فيديو منوع

الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا لسكاي نيوز عربية: يمكن محاربة ظاهرة التطرف بالاعتدال | #رادار

 

الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا لسكاي نيوز عربية: يمكن محاربة ظاهرة التطرف بالاعتدال | #رادار

 

 

اسئله وغيرها ساتناولها مع ضيفي هنا في الاستديو الامين العام لدار الفتوى في استراليا الشيخ الدكتور سليم علوان دكتور سليم مرحبا بك معنا وشكرا على حضورك >> بدايه يعني تابعنا انه حتى دار الافتاء انه ادانت هذا العمل الار*ها*بي بشده لكن كيف تقراونها اليوم وهل نتحدث عن حادث معزول ما هي الدروس اللي يجب ان نستفيد منها من هجوم بوندي ضف سيدنا >> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى سائر النبيين والمرسلين وعلى اله وصحبه وبعد بعد الشكر الجزيل لهذه المقابله لابد ان نبين للناس ما كنا كررناه عده مرات بان الاسلام هو دين عظيم دين جميع الانبياء دين العدل والاعتدال يحارب التطرف ويحارب الار*ها*ب البغيض يدعو الى الرحمه يدعو الى الهدى لذلك لابد ان نبين للناس ان الاسلام بريء من كل تطرف سواء عمل من عمل التطرف وعمل باسم الدين او عمل باسم عائلته او بلدته الاسلام بريء من كل هذا وما رايناه اليوم في سيدني يعني من هذا الشاب الرجل المسلم الذي ما سبق له ان انتم الى اي فكر متطرف او حزب متطرف دفعته الغيره الدينيه والفطره التي كان هو عليها مما راه من اهله واقاربه راى انسانا يريد ان يعتدي على الاخرين ما فكر في نفسه يعتدي على مسلم ام على غير مسلم على استرالي ام غير استرالي راى انسانا يعتدي على الاخرين ويطلق عليهم الرصاص دفعته الغيره الدينيه والفطره السليمه التي عنده ان يوقف هذا الاعتداء بقدر ما يستطيع رغم انه يعني ما سبق له ان تعامل مع السلاح او عنده خبره في هالامر لكن هذه الغيره الدينيه دفعته الى هذا الامر واستطاع ان يوقفه لو لمده قصيره لكن بهذه المده القصيره يعني اوقفه عن ان يق*ت*ل العديد من الناس >> ام >> مما اتاح لكثير من الناس الذين كانوا هناك ان يهربوا ان ينتقلوا الى مكان اخر ليس ما تاتي الشرطه هذا ان دل على شيء يدل على ان الفطره الدينيه عند المسلمين مبنيه على هذا العدل مبنيه على هذا الرحمه على الرحمه مبنيه على مساعده الاخرين >> لابد لي ان اذكر حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المعروف بيننا جميعا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه هذه احدى الروايات وفي بعض الروايات الصحيحه في صحيح ابن حبان وفي غيره حتى يحب للناس ما يحب لنفسه >> من الخير >> حتى يحب حب للناس معناه لكل الناس >> من شان المسلم هكذا ان يحب الخير للغير >> بالتاكيد اذا سمحت لي في هذا السياق بالتاكيد لاحد يقول انه كل المسلمين متطرفين الاغلبيه انه بالعكس متعايشه وما الى ذلك لكن هناك نموذج متطرف يذهب الى التاويلات الاكثر تشددا او ربما انت يعني اكثر درايه مني حتى فيما يتعلق بكتب من التراث ويؤولها ويحملها محم يعني تحميلات اخرى كيف يمكن مواجهه هذا ليس فقط على الصعيد الامني اليوم وخاصه بالنسبه لجاليات في الدول الغربيه وفي استراليا على سبيل المثال محاربه هذا التطرف فكريا من الداخل >> نعم اولا يحارب الجهل بالعلم >> امم >> ويحارب التطرف بالاعتدال ويحارب العن*ف الممقوت بالرحمه وهذا ملقى على عاتق المؤسسات الدينيه والمرجعيات الاسلاميه المعتد دل في العالم الاسلامي وفي الغرب كذلك ان يؤدي كل منهم هذا الدور في توجيه الجاليه وفي توجيه كل المجتمع ان الاسلام هو على هذا قائم فاياكم ثم اياكم والتطرف وان تذهبوا الى من يفتيكم بهذه الامور يعني على سبيل المثال جاءني من فتره امراه لا اعرفها عم تسالني وعم تقول لو سمحت يا استاذ اطلع على الاذاعه وحذر المسلمين من هول المتطرفين قلت له نحن عم نعمل هيك بين فتره وفتره بس شو السبب اللي دعاك الى هذا؟ قالت ابني عمره 21 سنه التقى مع بعض الشباب واتفقوا فيما بينهم على انه يسرقوا بنك باستراليا بسدني ثم تم القبض عليهم من قبل الشرطه وبين انه معهم ورقه جابت لي اياها فيها افكار كثيره منحرفه علمهم اياها احد المتطرفين وقال لهم هول منهم وحلال تسرقوهم وتق*ت*لوهم وما تقصروا ببناتهم واذا في شيخ بقول لكم هذا حرام اعتبروه لهالشيخ جاسوس وباخر الكلام ما تنسى تعطي الشيخ والامير 80% من هذا المال هذا هذا الفكر المتطرف منه من ديننا منه من كتاب الله ولا من سنه رسول الله ولا من التراث الصحيح >> اها >> انما في اهداف خلف هذا الامر تدعو الى هذا التطرف اللي هو غير مبرر في ديننا والحمد لله رب العالمين لذلك ملقى على عاتق المشايخ ياخذوا هذا الدور التربوي الديني المعتدل مع التوجيه المكرر على مسامع الشباب وما يقولوا نحن ما في عننا متطرفين يقولوا جمهور المسلمين الجمهور الجاليه الاسلاميه في بلاد الغرب تنبذ او لا تحب او تحارب هذا التطرف لكن في بعض الاشخاص عاشوا بسدني والتحقوا بد*اع*ش >> امم >> وسافروا من سدني عند د*اع*ش حتى بعض منهم نشا باستراليا وراح على مع د*اع*ش وقاتل هناك واخذ معه ابنه اللي عمره ثمان سنين وقطع راس انسان وحمل ابنه الراس الذي ينزف دما >> اها >> هذا ال هذه البشاعه بهذا بهذه الصوره وهذا القبح وال في قلبه وهالعداوه للاخرين هذه لها دلاله واضحه انه هؤلاء ينشؤون على كراهيه الاخرين >> ام >> وعلى حب ان يروا الدماء الاخرين لذلك لابد من مجتمعاتنا ان تاخذ الدور الحاسم الغير متردد >> التطرف لا مكان له بين جاليتنا لا مكان له بين مجتمعاتنا لذلك اليوم لما كنا بمؤتمر الافتاء مجلس الافتاء الشرعي في الامارات >> كان الكلام عن دور الاسره واهميه الاسره فكنا عم نقول انه اذا صلح الفرد صلح صلحت الاسره واذا صلحت الاسره صلح المجتمع فبالتالي كيف يكون صلاحه هذا الفرد بتقوى الله سبحانه وتعالى ويتمكن في امر دينه ويكون عنده غيره على دينه وتمسك بدينه وينشئ اولاده على هذه الغيره الدينيه ما يسمح لهم يروحوا الى اي شخص يدعي انه هو انا شيخ عملمك القران واللغه العربيه ثم بعد ذلك بيرجع الولد لعند اهله بيقول له انت كافر وانت مشرك ونحن ولاد زنا واللي عم تعملوه ومنكرات وانتم عاملين كذا وكذا فبيولد على هذه الكراهيه ضد الاخرين بضر نفسه بضر عائلته بشوه سمعه ديننا >> طيب ولكن عندما نتحدث عن المسلمين في العالم الغربي بشكل عام اي في دول اوروبيه يعني تعاني حقيقه يعني مثلا بلجيكا فرنسا وغيرها انه حتى في نسبه الشباب المسلمين في تزايد فيما يتعلق بتبني الفكر الار*ها*بي حتى والمتطرف اي ماذا الحاله او الوضع في استراليا هل هو لهذه الحده ربما لهذه الدراجه عن تزايد انتشار الفكر المتطرف خاصه بصفوف الشباب وما هي الاسباب برايك وراء هذا؟ >> الاسباب هي عديده على راس هذه الاسباب هو الجهل بامر الدين الجهل يوصل الى هذا لو كان تحت دعوه الفقر والاضطهاد والظلم لكن هذا منه مبرر لذلك لما الانسان منا ياخذ خذ دوره كاستاذ وكشيخ وكصحفي وكحاكم وكمحكوم وكطبيب وكل منا ياخذ دوره بنشر العدل والاعتدال ونشر الخير بين الناس يمكننا ان ننشئ مجتمع على هذا الخير فساعتها لا مكان لهؤلاء بيننا لذلك برجع بناكد ونعيد المسؤوليه كبيره ليست على فرد واحد او مؤسسه واحده لكن من اهم الامور على المشايخ >> المخلصين الذين هم على خط الوسطيه والاعتدال والمرجعيات الدينيه الكبرى في العالم الاسلامي تاخذ دوره بتمكين هؤلاء الدعاه بتزويدهم بالادله الشرعيه من كتاب الله وسنه النبي صلى الله عليه وسلم كلام الشافعي مالك احمد ابي حنيفه >> واهلهم جره من اهل العلم والاعتدال حتى ينشروها بين الناس والا هؤلاء الشباب عم يشوفوا فراغ بيرجعوا الى جوجل >> كيف نعرف الاسلام الوسطي اليوم لانه هناك قيادات دينيه تريد الاصلاح تريد الاعتدال وتتب بنا تعايش مع الاخر لكن هناك قيادات تقول انه صحيح الدين اي هو في هذا الاستعلاء في استعداء الاخر كذلك في ت تفكير تكفيره وهو الذي يؤدي بالامر بالنهايه للتطرف و >> هناك منظمات يعني اسلام سياسي تستخدم المساجد تستخدم الدعايه التبرعات الخيريه مجال حقوق الانسان من اجل تنميه هذه الافكار كيف يمكن التمييز هنا >> هو الواضح وشيء واضح يعني عند المسلمين لا سما اللي تعلموا علم الشريعه الاسلاميه انه في بعض الفئات او بعض الفرق او بعض الجماعات اتخذت من الدين ستار يعني اما بنحو نحن عننا فقر وعننا ظلم وعننا كذا تعوا نجمع المال نبعثه الى بلد كذا فما بيوصل هذا المال >> او تحت فتاوى ضد الحكام وضد الشعب و وما سوانا بيقولوا عنه هذا كافر ودمه حلال هؤلاء لو هم سموا انفسهم قيادي ههم ماهم قياديين >> القياده المسلم هو الملتزم بكتاب الله وسنه النبي الاكرم اللي هو على ما عليه الجمهور الاعظم في هذه الامه الاسلاميه اما ان انفرد شاب او انفردت جماعه او انفردت فرقه باراء شازه منحرفه لو ظنت بانفسها على الهدى مطلوب نقول لكل الناس انتبهوا من هؤلاء حفاظا على دينكم وحفاظا على سمعه ديننا لذلك بكرر المرجعيات الدينيه المعتدله لا بد لها من كلمه لا بد ان تنهض والكل متحد ومتفق على نبذ هذا التطرف واهل التطرف حفاظا على ديننا وسمع ديننا وحفاظا على شباب المسلمين لذلك هؤلاء لو سموا انفسهم قياديين هن لجماعتهم لانفسهم بس في واقع الحال هم ليسوا من اهل القياده القائد الحكيم هو الذي يدل غيره على الخير وبيسعى لوحده صف المسلمين بيسعى الى التعايش الحسن اذا كنا عايشين في بلد في المسلمين وغير المسلمين نعمل بقول الله سبحانه وتعالى وقولوا للناس حسنى للناس معناه لكل الناس هي نحن باستراليا >> ما في مدينه او محله هذه خاصه بالمسلم وهذك خاصه بغير المسلم مع بعضنا الجيران نحن >> على باب بيتنا وعلى جدار البيت في مسلم وفي غير مسلم والغير المسلمين من عده طوائف يعني كيف نحن بنتعامل في استراليا مع هؤلاء كلهم الجاليه المسلمه في استراليا مندمجه في المجتمع >> مندمجه من حيث الغالبيه مندمجه اندماجا ايجابيا حتى وصل بعض من ابناء المسلمين الى صار وزير وذاك صار نائب وهذا ما شاء الله تاجر الايجابيه اللي نريد ان نبني عليها لكن هنا فقط قبل ان يدركني الوقت واريد ان استفيد من وقتي حقيقه معك في هذه المساله عند كل هجوم ار*ها*بي في اي دوله غربيه يجد او تجد الجاريه مسلمه ما نفسها في اكبر متضرر وكانها في مقعد المتهم الان باي تداعيات ستكون او سيكون هجوم باندي برايك وخاصه انه لدينا ربما اللي حاول انسعى الى ان يعدل الصوره والمشهد هنا قصه احمد الاحمد اللي انطلقنا منها >> يعني صحيح الله سبحانه وتعالى لطف وسخر هذا الانسان واعطى الصوره الواضحه انه ديننا هو على هكذا والا يمكن كنا سمعنا شيء اخر لانه الاعلام صار اقوى منا لكن واقع الحال والحمد لله رب العالمين بين انه هذا انسان مسلم عم يدافع عن غير المسلم فبالتالي اذا حصل ممن يدعي الاسلام عم يعمل شيء من الاعتداءات عرفوا انه هذا مش من ديننا هذا تصرف فردي وفي كمان ناس من غير المسلمين عندهم كمان بيعملوا اعتداءات فالايه الكريمه ولا تزر وازره وزره اخرى اليوم اذا شب من عائله معينه عمل غلط >> ما بنقول له كل العائله على غلط >> بنقول انه هذا الشب او هذا الفرد الذي اخطا هو يتحمل خطاه هذا ديننا بيعلمنا الانصاف بيعلمنا الاعتدال الحمد لله رب العالمين >> نعم >> شكرا جزيلا لك على وقتك وعلى هذه المداخله الامين العام لدار الفتوى في استراليا دكتور سليم علوان >> حفظكم الله وفقكم الله وجمعنا الله واياكم على خير لطف الله تعالى بالمسلمين ان شاء الله >> امين شكرا >> شكرا ‏Ah.

 

المصدر

 

Subscribe
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى