الاستراتيجية الصينية في حرب أشباه الموصلات ضد أميركا – أبعاد مع أرفد
تاتي الحروب باشكال مختلفه تقليديه سبرانيه معلوماتيه لكن بين الصين والولايات المتحده هناك نوع جديد من الحرب انها حرب اشباه الموصلات المايكروتشيبس والتي تحمل عواقب بعيده المدى للطرفين الى التفاصيل المايكروتشيبس هي العمود الفقري للتقنيه الحديث واي دوله تتقن صناعتها تكتسب تفوقا في الابتكار والامن والنفوذ العالمي امريكا لاسباب تتعلق بالامن القومي فرضت قيودا على تصدير اشباه الموصلات المتقدمه للصين وادرجت شركات صينيه في القائمه السوداء كما منعت بيع معدات تصنيع الرقائق المتطوره للصين لمنعها من تطويرها محليا ونجحت ايضا في الضغط على حلفائها لاعتماد قيود مماثله لكن ما يقلق واشنطن هو ما قد تفعله الصين اذا حصلت على مايكروتشيبس متقدمه اقتصاديا الصين تسعى للتحول الى اقتصاد معرفي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والحوسبه والبيانات وجميعها تتطلب رقائق متقدمه الصين جعلت التق التقدم التكنولوجي محور استراتيجيتها للنمو واطلقت مبادرات لتحقيق التفوق في التقنيات الاساسيه وعسكريا تسعى الصين لتحويل جيشها لقوى عالميه متقدمه تكنولوجيا معتمده على القطاع الخاص لتطوير تقنيات مزدوجه الاستخدام ضمن استراتيجيه الاندماج العسكري المدني واذا اصبحت الصين منتجا رئيسيا للرقائق فقد تهدد سلاسل التوريد العالميه وتؤثر على اقتصادات تعتمد على التصدير مثل تايوان وهي موطن شركه تي اس ام سي اكبر مصنع للرقائق المتقدمه الصين تعتمد على تي اس ام سي لتلبيه نحو 60% من احتياجاتها من الرقائق وبحسب معهد الابحاث السياسيه الخارجيه تايوان تعتبر ان حاجه الصين لرقائقها تمثل رادعا ضد اي محاولات عسكريه لضمها لكن اذا حققت الصين الاكتفاء الذاتي في انتاج الرقائق فان ذلك سيضعف هذا الراد科技霸主義 美方一在花國家安全概念,濫用國家力量,企圖利用自身科技優勢,遏制打壓先市場和發展中人國家發展,取違反市場經濟規則,破壞國際經貿秩序,擾亂全球產業鏈供應鏈穩定,中方對此決ي في حرب اشباه الموصلات بل تستثمر بشكلخ في صناعتها المحليه بدعم حكومي وببرامج للبحث والتطوير عبر عده صناديق استثمار خصصت لصناعه المايكروتشيبس وصل تمويل القطاع الى 100 مليار دولار ساهم بانشاء عدد من الشركات الصناعيه الصين تشتري ما يعادل 40% من مبيعات ادوات تصنيع المايكروتشيبس عالميا بحسب تكنين سايتس وتمتلك 21% من القدره الانتاجيه العالميه للرقائق ومن المتوقع ان تصل الى 30% بحلول عام 2030 وفق مجموعه يوليك ورغم انتاجها لبعض اشباه الموصلات المتقدمه لا تزال الصين خلف شركات مثل تي اس ام سي وسامسونج من حيث التطور لكن بعض الرقائق المتقدمه قد تصل الى الصين بطرق اخرى فالرقائق الصغيره والسهله التهريب رصدت عده محاولات لايصالها الى الصين شركه هواوي حاولت استخدام وسطاء لشراء رقائق من تي اس ام سي لكن الشركه التايوانيه اكتشفت الوجهه النهائيه لمنتجها واوقفت العمليه في 2025 حاولت شركه سنغافوريه تهريب شرائح انفيديا الى الصين داخل اجهزه كمبيوتر لكن الامن السيمافوري رصد واوقف الشحنه وبحسب نيويورك تايمز تعتمد شركات ذكاء اصطناعي صينيه على شرائح مهربه وتملك كميات تفوق ما تسمح به القيود الامريكيه ابرز مثال هو الديب سيك التي اثارت الجدل بعد اطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تضاهي الامريكيه رغم استخدام عدد اقل من الرقائق يعتقد ان الديب سيك تمتلك نحو 5500 وحده اتش من انفيديا وهي من اكثر الشرائح تقدما ويرجح انها وصلت الصين عبر التهريب ديب سيك كانت معقوصه خطر ليس فقط لان الصين تطول تقنيات متقدمه بل لانها قد تتفوق تقنيا رغم القيود المفروض عليها المنافسه على الصداره في مجال اشباه الموصلات هي منافسه محوريه بابعاد متعدده وعواقب وخيمه للخاسر ان حققت الصين الاكتفاء الذاتي في صناعه اشباه الموصلات المتقدمه فلن تستطيع اي دوله ايقاف تقدمها التقني والاقتصادي والعسكري الى اللقاء