“الحدث” توثق شهادات صادمة تكشف معاناة نازحي الفاشر
يلا انا شلت الاطفال وجرينا شهادات جديده تتوالى من مخيم الدبه الذي يؤوي الاف النازحين من مدينه الفاشر بين هؤلاء تحكى الماسي بصوت النساء والاطفال الذين باتت وجوههم تحمل ثقلا فقدان لا يحتمل ستروي لي السيده ما الذي حصل ولماذا لديها اطفال يعني اطفال صغار وهم ليسوا باطفال من وين جيتوا؟ من اين اتيتوا؟ من الفاشر من حي الرياض الاسم واقي احمد الزين عبد الله يلا جينا جينا جارعين بسوق المواشي ولقينا الاطفال الاثنين امهم وابوهم ماتوا بدانا وخلى التفلين منذروا عمران بين فوضى الهروب من جحيم القتال وجدت السيده واقيه الطفلين منذر وعمران مستلقيين وحيدين بين احضان جثتي والديهما حملتهما بين ذراعيها وركضت بهما نحو الامان متعهده برعايتهما رغم غياب اي اوراق تثبت هويتهما الناس كلهم ميتين بس اكفلين ده بس حيين وانا شلته اما هذه السيده فتذرف دموعها بحرقه بعدما شهدت مق*ت*ل ابنتها الشابه امام عينيها وتعيش في ظلال المجهول لا تعرف مصير ابنها المفقود الذي كان يعيلها في مرضها وتنتظر بقلق اي خبر عنه انا مريضه شريكه مرد ده العيال اللي واقفين فيني وبيشيلوني ق*ت*لها وحدي والوحدي شالوها ما بعرف اتجاهه وانا ثلاثه شحور الواقع في دارفور لا يحتمل التاويل الحصار والمجازر وحالات الاغ*تصا*ب المتكرره خلفت جرحا عميقا في نسيج المجتمع السوداني وافقدته اي استقرار لتصبح هذه الحكايات مراه حيه لمعاناه انسانيه مستمره بلا افق لحل قريب تضع على عاتق المجتمع الدولي مسؤوليه عاجله لوقف نزيف الدم سريعا