كيف ينجح اليابانيون في البقاء نحيفين رغم تناولهم الأرز يومياً؟
وكالات – يمتلك الأرز مكانة ثقافية راسخة في اليابان، حيث يعود تاريخه الزراعي إلى حوالي 2000 عام، ويظل عنصراً جوهرياً في المهرجانات والطقوس، مما يجعله رمزًا للحياة والازدهار. وعلى الرغم من التأثيرات الأجنبية على النظام الغذائي الياباني، لا تزال معدلات السمنة أقل بكثير مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة.
في معظم أنحاء العالم، يُخشى تناول الأرز ضمن أنظمة الرجيم، لكن اليابان تُظهر نموذجاً مخالفاً، حيث يعد الأرز جزءًا أساسياً من كل وجبة يومية، ومع ذلك يظل اليابانيون من أكثر الشعوب رشاقة وصحة. يتحكم اليابانيون في كميات الأرز المتناولة، حيث تكون الحصة المعتادة نحو 140 جراماً، مما يساهم في الحفاظ على نسبة السعرات الحرارية منخفضة.
تُعد شوربة الميسو جزءًا هامًا من الوجبة اليابانية، إذ تشير الدراسات إلى أن بدء الوجبة بها يمكن أن يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المتناولة. ويتمتع نمط الحياة الياباني بحركة يومية نشطة، فالمشي وركوب الدراجات جزء من الروتين اليومي، مما يعزز الوعي بحجم الحصص الغذائية ويحد من الهدر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا