
اليوم العالمي للرقص الشرقي: خرافات طريفة عن جلب الحظ
وكالات – يعتمد الرقص الشرقي على مجموعة من الحركات التي تتطلب ليونة الجسم ومزامنة مع إيقاع الموسيقى، مما يجعل ممارسته تمنح المرأة شعورًا بالسعادة. يحتفل العالم باليوم العالمي للرقص الشرقي منذ عام 2008، نتيجة جهود مجموعة التحالف العالمي للرقص الشرقي التي تهدف إلى تعزيز هذا الفن البارز وتقدير أهميته الثقافية.
تُعتبر عبارة “الرقص الشرقي” ترجمة غير دقيقة للعبارة الفرنسية “danse du ventre” والتي تعني “رقصة المعدة”، حيث استُحدثت في القرن الثامن عشر من قبل رحالة فرنسيين عند مشاهدتهم لراقصات من الشرق الأوسط. بينما يُطلق على هذا الرقص في اللغة العربية غالبًا باسم “الرقص الشرقي”، مما يعكس جذوره الثقافية.
تستخدم الراقصات السيوف كرمز للقوة والتوازن، وقد يعود أصل هذا التقليد إلى تركيا أو مصر، حيث يُضفي توازن السيف على الرأس أو الوركين درامية على العرض. كما يُعتقد أن ارتداء أحزمة العملات المعدنية أثناء الرقص قد يجلب الحظ، بينما يعتبر البعض أن الرقص حفاة في الليل يجذب الأرواح الشريرة. يُعد الرقص الشرقي نشاطًا رياضيًا شائعًا، حيث يجمع بين تمارين الكارديو والقوة، ويُعزز من مرونة الجسم وتحسين وضعية الجذع.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا