الف*يرو*س المخلوي التنفسي: طرق انتقال العدوى وسبل الوقاية
وكالات – يُعتبر الف*يرو*س المخلوي التنفسي من أكثر الف*يرو*سات انتشارًا خلال مواسم العدوى، وخصوصًا بين الرضع وصغار السن، لكنه قد يُسبب مضاعفات خطيرة للبالغين وكبار السن ومرضى المناعة. يُمكن لهذا الف*يرو*س أن يهاجم الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، ويُعتبر أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب القصيبات والالتهاب الرئوي لدى الأطفال دون عامهم الأول.
ينتمي الف*يرو*س إلى عائلة الف*يرو*سات التي تحتوي على RNA أحادي السلسلة، مما يسهل انتشاره طوال العام، مع نشاط ملحوظ في فصل الشتاء. يُميز الف*يرو*س قدرته على إصابة بطانة الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى التهاب وتورم وزيادة إفراز المخاط، الأمر الذي يُصعب التنفس خاصة لدى الأطفال أو أصحاب الأمراض المزمنة.
تظهر الأعراض غالبًا كاحتقان أو سيلان في الأنف، مع سعال وارتفاع طفيف في الحرارة، وقد يصاب الرضع بصعوبة في التنفس أو تسارع النفس، مما يستدعي الفحص الطبي السريع.
ينتشر الف*يرو*س بسهولة عبر الرذاذ أثناء العطس والسعال، أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة. يحمي غسل الأيدي بانتظام والتخلص من المناديل بطريقة آمنة وتوفير تهوية جيدة في الأماكن المغلقة من انتقال العدوى. عادةً ما تستغرق فترة حضانة الف*يرو*س من يومين إلى ثمانية أيام.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا