرب الاوكرانيه الروسيه وايضا الازمات التي حصلت فلسطين وايضا والسودان وعدد من الدول التي ايضا ظهرت على الواجه هذا اثر اثرت على التمويل في داخل اليمن لكن ما زاد الطين بالله هو استمرار الانقسام الموجود وسببه الحوثيين والسيطره على العمليات الانسانيه وذهابها الى غير المستفيدين ا اضافه الى ذلك الانقسام الحالي الموجود لدى الشرعيه قد يؤثر على الاستجابه الانسانيه للعام القادم ا نحن نتحدث عن 2025 وصلت الاستجابه ما بين 18 الى 23% فقط من الحالات الانسانيه كان 18 بعد تحويل ما حدث من اختطافات للموظفي الامم المتحده حولت بعض المنظمات برامجها الى مناطق سيطره الحوثيين فارتفعت النسبه ما بين 18 الى 23% لكن الان نحن نواجه خطر سوء تغذيه حاد وانتشار امراض وزياده في عدد الوفيات المتوقع نتيجه ما سيحدث من سوء او انخفاض التمويل وعزوف المانحين الان عزوف المانحين مع اشكاليات سياسيه موجوده على مستوى الشرعيه في اعتقادي انه ا سيذهب المانحين الى العزوف لانه لا يريدون ان يمولوا ويحسب على طرف معين كدعم معين وهذا سيسبب مشكله كبيره في التمويل ام ما يعني انه لابد من اضافه طرف ثالث لعمليه الرقابه وايضا عمليه التحكم الالكترون الكتروني في تتبع مسارات توصيل البضائع الى المستفيدين الى المستحقين وهذا سيزيد عمليه التكلفه طب لو بسطت الموضوع للمشاهد الكريم لو قلنا انه نحن نحتاج 2 مليار دولار ونص كم متوقع نوفر منهم مليار مثلا الخطه الطموحه اذا وصلت الى 60% كادنى مستوى ممكن ان يتم لتنفيذ العمليات المطلوبه و و نحن نتحدث عن مساله تقليل الوفيات وسوء التغذيه واوبئه كبيره مثل الكوريلا ممكن ان تنتشر بشكل كبير هذه المسارات الاساسيه من علاج سوء التغذيه والصحه وال والجوانب الصحيه والمياه هذه قد مطلوبه بشكل كبير جدا اذا ما انخفضت معناه اننا سنواجه اوبئه شديده وايضا سوء تغذيه ووفيات كبيره خصوصا في مع الاطفال والامهات الحوامل هذه النسبه التي حذرت منها ايضا اليونيسيف وا منظمه الغذاء العالميه هذه الاستهدافات قد تتقلص بشكل كبير جدا وهي تقلصت في العام 2025 العام القادم مع التغيرات المناخيه ستكون هناك مشكله كبيره ام مستوى اننا نعالج ذلك سيكون بشكل كبير الانقسامات و اذا مامت الشرعيه في الفتره الاخيره ربما يؤدي الحوثيين اذا نفذوا حالات الاعدام بالنسبه بعض موظفين الامم المتحده سيسبب مشكله بانقطاع كلي عن هذه المناطق ام العمل الانساني سينقطع تماما طيب هل المؤتمرات كان يعني في السنين الماضيه كان هناك مؤتمرات دعم لليمن هذه المؤتمرات منذ عامين او اكثر يعني لم تنعقد الهشاشه السياسيه والانقسام وما تسبب فيه ايضا المرحله الاخيره في الفتره الاخيره قد يسبب ايضا اشكاليه في عدم الثقه بالتمويل وسيذهب المانحون الى تمويل اجزاء بسيطه او برامج بسيطه نعم مراقبه وبوجود طرف ثالث واليه تتبع ايضا الالكترونيه هذه ستزيد من عمليه التكلفه وبالتالي سيذهبون الى دعم المشاريع الصغيره وهذه لن تلبي الاحتياجات المطلوبه في داخل الايمان لان هناك هذه اشكاليه كبيره يجب ان تفهم من قبل جميع الاطراف انها ستؤثر بشكل كبير لان الدخل الجانب الاقتصادي ايضا حتى ستؤثر على الجانب الاقتصادي والامني طبعا زياده الهشاشه الاجتماعيه وعاله الاستقطاب وعدم الاستقرار الامني سيسبب مشكله كبيره لدى المانحين والمستثمرين ايضا الذين ممكن ان يروا في المناطق الشرعيه مناطق استقرار سيعزفون على عمليه الاستقرار ما يزيد زيد من حاله الفقر الهجره والهجره الداخليه والخارجيه وزياده حاله الفقر ستسبب ايضا هشاشه اجتماعيه وزياده بالاستغلال من اطراف خصوصا من الحوثيين بعمليه الاستغلال وامكان تنفيذ عمليات تزيد من الهشاشه الامنيه في داخل مناطق الحكومه الشرعيه وهو ما لا يحتاجه سواء المانحون او الداعمين الاساسيين لل للشرعيه اليمنيه نعم طبعا سي سننتظر يعني العام القادم على الابواب وبالتالي فكره ال 2 مليار ونصف مبلغ ضخم والوضع السياسي فيها شاشه والوضع الاجتماعي فيها شاشه 60% طموحه بشكل كبير جدا اذا ما وصلت العام الماضي كانت 20% 23% 23% نعم يعني لو وصلت 23% في 26 ربما سيكون يعني انجاز لانه سيعالج فقط بعض البرامج الصغيره المنق استاذ عادل شمسان انا بشكرك ك

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى