كيفية فهم مشاعر طفل السكري: نصائح للأسر والمجتمع
وكالات – في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم بـ”اليوم العالمي للسكر”، الذي يسلط الضوء على خطورة المرض وسبل الوقاية والحفاظ على الصحة، إضافة إلى أهمية العناية بالأطفال المصابين. من المهم أيضًا مراعاة الجانب النفسي للطفل المصاب، حيث إن تجربته قد تكون مؤلمة وصعبة الفهم.
يشير خبراء إلى أن الأطفال المصابين بمرض السكر يواجهون تحديات نفسية بجانب الأعراض الجسدية. فعلى سبيل المثال، يتعرض الطفل للقلق والخوف من الانخفاض المفاجئ في مستويات السكر، مما يؤثر على شخصيته وأدائه الدراسي وسلوكه الاجتماعي. تدعو الخبراء الأسر والمدارس والأطباء لفهم أهمية إدارة المشاعر بجانب الرعاية الجسمانية، حيث أظهرت الدراسات أن أكثر من 60% من أولياء الأمور يشعرون بالضغط النفسي المستمر نتيجة للمتابعة اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر اضطراب مستوى السكر في الدم سلبًا على الأداء النفسي والمعرفي للطفل، مما يفسر نوبات الغضب والمزاج المتقلب. تشمل الاضطرابات النفسية المحتملة القلق المزمن، والاكتئاب، والوسواس القهري المتعلق بالقياس المتكرر لنسبة السكر.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا