المرض الصامت.. لماذا لا يكتشف الناس فشل الكلى مبكرًا؟
وكالات – غالبًا ما يُعتبر مرض الكلى “المرض الصامت”، حيث يحدث تلف الكلى تدريجيًا دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، مما يجعل العديد من الأشخاص يشعرون بأنهم في حالة طبيعية، في حين أن وظائف كليتيهم في تدهور. تظهر الأعراض بشكل واضح عادة بعد أن يتأثر جزء كبير من وظائف الكلى. تعتبر الكليتان مثل مرشحات تعمل باستمرار على تنظيف الدم وإزالة الفضلات دون ألم. في المراحل المبكرة من مرض الكلى المزمن، تعمل الكليتان بجد لتعويض فقدان الوظائف، مما يجعل الفحوصات الدموية تبدو طبيعية لفترة طويلة.
غالبًا ما يُكتشف المرض من خلال اختبارات دم أو بول روتينية عندما يتقدم المرض. تشمل الأعراض الشائعة في المراحل المتقدمة من مرض الكلى: إرهاق، غثيان أو قيء، تورم في الأطراف، حكة أو جفاف في الجلد، مشاكل في النوم، ضيق في التنفس، وتغيرات في البول. قد يخطئ الكثيرون في تفسير هذه الأعراض على أنها نتيجة للإجهاد أو الشيخوخة، مما يتسبب في تأخير التشخيص والعلاج.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا