هل بدأ الانتقام الحوثي؟.. تقرير يكشف خطة استهداف المطارات والموانئ في مناطق باليمن | #التاسعة
الحوثيون يستنفرون بالصواريخ والمسيرات نحو الجنوب اليمني تحذير من هجمات تستهدف العمق الجنوبي والمنشات الحيويه والزبيدي يفتح النار من عطل تحرير الشمال وافتعل ازمات الجنوب ما يتبلور في جنوب اليمن ليس ترتيبا مؤقتا بل تحولا جيوسياسيا يضرب الار*ها*ب من جذوره وهو تحول لا يعجب لاعبين عده وسط مخاوف جديه من اللجوء لورقه الفوضى الامنيه عبر اعاده تصميم وتنشيط الرباعي الار*ها*بي في اليمن د*اع*ش الاخوان القاعده والحوثي وربما اطراف اخرى نائب رئيس مجلس القياده في اليمن عيدروس الزبيدي اتهم خلال لقائه محافظ دمار قوى في قوى منضويه في مجلس القياده في اشاره الى تنظيم الاخوان ربما بالتخلي عن مهمه تحرير الشمال من الحوثيين واتجهت بدلا من ذلك لاختلاق الازمات وزرع الخلافات في الجنوب المحرر من جهته اشار محافظ دمار الى ان الزبيدي يبذل جهودا لاعاده ده بوصله المعركه باتجاه الحوثيين والجماعات المتحالفه معهم طبعا اتهام يفتح تساؤلات خطيره من يقاتل الحوث فعليا اليوم ومن يدير الصراع في الكواليس باسم الشرعيه وكاله الانباء الالمانيه نقلت عن مصادر يمنيه ان الحوثيين يواجهون سلاحهم المسير والصاروخ بمختلف المديات نحو محافظات الجنوب وكشفت تلك المصادر ان الميليشيات الحوثيه ستلجا الى تنفيذ هجمات صاروخيه تستهدف عمق الجنوب ومصالحه ومنشاته الحيويه كما فعلت في استهداف الموانئ في محافظتي حضرموت والشبو مطار عدن الدولي وطبعا ياتي ذلك بعد اعلان القوات الحكوميه التابعه للمجلس الانتقالي الجنوبي اطلاق عمليه ضد الحوثيين والتنظيمات الار*ها*بيه وهذه العمليه من خلالها تلقى الحوثيون ضربه قاسيه بعد التحرك العسكري الذي قاده المجلس الانتقالي الجنوبي في ديسمبر هذا الجاري لانه ادى الى تعطيل شبكات التهريب وخطوط الامداد التي كانت تشكل شريانا حيويا لتغذيتهم بالسلاح ووقف نشاط تنظيم القاعده الذي تقلصت حركته بين وادي حضرموت ومارب وتراجع قدراته على تنفيذ هجمات انتقاميه وطبعا حوثيون اليوم يفكرون مرتين وربما اكثر قبل اي اشتباك مباشر مع القوات الجنوبيه فتجربه العام 2017 كانت كافيه لتكريس المعادله خلال عمليه النصر الذهبي على الساحل الغربي حيث فتح حت الجبهات وتقدمت القوات الجنوبيه ووصلت المعركه الى ابواب الحديده قبل ان توقف يتم وقفها سياسيا لا عسكريا ومنذ ذلك الوقت يعرف الحوثي ان المواجهه المباشره مع القوات الجنوبيه ليست مغامره محسوبه بل انما خساره مؤجله دعونا نرحب بضيفنا من عدن مدير المكتب الاقليمي لمركز ساوث 24 يعقوب السفياني استاذ يعقوب اهلا بك معنا ضيف في التاسعه لنبدا بدايه بالكلام الذي تحدث عنه الرئيس عيدروس فيما يتعلق باتهامه اطرافا ضمن الشرعيه بعرقله مسار التحرير فيما يتعلق بمكافحه الار*ها*ب في يتعلق بالمواجهه واعاده توجيه البوصله نحو قتال الحوثي >> اهلا وسهلا بك عزيزتي وبمشاهديكم الكرام انا اعتقد ان رساله اللواء الزبيدي هي موجهه نحو حزب الاصلاح وكيل الاخوان المسلمين في اليمن الذي منذ سنوات وهو ا يوجع نشاطاته السياسيه والعسكريه المحافظات في مناطق سيطره الحكومه المعتربه دوليا مقابل تراجع مقابل تخايانا يسمى تخادم مع ميليشيا الحوثيين المدعومه بامارات سلسله من الجبهات سلمت للحوثيين دون قتال في في محافظات شمال اليمن في الجوف في مارب وفي محافظات اخرى في المقابل حافظ او حاول حزب الاصلاح والاخوان في اليمن ان يكرسوا وجودهم في المناطق القريبه من الثروه المناطق النفطيه في مارض وفي شبوه وفي حضرموت و وهذا ادى طبعا الى عرقله عمليه دعم الشرعيه في اليمن عرقلت عمليه التحرير واليوم نلاحظ انه بعد عمليه المستقبل الواعد في حضرموت والمهره >> ام >> التي ادت الى تامين هذه المنطقه المهمه وطرد مجموعه من من الالويه التي كانت موجوده منذ ما قبل 2015 وهي تنتمي في >> في مدلها الى الى مناطق سيطره عليه الحوثيه نلاحظ ان التوترات عادت من جديد والاصلاح اليوم يتصدر ال المعركه ويتصدر هذه المواجهات لاعاله نقل المعركه الى مناطق الشرعيه >> هل تعتقد انه من خلال ربما هذا الكلام في محاوله للترويج لخطر الحوثي لانه في كثير صراحه من الشكوك اليوم حول ما تناقلته وكاله الانباء الالمانيه حول انه صواريخ الحوثي موجهه للجنوب ومسيراته موجهه للجنوب اي او في تحشيد حتى باتجاه الجنوب وكانه في استعداد حوثي لاي مواجهه عسكريه مقبله البعض استبعد بعد ذلك نظرا للتجربه الاخيره انه يستبعد وجود اي اشتباك قادم ربما كيف تنظر الى ذلك؟ باعتقادي اهداف الحوثيين في الجنوب هي اهداف استراتيجيه رحلت هذه الاهداف على اعتبار ان الحوثيين كانوا ياملون الحصول على نسبه من عائدات النفط في حضرموت عبر اتفاق سياسي ولكن اليوم مع هذه المتغيرات مع دخول القوات المسلحه ح الجنوبيه الى وادي وصحراء حضرموت والى هضبه حضرموت والمناطق الاستراتيجيه شعر الحوثيون ان هذه المكاسب التي كان يتوقعونها اصبحت في طي في طي النسيان وذهبت ادراك الرياح ولذلك من المتوقع جديا في هذه المرحله ان ان ان يتجهز الحوثيون لتصعيد عسكري باتجاه محافظات الجنوب وان >> هل في استعداد لهذا السيناريو انا اعتقد ان القوات الجنوبيه عندما دخلت او عندما اطلقت هذه المعركه كانت تعرف التداعيات وهي مستعده لهذا النوع من من السيناريوهات على اعتبار انه الجبهات هي مشتعله يعني حتى في مرحله التهدئه المستمره منذ ابريل 2022 هي مشتعله في الطالع وفي لحق وجبات اخرى هي مشتعله الى الان النجمات لا تتوقف وانا اعتقد ان هناك استعدادات كبيره نرى اليوم هذه الاستعدادات في ابيان قياده القوات الجنوبيه زارت جبهه تراء المطله على على مكيراس في البيضاء الحكم يعني بالسابق كان الجنوبيين عم يعني يعملون على الارض اتحدث ان عسكريا يعني القوات الجنوبيه بغطاء جوي من التحالف كان في دعم يعني من اجل لربما تامين التقدم على الارض هل السيناريو مختلف اليوم في حال هجم الحوثيين على هذه المناطق المحرره انا اعتقد انه هناك معادله جديده اليوم صحيح هناك متغيرات فيما يتعلق بالتفاهمات او محاوله توصل لحل سياسي لكن لا اعتقد انه اسناد التحالف العربي المملكه العربيه السعوديه والامارات سيتوقف في سيناريو مثل هذا لانه اذا اذا راقبنا جغرافيه اليمن محافظات الجنوب هي المحافظات الوحيده او المنطقه الجغرافيه الوحيده التي لازالت خارج نطاق سيطرتها الحوثيين فانا اعتقد ان التحالف سيسمع بانك كاسه استراتيجيه تعيده 10 سنوات الى الوراء الى 2015 ويسمح بان تحصل هذه يحصل هذا النوع من الحرب وان يتقدم الحوثيون باسناد اقليمي ايراني باتجاه الجنوب دون يكون هناك رده فعل >> اليوم مع السيطره على وادي حضرموت يقول كثيرون بانه اثر بشكل كبير على خطوط الامداد للحوثيين يعني يمكن تبقى البحر ال الوجهه يمكن الاكثر اعتمادا او يعتمدون عليها في مساله وصول الاسلحه الى الى اي مدى باعتقادك سيكون في استماته من اجل او تعويل على الفوضى من اجل اعاده فتح ممرات التهريب السلاح وتخادم كما ذكرنا في في بدايات هذه الفقره بين بين المكونات اللي تعتبر ار*ها*بيه بطبيعه الحال >> نعم نعم اذا لاحظنا التطورات الاخيره في وادي الصحراء حضرموت سنفهم السياق الذي ادى الى اطلاق عمليه مستقبل واحد قبل اشهر في مارس لم تكن ذاكره كان هناك اطلاق او تدشين لمكون تجيار التغيير والبناء او تجار التغيير والتحرير وهو مكون ا بقياده احد الار*ها*بيين الذين يقال انهم شقوا من تنظيم القاعده وابو عمر النهدي وتنظيم القاعده هو اليوم في حاله تحالف مع الحوثيين وهذا الامر طبعا ليس تكهنات هذا الامر اشار له تقرير خبراء مجلس الامن الدولي الذي صدر في اكتوبر ومن المعروف ان المهره كانت عبر صحراء حضرم الموت كانت مسارا استراتيجيا لتهريب الاسلحه للحوثيين العشرات من الشحنات من الطائرات المسجره والمكونات الدقيقه الصواريخ وغيرها منها ما ضبط في منفذ شحن ومنفذ صرفيه في المهره ومنها وهو اكثر بالطبع ما مر عبر هذه النقاط لذلك اليوم هناك طبعا ضربه كبيره للحوثيين سيطره القوات الجنوبيه على هذه المساحه ستمنع مرور هذه الشحنات وسيحاول الحوثيون تعويض هذا الامر عبر اقلاق او او دفع الوضع الامني الى مرحله الانفلات ويحاولون طبعا اليوم عبر تحالفاتهم مع مجموعات محليه نتحدث عن مجموعه الحريزي في المهره نتحدث في تنظيم القاعده نتحدث عن عناصر الاخوان المسلمين في في المحافظتين لمحاوله استعاده المسار لتهريب الاسلحه والاضطراب الامني الذي يساعد على تهيئه الظروف والمناخ الملائم لمثل هذه الانشطه زي ما بتعرف انه كمان الواقع الديموغرافي مهم جدا في هذه المرحله فيما يتعلق يعني السيطره على هذه المساحات بتذكر يمكن بعد حرب ال 94 كان في فتاوى تكفير تشرعن الق*ت*ل تشرعن طرد السكان المحليين ايضا من هذه المناطق اليوم نتساءل عن الدروس المستخلصه يعني تحديدا من هذه التجربه كيف يمكن ان تحافظ على ما تم تحقيقه من مكتسبات في وجه هذه الاطراف الار*ها*بيه التي تجتمع دائما ما تجتمع لربما عندما تتقاطع مصالحها في الحقيقه هناك اليوم في اليمن تحالف القوى المطرفه تحالف منه ما هو معلن ومن هو ما هو غير معلن ولكن اليوم انا اعتقد انه القوات الجنوبيه ستثبت مهما كانت الضغوط على عليها لتامين حضرموت والمهره حضرموت المهره يعني ليست مجرد محافظتين احنا نتحدث عن 50% او اكثر من جغرافيا اليمن ايضا الثروات المتركزه في في حضرموت ولذلك انا اعتقد انه هناك حسابات استراتيجيه صحيح الدوافع امنيه ولكن ستظل ستستمر عمليات القوات الجنوبيه الان ونحن نتحدث هناك عمليات مستمره لمحاصره وملاحقه عناصر تنظيم القاعده في في وادي حضرموت وبالتزامن هناك عمليه اخرى في ابان عمليه الحصن ايضا ضد تنظيم القاعده والحوثيين على حد سواء >> استغرب عن الموقف الدولي تحديدا الامريكي اي لانه يعني كان في لربما تعثر في تحقيق اي اهداف استراتيجيه في كل مره كان في حمله جويه او اي محاوله لتقليص قدرات الحوثيين ودائما ما كنا نتحدث عن غياب العامل الحاسم طبعا يلي هو القوات البريه اليوم لماذا برايك ما في اي رد فعل امريكي على ما يحصل اي دعم ربما مباشر او غير مباشر لهذه العمليات التي قد تكون ورقه بيد التحالف الدولي يمكن او الامريكيين من اجل تحقيق اي اهداف استراتيجيه على الارض >> انا اعتقد ان الولايات المتحده تتخوف من تغيير موازين القوى على الارض هم يريدون ضرب الحوثيين ولكن لا يريدون في في المقابل ان يتسببوا بدفع عمليه بدفع القوات الجنوبيه الى الامام يعرفون ان المشروع السياسي هو استعاده دوله الجنوب في هذه المنطقه ولذلك هذه حسابات استراتيجيه طبعا حسابات قاصره لان القوات الجنوبيه والمجلس الانتقالي ملتزم بمعركه الشمال ملتزم بالعمليه السياسيه ملتزم بالاطار التفاوض الخاص لقضيه الجنوب والدول الكبرى تعرف ذلك ولذلك هذه مشكله وانا اعتقد هذه المشكله ايضا تنطبق على انشطه في الولايات المتحده ضد تنظيم القاعده نسمع ونرى هجمات طائرات مسيره في مارب وفي مناطق اخرى ولكنها للاسف منفصله ومستقله عن الانشطه القوات المسلحه على الارض >> اودا ان اشكرك جزيل الشكر على حضورك معنا ضيف في التاسعه من عدن مدير المكتب الاقليمي لمركز ساوث 24 يعقوب السفياني شكرا