فيديو منوع

الجيش السوداني يتصدى لهجوم للدعم السريع بطائرات مسيرة في النيل الأزرق – أخبار الشرق

 

الجيش السوداني يتصدى لهجوم للدعم السريع بطائرات مسيرة في النيل الأزرق – أخبار الشرق

 

 

المعارك لا تزال على اشدها بين الجيش والدعم السريع وتحديدا في مدينه الدمازين عاصمه ولايه النيل الازرق وذلك بالتوازي مع معارك اقليم كردفان وسائل اعلام سودانيه تحدثت عن تصدي الدفاعات الجويه للجيش لمسيرات الدعم السريع في مدينه الدمازين في حين قال مصدر حكومي ان الكهرباء انقطعت بالمدينه بسبب قصف استهدف محطه لتوليد الكهرباء وفي المقابل اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بقصف معبر ادر الحدودي مع تشاد وقالت ان القصف استهدف بوابه ادكون في المعبر بشكل مباشر في السياق اعترف نائب رئيس مجلس السياده في السودان ملك عجار بخساره عده معارك في مواجهه قوات الدعم السريع لكنه اكد ان الجيش لم ولن يخسر الحرب في معارق خسرناها نعم في معارق خسرناها طبيعي جدا في الحرب تخسر معركه طبيعي جدا انه مرات في الحرب ده لك المعسكر كله فانا متاكد ان احنا صح فقدنا معارك فقدنا كده لكن لسه ما فقدنا الحرب ومها نفجت ال الحرب طالما المواطن السوداني واقف القياده بتاعته ولمزيد من المتابعه معنا من بورسان مراسل الشرق احمد العربي اهلا بك معنا احمد اذا المعارك على اشدها في عاصمه ولايه النيل الازرق يعني ما الذي يحدث الان حتى توصف بهذه الشده المعارك هناك تحياتي عبد الرحمن هذا هو هجوم من قبل قوات الدعم السريع استخدمت فيه طائره مسيره قامت بقصف منشاه منشاه كهرباء لمدينه الدمازين وفق بيان صادر من حكومه الولايه في عبر وكاله السودان للانباء قالت فيه ان الدعم السريع استهدفت وحدات خدميه تتبع للمدينه تعمل على امداد الكهرباء للمستشفيات وعدد من المرافق الحكوميه الخدميه للمواطنين وقالت ان القوات المسلحه تصدت لهذا الهجوم الذي استخدمت فيه قوات الدعم السريع الطيران المسير حتى الان لا حديث عن مواجهات مباشره ما بين الجيش ما بين قوات الدعم السريع في مدينه الدمازين عموما الاوضاع تختلف من الدمازي من النيل الازرق الى اقليم كردفان حيث هناك ايضا هجوم بالطيران المسير على بلده الله كريم في ولايه شمال كردفان والتي تاتي ضمن المواجهات التي حدثت خلال الايام الماضيه مستخدما مستخدمه فيها الاطراف اطراف الحرب الطيران المسير القصف والقصف المتبادل الجيش قصف مواقع للحركه الشعبيه المتحالفه مع الدعم السريع في كاودا الدعم السريع قصفت بلده كالوجي والتي وصلت اعض اعداد الضحايا فيها الى نحو 114 قتيل نحو 63 منهم من الاطفال في ذات في ذات التوقيت عبد الرحمن تعزيزات عسكريه دفع بها الطرفين الى منطقه الى منطقه غرب مدينه الابيض الاستراتيجيه المعركه والمواجها نعم يعني اريد ان اسالك يعني في ذات الامر مساله الت التعزيزات العسكريه يعني هناك تصريح لمالك عجار بشاني ان الجيش لن يخسر هذه الحرب يعني على ماذا يراهن بالنسبه لنائب رئيس مجلس السياده ما الذي يراهن عليه بالتحديد في استمراره بهذا الهجوم واستعاده ما خسره من مواقع لصالح قوات الدعم السريع؟ نعم عبد الرحمن هذا هو جزء من خطاب حكومي يردده الجيش السوداني وايضا تردده ويردده مجلس السياده باشكال وكلمات مختلفه يراهنون على الدعم الشعبي على الاستنفار الشعبي على ان هذه المعركه هي ضد المواطن ضد ما مكتسبات المواطن ضد ما لدى المواطن من ثروات وايضا من امكانيات الذين هجروا من مناطقهم هجروا من مدنهم الذين تعرضوا الىغتصابات وتعرضوا لانتهاكات من قبل قوات الدعم السريع لذلك الحكومه السودانيه تعزز من هذا الخطاب وتريد ان تقول ان الدعم السريع غير مقبول لدى السودانيين وان عودته صعبه حتى وان كان انتصر في معركه فانه لن ينتصر في كامل الحرب باعتبار ايضا خبره ودربه الجيش السوداني والذي يعني لديه خبره في الحروب الطويله ما بينه وما بين الاطراف الاخرى التي واجهها بالاضافه ايضا الى تراجع قوات الدعم السريع وتراجع المواجهه الى اقليمي كردفان واقليم دارفور وهذا يعني عمليا ان السيطره الان باتت بشكل كبير جدا لقوات الجيش في مقابل سيطره قوات الدعم السريع على مناطق في اقليم كردفان وايضا في اقليم دارفور وان المعارك انحسرت في هذه المنطقه بعد ان كانت في وسط السودان في الخرطوم وفي سنار وفي الجزيره وايضا في تخوم شرق السودان كانت ايضا هناك مواجهات لكن كل هذه المواجهات الان تحولت الى غربي السودان والى اقصى غربي جنوب السودان ما بين الجيش وما بين قوات الدعم السريع والقوات المتحالفه معها لذلك يريد ايضا ارسال رسائل الى الداخل السوداني تطمينات للمواطنين السودانيين تطمينات الذين هم على الخطوط المواجهه وايضا للمواطنين الذين هم الان في اقليم دارفور وايضا في اقليم كردفان شكرا لك من بورسودان مراسل الشرق احمد العربي وعلى صعيد انساني حذرت الامم المتحده مجددا من ان توسع المعارك الى عمق كردفان ينظر بنزوح اكبر بعد ان تسبب النزاع منذ ابريل 2025 في تشريد قرابه 13 مليون شخص في واحده من اسوا الازمات الانسانيه عالميا ياتي ذلك بينما تحتدم المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا سما في ولايه كردفان الثلاثه ايضا ادان الاتحاد الافريقي الهجوم على المدنيين في مدينه مدينه كلوفي بولايه جنوب كردفان ودعا الاتحاد الافريقي الاطراف السودانيه الى وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار وضمان حمايه المدنيين وتوفير ممرات انسانيه امنه اضافه الى اجراء تحقيقات مستقله لمحاسبه المسؤولين عن الجرائم من جانبها ادانت منظمه منظمه الامم المتحده للطفوله يونيسف الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع الخميس الماضي على مدينه كالوجي بولايه جنوب كردفان وقالت انه يمثل انتهاكا مروعا لحقوق الاطفال واكدت ان قت ق*ت*ل الاطفال وتشويههم والاعتداء على المدارس والمستشفيات يعد انتهاكا جسيما لحقوقهم واشار بيان المنظمه الى ان هذه الضربات تاتي وسط تدهور حاد في الوضع الامني في ولايات كردفان منذ مطلع نوفمبر الماضي وهو ما ادى الى موجات نزوح واسعه وزياده حاده في الاحتياجات الانسانيه قال مكتب الامم المتحده لتنسيق الشؤون الانسانيه انه يقدم مساعدات للفارين من العن*ف في مدينه الفاشر بولايه شمال دارفور في السودان رغم التحديات الهائله ودعى المكتب الاممي الى توفير امكانيه الوصول الامن والمستدام لتقديم المساعدات الانسانيه في شتى انحاء السودان من دون عوائق منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عام 2025 طفت على السطح ازمه انسانيه هي الاسوا في العالم بعد ان انتشر الجوع الشديد وسجلت اعلى موجات نزوح لعنه الحرب الحرب لازالت مفتوحه في السودان وابواب جحيمها امتدت الى مناطق البلاد كامله واحده من اشد الازمات الانسانيه التي عرفها التاريخ الحديث ادخلت نحو 25 مليون شخص في جوع حاد الامم المتحده حملت طرفي الصراع في هذا البلد المسؤوليه وقالت ان نحو 97% من سكان يواجهون مستويات خطيره من الجوع كشفت ان نقص التمويل يجبر برنامج الاغذيه العالمي للمره الاولى على سحب الدعم من المناطق التي يمكن له الوصول اليها مؤكده ان البرنامج لا يملك من الموارد سوى ما يكفي لدعم 4 ملايين شخص شهريا وهو ما يعادل شخصا واحدا فقط من بين سته اشخاص محتاجين للمساعده بدورها منظمه اليونسف كشفت خلال احصائيات ان طفلا يموت كل ساعتين بسبب سوء التغذيه في مخيم زمزم للنازحين وان نحو 24 مليون طفل تضرروا من الحرب الحاليه بينما يعاني 730 طفلا سوء التغذيه الحاد. ومع استمرار تدهور الامن الغذائي اكدت لجنه مراجعه المجاعه وجود مجاعه في المرحله الخامسه في مناطق مثل معسكر زمزم في شمال دارفور. توسعت لتشمل الى 17 منطقه اخرى. هذه الحرب تصاعدت فيها موجات النزوح سيما في مناطق القتال. اكثر من 4 ملايين و200 الف شخص نزحوا الى 329 موقعا في كل الولايات السودانيه فيما عبر اكثر من مليون شخص حدود السودان الى الدول المجاوره ومن بينها جمهوريه افريقيا الوسطى وتشاد ومصر واثيوبيا وجنوب السودان وفق تقارير الامم المتحده واحده

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى