الحج الى أربيل … المالكي يستنهض الحلف الشيعي الكردي#shorts
اولى بوادر عوده القوى السياسيه الى عام 2005 بداها الامين العام لحزب الدعوه نور المالكي في زيارته لاربيل للقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني وذلك للتباحث حول تشكيل الحكومه المقبله بالرغم من ان زياره المالك الى اربيل هو امر مكرر في كل انتخاباته لكن التصريحات والمواقف التي رافقت هذه الزياره تعود لاجواء 2005 بالفعل فقبل الزياره اصدر المالكي تصريحات تغازل الكرد وتتعاكس مع القوى السنيه عندما قال المالكي انه لا يوجد تهميش للسنه ومن يروج لهذه الفكره هم المهزومون بالمقابل تطرق لمظلوميه الكرد مع البعث وتشاركهم بالمصير نفس مع الشيعه وفي هذه التصريحات تلميح لعوده الحلف الشيعي الكرزي مع سقوط نظام البعث والذي كان مقابل عزل السنه الذين التحقوا لاحقا بالعمليه السياسيه ولم يتوقف الامر هنا فحسب بل ان المالكي انتقد قانون الانتخابات الحالي ووصفه بالمجحف وحاجته الى التعديل وهو موقف متطابق تماما مع موقف مسعود برزاني بالتزامن مع هذه او هذا الموقف الذي يكشف عن بوادر احياء الحلف الشيعي الكردي الذي يعود الى 2005 والسنوات الاولى لسقوط النظام اعلن حزب الدعوه الاسلامي ترشيح نور المالكي رسميا لمنصب رئاسه الوزراء لا