طرق الدق والطحن في مانكيش …وطاحونة ريس حنا
الكاتب: وردا اسحاق
طرق الدق والطحن في مانكيش …وطاحونة ريس حنا
بقلم / وردا أسحاق عيسى
وندزر- كندا
لنبدأ أولاً بنبذة تاريخية لإستخدام أدوات الطحن الحجرية التي تعود الى أكثر من 7500 عام. كان الهاون الحجري المسمى – خشولا – أول أداة أستخدِمَ للطحن يعود الى 8000 عام. تلاه إستخدام حَجَرَي الرحى – كرستا – والمتكونة من حجرين مستديرين تستخدم يدوياً بدوران الحجر العلوي على السفلي. ومن ثم تم تكبير الحجرفأستخدمت حجرين كبيرين – مدارا – والتي يتم تدوير الحَجر العلوي الثقيل على الأسفل بأستخدام الدواب. وبعد ذلك تم أستخدام المياه لتدوير الحجرين في طواحين مائية. ومن ثم تَم أستغلال قوة الرياح في الكثير من المناطق العراقية والعالم وذلك بأستخدام مراوح خشبية كبيرة يصل عددها الى ثمانية في كل طاحونة تدور بالهواء فيحصل على قوة كبيرة لتدوير أحجار الرحى أويتم تدويرها بواسطة المياه أيضاً بطريقة النواعير.
نقل المؤرخ اليعقوبي عن مدينة بغداد التي كان فيها طاحونة يقال لها ” البطريق”، كانت طاحونة عظيمة تدير مئة حجر . وكان أصحابها يَجنون الكثير لقاء عملهم فيها، يقدر بمئة مليون درهم كل عام. وهو مبلغ ضخم جداً بمقاييس ذلك الزمان.
وعن تاريخ الطحن في العالم فنقول، في عام 100 ق.م بدء استخدام الماء والهواء في إدارة الطواحين الحجرية. في أوربا أستخدم البخار في التدوير منذ عام 1769. وفي عام 1875، بدء أستخدام طرق متطورة وآلات حديثة لطحن الح*بو-ب. أما في العراق فدخلت اليه الآلات الحديثة للطحن في منتصف العهد الملكي. تأسست أول طاحونة حديثة كبيرة في العراق عام 1942 والتي كانت تعود لشركة الرافدين لطحن الح*بو-ب أستخدمت لطحن وجرش الح*بو-ب وسحقها تدريجياً وفق مراحل متتالية تفصل في أثنائها تدريجياً عن بعضها القشور “النخالة” والأجنة التي تطحن ناعماً مكوناً الطحين.
أما في مانكيش فقد تم تأسيس أول معمل حديث لطحن الح*بو-ب وجرشها في عام 1947 وكان أول معمل آلي في المنطقة. لنتعرج الى تناول كل أداة أستخدمت للطحن والجرش في مانكيش منذ القدم ولحد اليوم. وبعد ذلك نعود إلى طاحونة ريس حنا. كما نريد أن نحيط الأخوة القراء بهذه المعلومة وهي أن المواد التي كانت تستخدم في صناعة الخبز في مانكيش كانت – دخنا – طالا – شعير – وكان الخبز الناتج منها عسِراً للمضخ والهضم، أما زراعة الحنطة فكانت معدومة في مناطقنا، ففي مانكيش بدأ زراعتها بعد منتصف الثلاثينات من القرن الماضي . كان بعض الناس يذهبون الى قرى سهل نينوى كتلكيف وبرطلة وتللسقف وغيرها لتبديل الزبيب بالحنطة لأستخدامها كمادة بديلة عن المواد التي كانوا يزرعونها في مانكيش لهم ولحيواناتهم.
1- خَشولة :
وهو هاون حجري أسمه – المجرس – يتكون من قطعتين من الحجر، الأولى مقعرة من وسطها كالجرن، تُثبَت في الأرض جيداً لكي لا تتحرك أثناء الطرق. والثانية طولية بيضوية يبلغ طولها 30 سم وقطرها ما بين 12-15 سم تسمى – خشولة – أي المدق المنحوت من حجرٍ صلد. كانت الغاية من إستخدام هذه الأداة لتقشير الحنطة، أي نفس عمل الكرستا أو المدارا، وكذلك تستخدم لغرض دق الرز ” رِزا خشيلا ” والمُعد للطبخ مباشرةً. وكذلك تستخدم لدق السمسم.
2- كَرِستا :
هناك نوعين منها، وهي:
1- الحجرية: هي عبارة عن حجرين صلبين أملسين، قطرها 50 سم. الحجر السفلي ثابت لا يتحرك، فيه ثقب ضيّق يثبت فيه قطعة خشبية ملساء ينزل عليها الحجر العلوي فتتحكم بدورانه على الحجر السفلي. أما الحجر العلوي فيحتوي أيضاً على ثقب أو فرجة وسطية لكنه أكبر نسبياً من ثقب الخشبة الوسطية الموجودة في الحجر الأول وذلك لغرض مرور الح*بو-ب الى ما بين الحجرين لسحقها، وثقب صغير في طرفه يثبت فيه مقبض خشبي الذي تحرك به حجر الرحى العلوي. بعد سلق الحنطة ليتحول الى – خشّي – يعرض على الشمس فوق السطوح بعد تنقيته من الأحجار الصغيرة والأتربة، ثم يؤخذ الى – المدارا – لتقشيره ومن ثم ينظف في البيت لكي يعاد يجرش – كْراسا – بواسطة الكرستا وذلك بوضع الح*بو-ب في الثقب الوسطي للحجر العلوي بواسطة كف اليد الأخرى التي لا تمسك المقبض الخشبي وبقدر حفنة تسمى ” كَمشة “. بعد ذلك ينخل لغرض التخلص من النخالة – خلولا – وهناك الأصغر من ” الخلولا ” يسمى – دقا – يستخدم لصنع الفطائرالمسمى ” بطيري “، أي كان هناك نوعان من الغرابل المسمى محلياً – إربالي – واحدة لنخل البرغل، والثانية التي تكون شبكتها أدق كانت تستخدم لنخل النازل من المنخل الأول لغرض تفريق – الخلولا – من ” الدِقا ” الدقيق وحجمه قريب من الطحين. تعتبر هذه الطاحونة أول آلة حجرية أستخدمها الإنسان في التاريخ لطحن الح*بو-ب بعد ال – خشولا – . تستخدم الكرستا لتكسير الح*بو-ب – جرش – وعمل الطحين بكميات قليلة، وكذلك يجرش عليها العدس والماش.
تضع الكرستا على أرض مفروشة بقطعة من القماش المنسوج من شعر الماعز أو الغنم لكي يسقط عليها الدقيق أو الحب المجروش الخارج من جوانب الحجرين ومن ثم ينقل ليحفط في الإناء المناسب.
كان بين نساء المحلة روح التعاون في الجرش على – الكرستا – فكُنَ يجتمعن عدد من النساء على سطح البيت المراد مساعدته مستخدمات عدداً من الرحى – كرسياثا – يصل عددها مابين خمسة الى عشرة ويبدأن بالعمل معا على أصوات ترانيم أو أغاني محلية، فيتم جرش ما لصاحب ذلك البيت من البرغل.
2- الخشبية والحجرية : تتكون من قطعتين أيضاً لكن العليا مصنوعة من الخشب، أما السفلى فحجرية. تستعمل هذه الرحى لجرش الرز فقط ” تقشيره “، أي لإزالة القشرة – شلبا – من الحبة البيضاء. بعد ذلك يرفع الحاصل في الهواء لكي يفصل الرز من القشرة. بعدها يؤخذ الرز الى المدق الحجري ” خشولا ” يدق جيداً الى أن يصبح لونه أبيض فيصبح مهيئاً للطبخ بعد وضعه في الغربال – أربالا – لكي يفصل الرز من الدقيق. الدقيق لا فائدة منه لهذا يطرح خارجاً.
3- مدارا :
يتكون من حجرين مستديرين صلدين قطر كل منهما 2,5 م وسمك الحجر العلوي العلوي 60 سم.
الحجر السفلي يثبت أفقيا على منصة دائرية أرتفاعها متر، تخرج من منتصف الحجر السفلي خشبة سمكها 20 سم، الغرض منها تثبيت الحجر العلوي القائم على حافته والمثبت في وسطه وتد طويل يتصل بوتد المركز ويمتد الى خارج المنصة الدائرية التي يغطيها الحجر السفلي لغرض ربط تلك الخشبة بعنق الحيوانات المستخدمة لتدوير الحجر العلوي ” البغل أو الحصان أو الحمار ” . وظيفة مدارا كانت لدق الحنطة المسلوقة المسمى – خشي – لغرض إزالة القشرة منها. وبعد ذلك تنشر على السطوح لتجف. تليها مرحلة التبليل قبل وضعها تحت حجر الرحى العلوي، فثقل الحجر يزيل القشرة، وبعد ذلك يأخذ الى الطاحونة الآلية لعمل البرغل أو الجريش و – السمذي – .
كان في مانكيش أربع طواحين حجرية – مداري – موزعة على أربع محلات ، وهي :
- مدارا دبي دنو : كان بجانب بيت متي جوبو شرق الكنيسة.
- مدارا دبي جركو : كان بجانب بيت توما جركو ، شمال الكنيسة.
- مدارا دبي موكا : قرب بيت همي دبي بابا مرك ، جنوب الكنيسة.
- مدارا دبي قاشا : كان في الجهة الغربية أمام بيت حنا سموقا.
4- الطاحونة المائية
في قرى كثيرة في المنطقة كان هناك طواحين مائية كطاحونة مانكيش ودهي وأخرى قريبة من جسر شمرَخ ” كِشرد شمرَخ ” خلف جبل مانكيش وغيرها. فطاحونة مانكيش المائية كانت تعمل بقوة الماء الساقط على المراوح التي كانت تدير حجر الرحى بسرعة تفوق سرعة المدارا. حجري هذه الطاحونة أصغر حجماً من حجري – المدارا -. طريقة العمل يتم بنزول الماء على المراوح من خزان إرتفاعه عشرة أمتار ويجب أن يكون الماء مستمر على الخزان. كان موقع الطاحونة على النهر غرب كرم رابي عيسى قلّو مقابل مزرعة ومسبح آل بابا مِرك. أما المياه المستخدمة لتدوير الطاحونة فكان للطاحونة ساقية مياه خاصة – صكرا – يبدأ من تحت مزرعة نونا قوسو ويستمر فوق أراضي دحلة كورنكا من جهة الشمال الواقعة تحت التلال المطلة على مزارع آل عبدال – دحلد كَورنكا – ويستمر ليمر تحت مزرعة – شيارة – وما بين كرمي – زيا مرخو ورابي عيسى – وبعدها الى الطاحونة. يستغرق طحن وزنة من الحنطة أكثر من ساعة، أي كان يحتاج حمل الحيوان الواحد من الحنطة الى أكثر من أربع ساعات لطحنه، بينما لا يحتاج في الطواحين الآلية الا لبضع دقائق. يشبه عمل هذه الطاحونة الى عمل الطواحين التي تعمل بقوة النواعير، أي تدوير المراوح بقوة المياه. كان يعمل في الطاحونة يوسب ككو وبعده أسحق بدي. تم أزالة هذه الطاحونة بعد دخول طاحونة ريس حنا الى مانكيش.
5- طاحونة ( حنو ريس )
لنتعرف أولاً على شخصية حنا ريّس: هو إبن المختار ميخو بكو، أرسله والده للدراسة في دير مار ياقو ولمدة خمس سنوات، درس فيها ودّرَسَ أيضاً في ذلك الدير العريق الذي تم تشييده قبل 188 سنة في جبل قرية مار ياقو، قضاء سميل من قبل الآباء الدومنيكان وأستغرق بنائه خمسة عشر سنة على ذلك السفح الجبلي.
تعلم حنا ريّس العلوم الدينية واللغات فأتقن اللغة الآرامية الفصحة ” كًشما ” والعربية والكردية والتركية والفرنسية. فعندما عاد الى مانكيش كان يحمل ثقافة عالية قياسا بتلك الفترة وأستمر في القراءة وهو في مانكيش فبالإضافة الى الكتب التي كان يمتلكها كانت تصل إليه مجلتين من لبنان وكذلك مجلة المختار الأمريكية المترجمة واسمها
Reader Digest
وكانت ترسل إليه من بيروت. كانوا شباب مانكيش يشاطرونه في قرائتها عنده وذلك لعدم وجود مجلات وجرائد للقراءة حتى في مدينة دهوك.
فكر ريس حنا بأقامة أول مشروع حديث في مانكيش يخدم أبنائها وأبناء المنطقة فأختارأستيراد معمل الطحين ودق وتكسير الح*بو-ب بأنواعها الحنطة والشعير والرز وغيرها. درس المشروع مع صديق العائلة في الموصل وهو السيد رؤوف آلوسي ” مسيحي من الموصل ” كانت لعائلته روابط صداقة قديمة وتجارة مع عائلة الريّس ميخو بكو منذ عشرات السنين كتجارة الجلود والفحم . أتفق حنا ريّس مع السيّد رؤوف الذي كان في حينها عضواً بارزاً في مجلس الأعيان في الموصل، وكان أيضاً ممثلاً لمسيحيي الموصل. تم دراسة المشروع جيداً ونضجت فكرة إستيراد الطاحونة من إنكلترا وتحديداً من شركة ” راستن ” البريطانية. وصل المعمل بكامل عدته من بريطانيا الى بيروت ومنها الى بغداد، ومن بغداد الى الموصل ومنها شُحِنًت بشاحنات كبيرة الى مانكيش، طالت مدة الطلب ووصول المعمل من بريطانيا الى مانكيش سنتين.
سائق أحدى السيارات كان أسمه – كريكو – وبعده بدأ السواق مجيد المصلاوي و بيجو الذي كان متزوجاً من منكيشية بنت هرمز نيسن وإسمها ” فريدة ” بالعمل على خط مانكيش. الطريق ما بين باكيرات ومانكيش لم يكن معبداُ أو مفتوحاً للشاحنات التي كانت تحمل الطاحونة فتم أيصالها بجهود أبناء مانكيش والمنطقة في فصل الشتاء وذلك بتعديل الطريق أمام السيارات ووضع أغصان أشجار البلوط والعفص – طربا – أمام أطاراتها الى أن وصلت الى البناية المعدة لنصبها في جنوب شرق القرية. كان ذلك في عام 1947 ، بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية. تم إنزال محتويات الطاحونة وخاصة الثقيلة منها من قبل حمالين من الموصل قادرين الى حمل تلك العجلات الحديدية لوحدهم ومن ثم تم نصبها بأشراف رجل ميكانيكي له خبرة في الطواحين.
أما أول سيارة وصلت الى مانكيش فكانت قبل هذا التاريخ بأثني عشر سنة أي عام 1935 فخرج كل أهل مانكيش لمشاهدة السيارة ولأول مرة لأجل إعداد الطريق أمامها وقد أقترح أحدهم قائلاً ماذا نضع أمامها لتأكل – تبن أم حشيش -” تونا أم بثيلي ! “؟
يقول د. عمانوئيل حنا نجل المرحوم حنو ريّس بأن تلك الطاحونة كانت الأولى في المنطقة فكل الطواحين كانت تعمل بقوة المياه. وأضاف قائلاً: كان وارد الطاحونة في اليوم الواحد يصل الى ما بين عشرين الى ثلاثين ديناراً، بينما كان راتب المعلم الشهري حينذاك عشرة دنانير . كما أضاف الدكتور قائلاً بأنهم كانوا يمتلكون كلبان لحراسة البيت، أسم أحدهم ” روستم ” ولم يكن يعلم سبب إختيار العائلة لهذا الأسم ، فسأل يوماً والدته عن سبب تسمية الكلب بهذا الإسم، فقالت له أنه مشتق من أسم الشركة التي تم إستيراد الطاحونة منها ، أي – راستن -.
الأرض التي بنيت عليها بناية الطاحونة كانت تعود للمرحوم جبو سورو خال الريّس حنا والمطلة على بركة ماء آل جركو، كان في داخل البركة شجرة جوز كبيرة. الطاحونة كانت تعمل بالنفط الأسود، وأثناء العمل كانت تسحب من مياه البركة بواسطة مضخة خاصة وتعيده الى البركة مرة أخرى .
أقسام الطاحونة
- حوض الطحين : كان الأكبر حجماً. وظيفة هذا الجزء كانت مخصصة لسحق الحنطة وتحويلها الى طحين وبفترة قصيرة. طواحين كل الأقسام كانت تعمل بتدويرها بواسطة أحزمة عريضة تدور بسرعة عندما تبدأ الطاحونة بالعمل وأكبر الأحزمة حجما كان لهذا القسم فكان الأطول وعرض الحزام يبلغ عشر سنتمرات.
- حوض الرز: كانت مخصصة لتقشير الرز ودقه لكي يصبح مهيئاً للطبخ. كذلك كان يستخدم هذا الجزء لإعداد الحبية – سمذي -.
- حوض جرش وتكسير البرغل والجريش: كما كانت الطاحونة مزودة بشاحنة لشحن البطاريات الكبيرة التي كانت تستخدم من قبل الموظفين لتشغيل الراديوات التي كان حجمها كبيراً في تلك الفترة.
العمال الذين عملوا في الطاحونة
1- يوسب ككو شللي.
2- أسحق أوسي ( مكنجي ) وسمي بهذا الإسم لكونه هو المشغل والمشرف على ماكنة الطحن.
3- مَسنتو – منصور دبي بابا مرك -.
4- يوسب بد حنا سموقا.
5- مرقس أيشو شلي.
6- عيسى سيبو ليا ( في أحد الأيام عندما كان يخلع الحزام الكبير للطاحونة من أجل توقيفها ضرب الحزام على ساقه وكسرها ).
7- بتي ( بطرس ميخو قاشا ) هو آخر من عمل في الطاحونة.
تم بيع الطاحونة الى أحد تجار الموصل في ثمانينات القرن الماضي.
6- طاحونة أبلحد زيرو
أبلحد زيرو هو من قرية بيرسفي وهو أبن أخت ريّس حنا. كان أهل مانكيش يسمونه أبلحد بد شمي. كانت تلك الطاحونة تختلف عن طاحونة الريس حنا لكونها تعمل بواسطة التدوير اليدوي دون إستخدام المياه في عملها . شيدت غرب مانكيش في أرض بيت أيشو حيسيلو، وبعد ذلك قام توما كندو وأخوته ببناء ذلك البيت على نفس الأرض بعد هدم بناية الطاحونة، كانوا أكثر زبائن أبلحد زيرو من أهالي القرى المجاورة. تم نقل الطاحونة من مانكيش بعد هجرة صاحبها الى قريته بيرسفي في عام 1957.
كان يعمل في الطاحونة أبنه الفونس وموسيليون أبن اخيه وهو أخ سعاد زيرو زوجة أيشو قدي.
7- طاحونة بتي وتوما زازا
تم شرائها من قبل ( بطرس ميخو قاشا ) الذي كان يمتلك خبرة في إدارة الطاحونة، وشريكه ( توما هرمز قاشا ) من أربيل في عام 1992 وكانت تعمل بالطاقة الكهربائية وبنفس مواصفات طاحونة ريّس حنا. تم بنائها غرب محطة الوقود أي شرق الطاحونة القديمة، قدمت هذه الطاحونة الخدمة لأهل مانكيش والمنطقة الى عام 1999.
الى اللقاء في مواضيع تراثية أخرى