التعايش مع الأمراض المناعية: كيفية التعامل مع أعراض الذئبة
وكالات – عند الإصابة بالذئبة، يكون القلق المسيطر لدى المريض حول كيفية التعايش مع الأعراض المتقلبة التي يصعب توقعها. تعتبر الذئبة اضطرابًا مناعيًّا مزمنًا يتسبب في هجوم جهاز المناعة على أنسجة الجسم ذاته، مما يؤدي إلى حدوث التهابات في الجلد والمفاصل والأعضاء الداخلية بمستويات متباينة. ولكن هناك طرق فعالة تساعد المرضى على التحكم في الأعراض وتخفيف حدتها.
تتطلب إدارة الذئبة مزيجًا من الأدوية ورعاية يومية دقيقة، إذ يمر المرض بمراحل من الهدوء والنشاط الحاد، مما يستلزم تدخلات مختلفة في كل مرحلة. إدارة الذئبة تبدأ بفهم طبيعتها؛ فهي لا تُشفى نهائيًا ولكن يمكن إدارتها بفاعلية. ينتج عن الخلل في آليات الدفاع لجهاز المناعة تفاعل ضد خلايا الجسم كما لو أنها أجسام غريبة، مما يؤدي إلى التهاب مستمر قد يشمل المفاصل أو الجلد أو الكلى، وأحيانًا القلب والرئتين. تختلف شدة الأعراض من مريض لآخر، ما يستدعي وضع خطة علاجية فردية.
لا يوجد دواء يزيل الذئبة تمامًا، لكن الأدوية المتاحة تقلل من نشاط المناعة وتحمي الأنسجة من التدهور، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تساعد في تخفيف الألم وتقليل تورم المفاصل.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا