القطب الشمالي.. صراع شرس يعوق التكنولوجيا الحديثة
وكالات – أصبح استخدام الطائرات المسيّرة والروبوتات في ساحات القتال جزءاً أساسياً من الحروب الحديثة، ومع ذلك تواجه هذه التكنولوجيا تحديات كبيرة في المناطق القطبية نتيجة الظروف المناخية القاسية. إذ تؤدي العواصف المغناطيسية إلى تشويه إشارات الأقمار الصناعية، وتجميد المعدات في درجات حرارة متدنية. خلال مناورات قطبية في كندا، تعرّضت المركبات العسكرية الأميركية للتعطيل بعد 30 دقيقة فقط بسبب تجمد السوائل الهيدروليكية.
يتزايد التوتر بين القوى الكبرى في المنطقة، خصوصاً مع التفوق العسكري الروسي في القطب الشمالي. أي نزاع محتمل قد يتطلب إعادة النظر في استراتيجيات التكنولوجيا المستخدمة، حيث قد تفشل المكونات الشائعة في الظروف القاسية.
علاوة على ذلك، يُعتبر الذكاء الاصطناعي محدود الفاعلية في القطب الشمالي، مما يقلل من كمية البيانات المتاحة لتحليلها. تشهد منطقة القطب الشمالي أيضاً زيادة في حالات التشويش على أنظمة تحديد المواقع، ما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية المحتملة، حيث أصبح التشويش من التحديات اليومية بسبب الظروف الجوية الصعبة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا