اخبار طب وصحة

التوحد: دراسة جديدة تفصح عن تنوعه الجيني وإختلافاته

وكالات – تشير دراسة حديثة إلى أن التوحد ليس حالة واحدة كما كان يُعتقد سابقًا، بل هو مجموعة من الاضطرابات ذات جذور وراثية ونمائية متنوعة، تختلف في توقيت تشخيصها. الأطفال الذين يتم تشخيصهم في السنوات الأولى من حياتهم يظهرون أنماطًا مختلفة من النمو والسلوك مقارنة بالأطفال الذين تُكتشف حالتهم لاحقًا في مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة.

أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين شُخصوا بالتوحد مبكرًا، أي قبل سن السابعة، غالبًا ما يعانون من تأخر في النمو الحركي واللغوي وصعوبات معرفية وسلوكية. في المقابل، كانت المجموعة التي تم تشخيصها في مرحلة متأخرة أكثر عرضة لاضطرابات نفسية مصاحبة مثل فرط الحركة ونقص الانتباه والاكتئاب، دون أن تظهر مشكلات واضحة في التطور في مرحلة مبكرة.

كشف تحليل الجينات أن المصابين بالتوحد المبكر يمتلكون طفرات نادرة في جينات معينة تؤثر على تطوير الدماغ، بينما يُظهر الأشخاص الذين تم تشخيصهم لاحقًا أنماطًا جينية تتماشى مع زيادة في القدرات التعليمية ووجود اضطرابات نفسية. هذا يعكس أن توقيت التشخيص قد يكون سمة وراثية بحد ذاته.

جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى