نقص فيتامين د رغم التعرض للشمس: أخطاء شائعة وطرق تحسين الامتصاص
وكالات – تُعتبر أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من نقص هذا الفيتامين رغم تعرضهم لأشعة الشمس. يعود ذلك إلى أن إنتاج فيتامين د يتطلب تعرض الجلد لأشعة الشمس المباشرة خلال الفترة من الساعة 10 صباحًا وحتى 3 مساءً، حيث تكون أشعة UVB في أقوى حالاتها.
تُعد بعض العوامل عائقًا أمام إنتاج هذا الفيتامين. الجلوس قرب نافذة مشمسة غير كافٍ لأن الزجاج يحجب أشعة UVB. كذلك، فإن تغطية الجسم بالملابس أو استخدام واقي الشمس بفاعلية عالية قد يؤثر سلبًا على إنتاج فيتامين د. بالإضافة إلى ذلك، يُظهر تلوث الهواء تأثيره السلبي، إذ يمكن للجسيمات الدقيقة أن تمنع اختراق الأشعة فوق البنفسجية.
أيضًا، تأثير البشرة تختلف؛ حيث أن أصحاب البشرة الداكنة يحتاجون لفترات أطول للحصول على نفس القدر من الفيتامين. تُسهم أنماط الحياة مثل العمل الطويل في الأماكن المغلقة وقلة النشاط الخارجي في تقليل التعرض الفعّال لأشعة الشمس.
حتى مع التعرض الكافي لأشعة الشمس، قد يواجه الجسم مشكلات في امتصاص وتفعيل فيتامين د، مما يُعقد الوضع.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا