
الفيفا تكشف سعات ملاعب مونديال 2026 وتوقعات بالجماهير القياسية
وكالات –
2026-06-11T08:57:24+00:00
شفق نيوز – متابعة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الخميس عن السعة الاستيعابية للملاعب الـ16 التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكداً أن البطولة قد تحطم الرقم القياسي للحضور الجماهيري الذي تم تسجيله في نسخة 1994.
وأشار “فيفا” في بيانه الرسمي إلى أن النسخة المقبلة سوف تكون الأكبر في تاريخ البطولة، حيث ستشارك فيها 48 منتخبا ولأول مرة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، متوقعاً أن يسجل الإقبال الجماهيري العالمي على المباريات أرقاماً غير مسبوقة.
وأفاد بأن أكبر الملاعب المستضيفة هو ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، بسعة تبلغ 80,824 متفرجاً، يليه ملعب ميتلايف في نيوجيرسي/نيويورك بسعة 80,663 متفرجاً. كما يتسع ملعب “إيه تي أند تي” في أرلينغتون/دالاس لـ70,649 مشجعاً، وملعب “سوفاي” في لوس أنجليس لـ70,492 متفرجاً.
كما عُلم أن ملعب “أروهيد” في كانساس سيتي يستوعب 69,045 متفرجاً، وملعب “ليفايس” في سانتا كلارا/سان فرانسيسكو 68,827 متفرجاً، بينما سعة ملعب “إن آر جي” في هيوستن تبلغ 68,777 متفرجاً. وملعب “لينكولن فاينانشال فيلد” في فيلادلفيا يتسع لـ68,324 متفرجاً، وملعب “مرسيدس-بنز” في أتلانتا يستوعب 68,239 متفرجاً.
وذكر أن ملعب “لومن فيلد” في سياتل يتسع لـ66,925 متفرجاً، وملعب “هارد روك” في ميامي لـ64,478 متفرجاً، وملعب “جيليت” في فوكسبورو/بوسطن لـ64,146 متفرجاً.
في كندا، تبلغ سعة ملعب “بي سي بليس” في فانكوفر 52,497 متفرجاً، بينما يستوعب ملعب “بي إم أو فيلد” في تورونتو 43,036 متفرجاً. وفي المكسيك، سعة ملعب “أكرون” في غوادالاخارا 45,664 متفرجاً، بينما ملعب “بي بي في إيه” في مونتيري يستوعب 51,243 متفرجاً.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه الأرقام تعكس الحجم الاستثنائي للبطولة المقبلة، التي من المتوقع أن تحقق أعلى معدل حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم، متجاوزة الرقم القياسي الذي تحقق في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا