سرطان الثدي يهاجم النساء في مراحل مبكرة.. عوامل الخطر وطرق الوقاية
وكالات – سرطان الثدي يظل أحد الأمراض المخيفة بالنسبة للنساء، ويظهر اتجاه مقلق بتزايد حالات تشخيص المرض لدى النساء الأصغر سناً، حيث باتت الحالات التي تكتشف في سن أقل من 25 عاماً ليست نادرة. الأطباء يوصون بضرورة التوعية والفحص المبكر.
الدكتور أنيل ثاكواني، طبيب الأورام في مدينة شاردا كير بالهند، أكد أنه تم تشخيص امرأة تبلغ من العمر 23 عاماً فقط بسرطان الثدي، محذراً من أن العوامل الوراثية ونمط الحياة الحديث قد يسهمان في ظهور المرض في سن مبكرة. الأنماط غير الصحية مثل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، بجانب قلة الحركة، تمثل مخاطر إضافية، كما أن الإنجاب المتأخر يزيد أيضاً من احتمالات الإصابة.
رغم خطورة المؤشرات، إلا أن العديد من النساء لا يعرفن كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي، إذ تشير الإحصائيات إلى أن أقل من 20% منهن يعرفن الطريقة الصحيحة. المخاوف الاجتماعية تعرقل الكثيرات عن التحدث عن الأعراض أو الذهاب للطبيب، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وانخفاض فرص العلاج المبكر.
يعتبر الماموجرام هو الخيار الأساسي للنساء من سن الأربعين، لكن النساء الأصغر سناً أو ذوات الأنسجة الكثيفة يستفدن من الفحص بالموجات فوق الصوتية. الفحص المبكر يُعتبر خط الدفاع الأول، وينبغي بدء الفحوصات السنوية عند بلوغ الأربعين، أو قبل ذلك إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض. احتمالية عودة المرض تظل قائمة خلال السنوات الخمس الأولى بعد العلاج، وقد تمتد حتى عشرين عاماً، مما يجعل المتابعة الطبية ضرورة.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا