عاجل | وزير خارجية سوريا: الاعتداءات الاس*رائ*يلية تهدد الأمن والسلم الإقليمي – أخبار الشرق
لك معالي الوزير السيد اسعد الشيباني وشكرا لكم اولا وقبل اي شيء اخر على ترحيب بي هنا في دمشق وصلت بالامس مساء حيث كان الناس يحددون مرور سنه كامله وفي ديسمبر من العام الماضي نعرف ما حدث طبعا ذلك ترك انطباعا كبيرا لدي ان ارى الناس سعداء في الشارع العاب ناريه الامر الذي ذكرني بما حدث قبل اقل من سنه وانكم استطعتم ان تبرهنوا او تحرروا انفسكم من نظام الاسد شكرا جزيلا لك معالي الوزير اسعد الشيباني اولا على ترحيبك بي هنا في دمشق التي وصلت اليها البارحه مساء وتصادف وصولي مع احتفالات الناس في الشوارع في دمشق على مرور عام للاحداث التي حدثت والتي توجت بالثامن في من ديسمبر كانون الاول وهذا يجعلنا طبعا وجدت بالشارع اشخاصا سعداء يغنون والالعاب الناريه تصدح في السماء وهذا ذكرنا بما بهذا الحدث الاستثنائي الذي حدث قبل عام والذي استطعتم من خلاله تحرير انفسكم من نظام الاسد القمعي ان ذلك حدث كان من الواضح انني اريد ان ازور دمشق من اجل ان اشارك كبلد وكمقه في ال ما حدث مع سوريا الجديده وان ندعم سوريا الجديده في مسارها نحو و وجود مجتمع تشاركي وشمولي طبعا هنالك ذكرت هذا الامر في عده مناسبات ولكن في اخيرا وصلت الى هنا وفي اثناء ذلك وفي مناسبات اخرى عبر العالم في الامم المتحده وكذلك في اوروبا تحدثت عن هذا الموضوع واعتقد باننا طورنا علاقات عمل قويه وانا سعيد جدا باننا استطعنا ان نصل الى ما نحن عليه اليوم من اجل دفع الامور قدما منذ ان حدث ذلك وكانت ال احدى الاولويات لدي ان ازور سوريا وان ازور دمشق وان ننخرط معها كبلد خاصه اننا في النصف الثاني من 2025 نتولى رئاسه الاتحاد الاوروبي وموقفنا هو دعم سوريا الجديده ودعم سوريا ال التي تتصف بانها مجتمع جامع للجميع ومنفتح اي ولكن تاخرت في زيارتي لانني اضطررت ان ازور عده مناطق في العالم وانخراطات اخرى مع الامم المتحده ومع الاتحاد الاوروبي ولكن ها انا ذا اخيرا وصلت الى سوريا واسعدتني هذه الاحاديث العميقه التي خطها اليوم مع معالي الوزير لبناء علاقه قويه ودراسه الخطوات التي ستكون عليها هذه العلاقات في المستقبل معك amongcially if you take size of our country into account top donors to Syria committing around 100 million US dollars a year and we are committed to do that in the future as well and we are also ready to step up and developing this relationship from a real partnership trade and investment بدع العديد من الدول ونحن كنا واحده من الدول التي دعمت ماديا الشعب السوري كنا ندفع حوالي 100 مليون دولار امريكي في العام والان سنزيد هذه المبالغ ونريد ان ننتقل من المساعده الى علاقه وشراكه اقتصاديه حقيقه بين بلدينا accountability into our bilateral relation where we agre that we task our people and cross ministerial agencies to follow up on our discussions today and prepare a upcoming meeting next spring كما ذكرت في زياراتي السابقه للعديد من المناطق كانت دوما هذه عباره عن فرص عديده للتاكيد على ضروره قيام عمليه جامعه للجميع في سوريا والمسائله والامن وكل هذه الامور واليوم كانت فرصه مهمه للغوص غوصا عميقا في هذه المواضيع وايضا الحديث عن العلاقات الثنائيه بين بلدينا اتفقنا بان هذه العلاقه سنعززها بين شعب بين وبين مؤسساتنا كذلك وبان الوكالات التابعه لكلا بلدينا ستتابع هذه النقاشات تحضيرا لزياره القادمه التي يمكن ان اتيها في الربيع القادم وقد تحدثنا عن جوانب عديده من التعاون ولكن نود ان اركز على ثلاث مجالات بعينها How can we support serious recovery? You could use the word nation building. All these aspects link to move from from now to a situation where you can embrace until now 1.2 million Itans who have decided to return to to Syria. It’s everything linked to work creation, governmental building etc. That’s an important track for cooperation. الاول هو كيف يمكننا ان ندعم تعافي سوريا وبناء الدوله وهذه الجوانب التي يمكن ان تنقل سوريا مما هي عليه اليوم الى وضع تسمح لها بان تستقبل مليون او مليونين من السوريين الذين يريدون ان يعودوا هذا واحد من المجالات التي نود ان نركز عليها investments I have already identified a few Danish companies some of them some kind of Syrian in heritage who want to explore possibilities to to trade with Syria to set up production lines in Syria and when we have and hopefully that will be in a for future have a situation where also the Americans have taken Minister creating Syrian Danish business council is a المحور الثاني وكما ذكر قبل قليل معالي الوزير الشيباني تتعلق بالفرص الاعمال التجار الجاريه والاستثمار اي حددت منذ الان بعض الشركات التي ابدت اهتماما بان تاتي الى سوريا خاصه ان بعضها اي مؤسسيها واصحابها من اصول سوريه وهم يريدون ان يبحثوا عن هذه الفرص ولجلب خطوط انتاج جديده الى سوريا او العمل من داخل سوريا واملوا في المستقبل المنظور وبعد ان يتخذ الامريكان قرارا حاسما في رفع جميع العقوبات اي نامل ان تكون هناك فرص كبيره يمكن لبعض الشركات الكبرى الدنماركيه ان تاتي الى البلاد ولل اغتنام فرص الاستثمار الموجوده والفكره التي ذكرها معالي الوزير من تشكيل مجلس اعمال دنماركي سوري تبدو فكره ممتازه يمكن ان تمهد لهذا لهذه الشراكه المشتركه قبل زيارتنا القادمه And then finally the third track and of course everything is interinked migration and return of Syrians also from from Denmark. We agreed that we should ask our people and task our people to look into this. It comes with a lot of different aspects. We have Syrians in Denmark who are there on a working permission. We have Syrians who have refugee status. We have people on a not permanent permission. A variarity and we are also witnessing that many of them as you mentioned and that goes not only for Denmark wants to return if the conditions are for returning. We provide those of our asylum seekers who want to go back to Syria with quite good benefits which will enable them to set up a new life in in Syria and assist their own country in rebuilding. But we also have few cases where we need a closer cooperation on involuntary returns and and we agreed that we will now ask our people to look into all this in preparation of our next meeting hopefully could take place during the spring in Copenhagen. الموضوع الثالث وطبعا جميع المواضيع متعلقه ببعضها ولكن الموضوع الثالث هو الهجره وعوده السوريين من الدنمارك اتفقنا باننا سناقشنا الجوانب المتعدده التي تسمح بعوده الناس الذين السوريين الموجودين في الدنمارك طبعا في الدنمارك لدينا تنوع من طبيعه الناس الموجودين لدينا من يعم من هو مقيم بموجب اذن عمل وبعضهم يحمل صفه اللجوء وبعضهم الاخر يحمل عمل اقامه دائمه في دنمارك ونشهد الان الكثير منهم يريدون ان يعودوا الى بلادهم اي وعندما تكون الظروف ظروف العوده تسمح بهذه العوده وبالنسبه لطالبون اللجوء طالبي اللجوء الذين لم يبث بطلباتهم بعد حددنا اي قدر مادي من المعونه التي يمكن ان ياخذوها وتساعدهم على تاسيس حياه جديده في سوريا ليعودوا ويساعدوا بلادهم على اعاده اعاده الاعمار واعاده بنائها كذلك ناقشنا ان هناك بعض الحالات التي تحتاج ان نتعاون وندرسها عن كثب اكثر وبان ستكون هناك لجان او موظفين من بلدينا سيناقش هذه الحالات لدراستها والبث بامرها So I would argue that we have had a very constructive meeting and and launch and once again I want to thank you for welcoming me and your hospitality. Earlier this morning I visited our embassy in in Damasco which formally close down in 2012 but it’s still there. I made sure that it’s now our king and queen who is at the wall and not our former queen. So it’s a totally updated version of the Danish embassy in Damascus.