محمد غانم: توسيع إدارة ترمب لحظر السفر ليشمل دولًا جديدة بينها سوريا
الرئيس ترامب حين شن حملته الانتخابيه شنها على ركيزه اساسيه واحده كانت عنده تفوق كل شيء اخر اهميه وهذه الركيزه هي قضيه تقليص عدد المهاجرين للولايات المتحده الامريكيه طبعا بدايه كان يقال بانه تقليص عدد المهاجرين غير الشرعيين ولكن نائب الرئيس الامريكي جيدي فينس خرج قبل يومين صراحه في تعليق له على الحادث الهجوم الذي جرى في استراليا وقال افضل طريقه ان نغلق اي نظام الهجره شت داونجريشن سيستم نخ بشكل كامل فبشكل عام الاداره عند حمله بدات منذ اليوم الاول لدخوله الرئيس ترامب الى البيت الابيض لا علاقه بتقليص عدد المهاجرين حمايه الحدود وهذا الشيء >> ولكن البعض يتساءل لماذا هذا جاء هذا التصنيف بعد هجوم تدمر مباشره قبل >> لذلك انا لذلك انا نحن يجب ان نوضح السياقات شوفي ك صدر قبل بضعه اشهر صدرت قائمه لحظر السفر سوريا لن تكن موجوده فيها ولكن الحكومه الامريكيه ارسلت رساله للحكومه السوريه فيها مجموعه من الاشياء تريد الحكومه السوريه ان تتلافاها اشياء لها علاقه باصدار جوازات السفر باصدار الوثائق الرسميه اي اشياء لها علاقه بتجاوز بعض السوريين الموجودين في الولايات المتحده الامريكيه لاقاماتهم هنا لموجب التاشيرات المؤقته الممنوحه لهم واعطيت الحكومه السوريه مهله لل للرد هلا الذي جرى البارحه بانه وسعت القائمه لم تضف لها سوريا فقط حتى نكون دقيقين بل اضيفت لها عده بلدان اخرى موريتانيا وفلسطين نعم وغيرهم وغيرهم خمس بلدان اضيفت خمس بلدان البارحه وعد >> لكن لكن الانطباع ان امريكا كانت قد فتحت ابوابها لسوريا فجاه ياتي هذا القرار ليشكل عامل احباط >> ام >> نعم نعم هو شوفي هلا نقول انه عامل احباط هو شيء مؤسف بالطبع وسيمس كثير من السوريين ونحن كنا نامل بان يستطيع اصحاب الشركات سوريا ان يدخلوا الولايات المتحده الامريكيه الطلاب لا بيحصلوا على مناح فوق لا ريب انا لا اريد ان اقلل من شانه ولا ريب يعني كانت خطوه للوراء البارحه ولكن اردت ان اضع هذه الخطوه في سياقها الصحيح هناك معسكر كامل داخل الاداره يعمل على قضايا الهجره بمعزل عن قضايا السياسه الخارجيه بالنسبه لقضايا الهجره يقودها مسؤول امريكي مشهور اسمه ستيفن ميلر وهو من مساعدين ال من كبار مساعدين الرئيس عندهم عندهم هذه الاولويه وهم سائرون فيها وبعد فتره >> طيب هذا تحليل جديد يا استاذ محمد انه ياتي في اطار سياسات الهجره