كيف استخدمت “جهات عليا” الإعلام العراقي لإرباك الخصوم بـ “سافايا”؟
وكالات – تحولت قضية “وصول مارك سافايا إلى أربيل” إلى مثال واضح عن كيفية استخدام الإعلام كأداة بيد بعض الدوائر السياسية، بدلاً من كونها مجرد خطأ في نقل الخبر. في الوقت الذي انتشرت فيه الأنباء عن وصوله ولقائه بأطراف سياسية، تبيّن لاحقًا أنه لم يغادر الولايات المتحدة، مما أثار حالة من الارتباك في الشارع السياسي.
أدى انتشار هذه الأخبار إلى تناول قوى سياسية لجدول لقاءات لم تحدث، كما ربط مراقبون بين هذه “الزيارة” وقضايا حساسة تتعلق بسوريا والعراق. الأبرز هو أن هذه المعلومات لم تكن مجرد شائعات، بل تسريبات يظهر أنها معلومات رسمية أو شبه رسمية، مما يطرح سؤالًا حول الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه الرواية وغاياتها.
الأدلة تؤكد أن هذا التسريب قد يُستخدم كوسيلة لاختبار ردود الفعل في الساحة السياسية. حينما تُنشر معلومات حساسة عن تحركات مسؤول أمريكي، لا تُعتبر مجرد خبر، بل إشارة لقياس مواقف الأطراف المعنية. المنتخبون والمراقبون قد يجدون أنفسهم أمام تحليلات مبنية على معلومات غير دقيقة، حيث تتلاعب بعض الجهات بالإعلام لأغراض سياسية.
هذا الاستخدام للإعلام يفتح الأبواب لتفسيرات متعددة، منها إرسال رسائل غير مباشرة إلى واشنطن أو الضغط على خصوم سياسيين بخلق قصة لقائها. بالتالي، يتحوّل الإعلام إلى ساحة معركة سياسية، ويوجه تساؤلات حول كيفية تع-اط*ي الجهات السياسية مع المعلومات. تبرز الحاجة لمراجعة البيانات الدقيقة، بهدف حماية الجمهور من المعلومات المغلوطة وضمان حقهم في معرفة الحقائق بوضوح.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا