الموز ومرضى السكري: متى يكون تناوله آمنًا؟
وكالات – الموز يعد من الفواكه الأكثر شعبية، ويمكن تناوله كما هو أو استخدامه في العصائر والفطائر. يتميز الموز بقيمته الغذائية العالية؛ فهو غني بالبروتين والعناصر الغذائية الضرورية. يحتوي الموز المتوسط الحجم، الذي يزن حوالي 118 جرامًا، على حوالي 14 جرامًا من السكر الطبيعي، والذي يتكون بشكل رئيسي من الفركتوز والجلوكوز والسكروز.
رغم أن هذه الكمية من السكر قد تبدو كبيرة، إلا أنها تأتي مع الألياف والفيتامينات والمعادن، التي تساعد على إبطاء عملية امتصاص السكر في الدم، مما يمنع الارتفاع المفاجئ في مستوى سكر الدم للأشخاص الأصحاء. يُلاحظ أن الموز الناضج يحتوي على نسبة سكر أعلى قليلاً من غير الناضج بسبب تحول النشا إلى سكر أثناء نضوجه.
يتضمن الموز حوالي 27 جرامًا من الكربوهيدرات، بما في ذلك الـ 14 جرامًا من السكر. وعند تناوله، يتم تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز، مما يرفع مستوى السكر في الدم. لكن، الألياف الموجودة في الموز تُساعد على إبطاء الامتصاص. يجب على مرضى السكري مراقبة حصصهم، ويفضل تناول الموز الأقل نضجًا لتقليل التأثير السكر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا