انتقال مرض السل: الأعراض ووسائل الوقاية.
وكالات – السل هو مرض بكتيري معدٍ تسببه بكتيريا “المتفطرة السلية”، وعادة ما يؤثر على الرئتين، لكنه يمكن أن يمتد إلى أماكن أخرى مثل العمود الفقري والدماغ والكليتين. في العديد من الحالات، لا تظهر أي أعراض على المصابين، وهذا ما يعرف بـ “السل الكامن”، حيث تبقى البكتيريا غير نشطة داخل الجسم دون أن تسبب مرضًا نشطًا. يعيش ملايين الأشخاص في هذه الحالة دون أعراض، لكن قد يتحول المرض إلى شكل نشط عند تضعف جهاز المناعة، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر وظهور الأعراض.
ينتقل السل عن طريق استنشاق الرذاذ المتطاير في الهواء من شخص مصاب بعدوى نشطة. يمكن أن تتسبب العدوى في مشاكل صحية أخرى مثل التهاب السحايا، وسل العمود الفقري، ومرض أديسون، والتهاب الكبد، وتضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة. ينتشر المرض عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث شخص مصاب، ولا يعتبر المصابون بالسل الكامن مصدراً للعدوى. غالبًا ما يتطلب انتقال العدوى تواصلًا مباشرًا وطويلاً مع شخص مصاب، حيث ينجح معظم الأشخاص في مقاومة العدوى ومنعها من الانتشار.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا