الاستيطان في الضفة الغربية.. توسع قياسي واختبار للقانون الدولي
وضيفنا لهذا اليوم الاستاذ عماد ابو عواد الخبير في الشؤون الاس*رائ*يليه من رام الله اهلا ومرحبا بك استاذ معنا وشكرا لقبولك هذه الدعوه كما تابعنا المسؤول الاممي يحذر ايضا من ان التوسع الاستيطاني الاس*رائ*يلي هذا العام وصل الى اعلى مستوياته منذ بدء رصد الامم المتحده في عام 2017 ما هي برايك دلالات هذا التوسع سع وهل تسعى اس*رائ*يل الى تطبيق الضم بطريقه غير مباشره من خلال ذلك؟ بعد التحيه لك استاذه رشيده لجمهور المشاهدين اولا لابد من الاشاره بانه الضم العملي في الضفه الغربيه موجود اس*رائ*يل تسيطر على ما يزيد عن 60% من مساحه الضفه الغربيه التي تصنف على انها مناطق جيم بالاضافه الى ذلك هي تعمل فيما يتبقى من اراضي الضفه الغربيه المصنفه الف وباء وبالتالي الض الضم العملي يحدث منذ سنوات في الضفه الغربيه وبدات اس*رائ*يل بسن بعض القوانين اخطرها ما كان مؤخرا بالسماح للمستوطنين بتسجيل اراضيهم ال مباشره في الضفه الغربيه وليست كاراضي دوله الامر الذي يعني بان قضيه تمليك الاراضي للمستوطنين بدات على قدم وساق في الضفه الغربيه علاوه على ذلك بدات اس*رائ*يل بضخ الكثير من الدماء من الضباط الجدد في الاداره المدنيه الذين يعنون للتواصل المباشر مع الفلسطينيين واثناء حديثهم كان الحديث يدور عن ان اس*رائ*يل ستخضع 60% من الضفه الغربيه لسيطرتها فيما يتعلق بالمصارعه نحو الاستيطان حقيقه استاذه رشيده موضوع الاستيطان في الضفه الغربيه منذ توقيع اتفاق اوسلو الى يومنا هذا يسير على قدم وساق بمعنى هناك برنامج عملي واضح لدى الحكومات الاس*رائ*يليه تنتهجه في اتجاه الوصول الى الهدف الاستيطاني الاهم وهو السيطره على اراضي الفلسطينيين بناء اليوم نتحدث عن 200 مستوطنه رسميه بنتحدث عن 250 بؤره استيطانيه بنتحدث عن 750,000 مستوطن نتحدث عن 1300 بوابه وحاجز كل هذا نعم ازداد في الاونه الاخيره لكن هذا ليس معزول عن سلوك الحكومات الاس*رائ*يليه تاريخيا لكن لماذا يزداد الان لعده اسباب السبب الاول ان هذه الحكومه الايديولوجيه الصهيونيه ترى بان الفرصه مواتيه في ظل هذه الحكومه لضم ما يمكن ضمه من الاراضي لتهجير ما يمكن تهجيره من الفلسطينيين لمصادره ما تبقى من اراضي الفلسطينيين في مناطق جيم للتضييق على الفلسطينيين والوصول الى الهدف والحلم الاستراتيجي المهم بالنسبه للاحتلال الا وهو تهجير الفلسطينيين من الضفه الغربيه وبالتالي نحن امام مصارعه استيطانيه غير مسبوقه تعمل من خلالها الحكومه الاس*رائ*يليه بالتوازي مع ميليشيات المستوطنين للوصول الى الهدف الذي نتحدث عنه وهو استمرار السيطره وتقليل عدد الفلسطينيين في الضفه الغربيه >> والى اي حد يمكن القول استاذ بان هذا التوسيع يشكل اختبارا لقانون الدولي وفي حال استمراره ما هي الاوراق الدبلوماسيه والعربيه المتبقيه ان صح التعبير للحد منه >> يعني اولا دعيني اشير بانه اس*رائ*يل حقيقه وان كانت تنزعج من المواقف الدوليه وهي مؤخرا اوقفت الحرب حرب الاباده على قطاع غزه بشكلها الفض الغليظ من اجل صد الهجمه الدوليه العالميه اس*رائ*يل حقيقه ما دامت الولايات المتحده الامريكيه تقف الى جانب اس*رائ*يل تدعم اس*رائ*يل توفر غطاء سياسي ودبلوماسي لاس*رائ*يل تقوم بمد اس*رائ*يل بالسلاح وتغض الطرف عما تقوم به في الضفه الغربيه يمكن القول هنا بانه اس*رائ*يل لن تكترث كثيرا بعمليات الشجب والادانه والاستنكار وربما في احيان مقاطعه بضائع المستوطنات وهلم جره من هذه القضايا وبالتالي السلاح المتبقي حقيقه لدى دعيني اقول الدول العربيه الاقليميه كون هناك مشروع روع لدونالد ترامب كبير يحمل فيه طياته احتماليه وجود تطبيع ما بين اس*رائ*يل ودول عربيه اخرى لابد من استغلال هذه النقطه باتجاه ان يكون هناك عمل من اجل ان يربط كل تقدم في مسار التطبيع والسلام في المنطقه بضروره ان توقف اس*رائ*يل اجراءاتها في الضفه الغربيه وتبدا بتفكيك البؤر الاستيطانيه ورسم س مسار سياسي معين يفضي في النهايه الى الوصول الى يعني دوله فلسطينيه لكن دعيني اقول الواقع على الارض يشير بانه الاوراق لدى الفلسطينيين حقيقه مفقوده ولا بد من عمل اقليمي دولي باتجاه وضع حد لاس*رائ*يل وبظن انه الضغط على الولايات المتحده الامريكيه هو الذي يجدي نفعا في هذه القضيه لان اس*رائ*يل اليوم بالنسبه لها العالم تحول ليس الى الولايات المتحده الامريكيه بل الى البيت الابيض وتحديدا دونالد ترامب الذي بدا يبدو انه ل تاثير كبير على السياسه الاس*رائ*يليه الداخليه وكذلك تجاه الفلسطينيين وربما في الاقليم ككل شكرا لك الاستاذ عماد ابو عواد الخبير في الشؤون الاس*رائ*يليه كنت معنا مباشره من رام