موجة حر في فرنسا: لماذا يفضل الفرنسيون عدم استخدام المكيفات؟
وكالات – يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلاً واسعاً في فرنسا، حيث يُعتبر بمثابة “معركة ثقافية”. على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 42 درجة مئوية، إلا أن نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تصل إلى 7%. يعود هذا الرفض، وفقًا لخبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية كبيرة؛ إذ يرى 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل “هزيمة” أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية والاستهلاك العالي للطاقة. لكن هذه المقاومة تأتي بتكاليف باهظة، منها إغلاق آلاف المدارس وتدهور أقسام الطوارئ في المستشفيات نتيجة موجات الحر.
في المقابل، تُظهر إسبانيا نسباً مختلفة، حيث تصل نسبة استخدام المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، ما يجبر الإسبان على الاعتماد على حلول تكنولوجية للبقاء. وتشترط التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني على توفير أنظمة تبريد في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا تعتمد على مبانٍ قديمة.
يؤكد الخبراء أن مستقبل التبريد يكمن في حلول أكثر ذكاءً مثل المضخات الحرارية العاكسة والأرضيات المبردة والدهانات العاكسة. كما يحذر الأطباء من “الإجهاد الحراري الصامت”، الذي يمثل خطرًا على كبار السن، مشددين على أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خيارًا بيئيًا، بل تهديد للحياة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا